إسلام ويب

صفحة الفهرس - يا محمد! لقد عبت آلهتنا، وسفهت أحلامنا، وفتنت صبياننا، فانظر إن كنت تريد مالاً جمعنا لك حتى تصير أغنانا، وإن كنت تريد نساءً فانظر أجمل نساء قريش نزوجك عشراً، وإن كنت تريد ملكاً ملكناك علينا، وإن كان الذي يأتيك رئي من الجنّ التمسنا لك الدواء, فقال صلى الله عليه وسلم: ما بهذا أمرت، ولا لهذا دعوت, اسمع! فقرأ عليه القرآن: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]، فجعل هذا الكافر يعجب من نظم القرآن، ويقول: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر