إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً في نحر الظهيرة فوجد أبا بكر و عمر فقالا له: ما الذي أخرجك يا رسول الله؟! قال: وأنتما ما الذي أخرجكما؟ قالا: ما أخرجنا إلا الجوع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما أخرجني إلا الذي أخرجكما، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! إن أبا الهيثم بن التيهان رجل من الأنصار، عنده بستان ما رأيت مثل تمره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلما إليه، فذهبوا إلى بستان أبي الهيثم فلقيتهم زوجة أبي الهيثم ، فقالت: مرحباً برسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، فقال عليه الصلاة والسلام: ما لي لا أرى أبا الهيثم ، فقالت: ذهب يستعذب لنا الماء -أي: ذهب ليحضر لنا ماءً حلواً-، فذهبت رضي الله عنها -وهي الكريمة الفاضلة التي اعتادت هذا الخلق من زوجها- فجاءت بعثكول تمر، وقربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، وجاءتهم بماء بارد، فأكلوا وشربوا، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمسك بالعثكول فقال: والله لتسألن يوم القيامة عن هذا، فأمسك عمر رضي الله عنه بالعثكول، وضرب به الأرض وقال: يا رسول الله! نسأل عن هذا؟ قال: إيه والذي نفسي بيده، ثم إن أبا الهيثم رضي الله عنه جاء ورأى الرسول صلى الله عليه وسلم و أبا بكر و عمر ، فاستبشر وقال: مرحباً برسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، والله ما على وجه الأرض اليوم أحد أكرم أضيافاً مني -يحلف وصدق رضي الله عنه- فأخذ السكين ليذبح ما يكرمهم به، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: إياك والحلوب، فذهب رضي الله عنه وذبح وشوى، ثم جاء باللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2994953337

عدد مرات الحفظ

717619989