إسلام ويب

صفحة الفهرس - إن رجلاً من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله -يعني: أسألك بالله- فقال الخصم الآخر -وهو أفقه منه-: نعم, فاقض بيننا بكتاب الله, وأذن لي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قل, فقال: إن ابني كان عسيفاً -يعني: أجيراً مستأجراً- على هذا, فزنى بامرأته, وإني أخبرت أن على ابني الرجم, فافتديت منه بمائة شاة ووليدة -يعني: جارية- فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام, وأن على امرأة هذا الرجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده! لأقضين بينكما بكتاب الله: الوليدة والغنم رد عليك -يعني: مردودة عليك- وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، واغد يا أنيس -لرجل من أسلم- إلى امرأة هذا, فإن اعترفت فارجمها, فغدا عليها فاعترفت, فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت