إسلام ويب

إلى الباحثين عن السعادةللشيخ : عبد الله حماد الرسي

  •  التفريغ النصي الكامل
  • يا من يريد السعادة في الدنيا والآخرة عليك بتقوى الله عز وجل فهي الطريق الوحيد للوصول إلى السعادة، والتقوى: هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية، ولا يكون ذلك إلا بفعل ما أمر الله به، واجتناب ما نهى عنه من المنكرات والمعاصي.

    1.   

    السعادة هي في تقوى الله عز وجل

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102].

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1].

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71].

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار.

    عباد الله: يا من تريدون السعادة في الدنيا والآخرة! يا من تبحثون عن العزة والشرف والرفعة في الدنيا والآخرة! يا من تبحثون عن راحة القلوب وسرورها! يا من تبحثون عن علاج الهموم والغموم! يا من تبحثون عن تفريج الكروب وكشف الخطوب ودفع الملمات! عليكم بتقوى الله جل وعلا, فكم نسمع: عليكم بتقوى الله.

    عليكم بتقوى الله لا تتركونها     فإن التقى أقوى وأولى وأعدل

    لباس التقى خير الملابس كلها     وأبهى لباساً في الوجود وأجمل

    فما أحسن التقوى وأهدى سبيلها     بها ينفع الإنسان ما كان يعمل

    فيا أيها الإنسان بادر إلى التقى     وسارع إلى الخيرات ما دمت تمهل

    وأكثر من التقوى لتحمد غبها      بدار الجزا دار بها سوف تنزل

    وقدم لما تقدم عليه فإنما     غداً سوف تجزى بالذي كنت تفعل

    وأحسن ولا تهمل إذا كنت قادراً     فأنت عن الدنيا قريباً سترحل

    1.   

    جزاء المتقين

    التقوى -يا عباد الله- تحمل العبد على أن يحفظ الرأس وما فيه من السمع والبصر واللسان, أخذاً بقوله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36] فلا يسمع إلا إلى الحلال, ولا يطلق بصره إلا إلى ما يحل له, ولا يطلق لسانه إلا فيما ينفع في الدنيا والآخرة.

    التقوى تحمل من التزمها أن يحفظ الفرج عما حرم الله عليه من الزنا واللواط, التقوى تحمل من التزمها على أكل الحلال وشرب الحلال ولبس الحلال, التقوى عامل أساسي للمبادرة إلى أداء الواجبات الربانية والقيام بأوامر الله على الوجه المطلوب, التقي بار بوالديه, واصل لأرحامه, محسن إلى الفقراء والمساكين, يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, ويفشي السلام, ويعود المرضى, ويقوم بحق الجوار, ويؤدي الأمانة, ويفي بوعده, ويؤدي الشهادة على القريب والبعيد والصديق والعدو, ويتحرى العدل في جميع معاملاته, ثم يبين لنا هذا الناصح جزاء المتقين على تقواهم فيقول:

    وجنات عدن زخرفت ثم أزلفت     لقوم على التقوى دواماً تبتلوا

    بها كل ما تهوى النفوس وتشتهي      وقرة عين ليس عنها ترحلُ

    ملابسهم فيها حرير وسندس     وإستبرق لا يعتريه التحللُ

    ومأكولهم من كل ما يشتهونه     ومن سلسبيل شربهم يتسلسلُ

    وأزواجهم حور حسان كواعب     على مثل شكل الشمس بل هي أشكلُ

    يطاف عليهم بالذي يشتهونه      إذا أكلوا نوعاً بآخر بدلوا

    فواكهها تدنوا إلى من يريدها     وسكانها مهما تمنوه يحصلُ

    وأنهارها الألبان تجري وأعسل     تناولها عند الإرادة يثملُ

    بها كل أنواع الفواكه كلها     وخمر وماء سلسبيل معسلُ

    يقال لهم طبتم سلمتم من الأذى     سلام عليكم بالسلامة فادخلوا

    عباد الله: بأي شيء نالوا هذه الكرامات؟! اسمعوا ماذا يقول هذا الناصح:

    بأسباب تقوى الله والعمل الذي      يحب إلى جنات عدن توصلُ

    1.   

    الشقاوة هي في معصية الله

    إذا عرفنا فائدة التقوى وما فيها من الخير العاجل والآجل في الدنيا والآخرة, فإن ضد ذلك الشقاوة ومن أسبابها عدم الخوف من الله جل وعلا, فإن الله يورث الأشقياء ضنكاً في الدنيا, فلا طمأنينة لقلوبهم, ولا انشراح لصدورهم, بل هي ضيقة حرجاً لبعدهم عن الله عز جل, والله ثم والله إن فيها من الذل والهوان والضيق ما الله به عليم, وإن تنعم ظاهرها, ولبسوا ما شاءوا وأكلوا وشربوا ما شاءوا, وسكنوا حيث شاءوا, وصدق الله: قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ [النساء:77] أهل الشقاوة قلوبهم قلقة؛ لأنها لم يخلص إليها اليقين والهدى, فهي في حيرة وشك, وظلمات تتخبط بها, لماذا؟

    لإعراضهم عن اتباع الهدى، واستعمال ما وهبهم الله من الحواس فيما يغضب الله جل وعلا, فلا حفظوا القلوب والأسماع ولا الأبصار, بل أطلقوها فيما حرم الله عليهم, فلذلك ذمهم الله بقوله وتوعدهم: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا [الأعراف:179].

    يا له من وعيد في نار جهنم, ويا له من ذم ما أقبحه, ثم اسمعوا بما وصفهم الله به فقال: أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179] فكم تتلى عليهم آيات الله؟ قال الله تعالى: أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [المؤمنون:105] اسمعوا ماذا يقولون وهم في نار جهنم يعذبون: قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ [المؤمنون:106] فيا طول عنائهم! ويا طول مكثهم! ويا لكثرة همهم وغمهم! ويا لكثرة بكائهم وصراخهم وهم ينادون: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ [المؤمنون:107] فيجيبهم الله أحكم الحاكمين: اخْسَأُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون:108] عند ذلك يزداد بكاؤهم.

    فيا عباد الله: تذكروا أهل النار وهم يسحبون في أوديتها, في توابيت من نار, وتذكروا عندما يساقون إليها زمراً قد اسودت وجوههم, وتذكروا عندما تقابلهم الزبانية بالتهديد.

    ونار تلظى في لظاها سلاسل     يغل بها الفاجر ثم يسلسل

    شراب ذوي الإجرام فيها حميمها     وزقومها مطعومهم حين يؤكل

    حميم وغساق وآخر مثله       من المهل يغلي في البطون ويشعل

    يزيد هواناً من هواها ولم يزل     إلى قعرها يهوي دواماً وينزل

    وفي ناره يبقى دواماً معذباً     يصيح ثبوراً ويحه يتولول

    عليها صراط مدحض ومزلة     عليه البرايا في القيامة تحمل

    وفيه كلاليب تعلق بالورى     فهذا نجا منها وهذا مخردل

    فلا مذنب يفديه ما يفتدي به     وإن يعتذر يوماً فلا العذر يقبل

    فهذا جزاء المجرمين على الردى     وهذا الذي يوم القيامة يحصل

    فيا ويل من أعرض عن كتاب الله, ويا ويل من غفل عن ذكر الله, ويا ويل من أضاع الصلاة, يا ويل من منع الزكاة, ويا ويل من ارتكب الجرائم والموبقات, ويا ويل من ارتكب الزنا واللواط, ويا ويل من أكل الربا, ويا ويل من غش عباد الله, ويا ويل من أكل الرشوة, ويا ويل من بات وهو مدمن على شرب المسكرات والمخدرات, ويا ويل من قضى وقته في الغيبة والنميمة, ويا خسارة من قضى وقته مع الأفلام والتمثيليات والأغاني الماجنات, إذا استلم الصحيفة -يوم لا ينفع مال ولا بنون- وقد سجلت عليه تلك الخطايا والسيئات, يا لها من فضيحة لا يماثلها فضيحة! ويا لها من خسارة لا يماثلها خسارة! في ذلك اليوم العظيم, يوم العرض الأكبر على الله يوم القيامة: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً * وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً [النبأ:18-19].. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ [عبس:34-36] يا لك من يوم عظيم على من أضاع أوامر الله, وهنيئاً ثم هنيئاً لمن أطاع الله, إذا قال وهو يرفع تلك الشهادة: هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [الحاقة:19-24] اللهم اجعلنا ممن يؤتى كتابه باليمين, واجعلنا ممن يرد حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, اللهم واسقنا منه شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبداً.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب, فاستغفروه وتوبوا إليه يغفر لكم إنه هو الغفور الرحيم.

    1.   

    التأهب ليوم القيامة

    الحمد لله رب العالمين, ولا عدوان إلا على الظالمين, والعاقبة للمتقين, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة, وتركها على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك, اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.

    أما بعد:

    فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى وأطيعوه.

    عباد الله: تأهبوا ليوم القيامة, هل نسيتم يوم القيامة وما فيها؟

    ما هي هذه الغفلة؟ ما هذا الإعراض؟

    أين التناصح في الله؟ أين الأمر بالمعروف؟ أين النهي عن المنكر؟

    أما علمتم أن أمامكم يوم القيامة وسوف تحاسبون فيه على تفريطكم وتندمون على إهمالكم؟ فاسمعوا يا عباد الله:

    وإن أمام الناس حشر وموقف     ويوم طويل ألف عام وأطول

    فيا لك من يوم على كل مبطل     فظيع وأهوال القيامة تعضل

    تكون به الأطواد كالعهن أو تكن     كثيباً مهيلاً أهيلاً يتهلهل

    به ملة الإسلام تقبل وحدها      ولا غيرها من أي دين فيبطل

    به يُسألون الناس ماذا عبدتم     وماذا أجبتم من دعا وهو مرسل

    حساب الذي ينقاد عرض مخفف     ومن ليس منقاداً حساب مثقل

    ومن قبل ذاك الموت يأتيك بغتة     وهيهات لا تدري متى الموت ينزل

    كئوس المنايا سوف يشربها الورى     على الرغم شبان وشيب وأكهل

    حنانيك بادرها بخير فإنما     على الآلة الحدبا سريعاً ستحمل

    إذا كنت قد أيقنت بالموت والفنا     وبالبأس عما بعده كيف تغفل

    إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى      أبن يوم الجزا كيف تفعل

    أترضى بأن تأتي القيامة مفلساً      على ظهرك الأوزار بالحشر تحمل

    أيصلح إيمان المعاد لمنصف     وينسى مقام الحشر من كان يعقل

    والله لا ينسى ذلك أحد -يا عباد الله- واسمعوا إلى قول رب العزة والجلال وهو يحذركم من الغفلة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ [الحشر:18] ما قدمت لغد يا عبد الله؟ ما قدمت ليوم القيامة؟ أتدري ما هو غد يا عبد الله؟ هو يوم القيامة, يقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18] ثم اسمع إلى الإنذار, اسمع إلى رب العزة والجلال ينذرك ألا تكون مثل الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر:19].

    ثم استمع -يا عبد الله- إلى الفرق: لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ [الحشر:20] ميز بعقلك يا مسكين هل يستوون؟! لا. ورب العزة والجلال لا يستوون: لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ [الحشر:20].

    وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروى عنه يقول: (الكيّس من دان نفسه, وعمل لما بعد الموت, والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني).

    عباد الله: صلوا على رسول الله امتثالاً لأمر الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] ويقول صلى الله عليه وسلم: (من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشراً) اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد, وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي , وعن سائر أصحاب رسولك أجمعين, وعن التابعين لهم بإحسان إلى الدين.

    اللهم أيقظنا من رقدات الغفلة, اللهم أيقظنا من غفلاتنا, اللهم وفقنا لاغتنام أوقات المهلة قبل أن يهجم علينا هادم اللذات, وننقل إلى تلك الحفر, فلا ينفع والله في تلك الحفر إلا ما قدمت يا بن آدم, إن خيراً فخير, وإن شراً فشراً, ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين, واجعلنا هداة مهتدين, اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا, اللهم ارزقهم الجلساء الصالحين الناصحين, اللهم وفقنا وإياهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, إنك على كل شيء قدير.

    ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار, اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولوالد والدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين.

    اللهم يا حي يا قيوم, يا ذا الجلال والإكرام, ارفع عنا الغلاء, والوباء, والربا, والزنا, واللواط, والسفور والتبرج, والتمثيليات, والأفلام والأغاني الماجنات, اللهم طهّر بيوتنا وبلادنا من هذه الفتن يا رب العالمين.

    اللهم أحيينا مسلمين وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين, غير خزايا ولا مفتونين, واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على وافر نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    2963618474

    عدد مرات الحفظ

    699168893