إسلام ويب

فتاوى نور على الدرب (652)للشيخ : عبد العزيز بن باز

  •  التفريغ النصي الكامل
    1.   

    فروض الوضوء وسننه

    المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم.

    أيها المستمعون الكرام! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحباً بكم في لقائنا هذا، الذي نعرض فيه ما وردنا منكم من أسئلة واستفسارات، على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

    مرحباً بفضيلة الشيخ عبد العزيز .

    ====السؤال: فضيلة الشيخ عبد العزيز هذه رسالتان وردتنا من سعيد بن محمد من سلطنة عمان، وسالم محمد سالم أيضاً يسأل عن، أو اتفق بسؤالٍ مع سعيد بن محمد من سلطنة عمان، نبدأ برسالة سعيد من سلطنة عمان، تحمل عدة أسئلة: أولاً: يثني على مجهود المشايخ، ويطلب لهم العمر المديد على زيادة عمل صالح، يقول: حددوا لنا الوضوء من الفرض والسنة؟

    الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

    أما بعد:

    فإن الله جل وعلا شرع لعباده الوضوء عند إرادة الصلاة، قال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة:6] الآية، فهذا يدل على وجوب استعمال الوضوء الشرعي على ضوء ما ذكرته الآية الكريمة، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بفعله عليه الصلاة والسلام، فدل ذلك على أنه لابد لمن قام إلى الصلاة من الوضوء الشرعي إذا كان على غير طهارة، وهو كما بينه الله: غسل الوجه، ثم غسل اليدين مع المرفقين، ثم مسح الرأس، ثم غسل الرجلين، وهذا فرض، والمفترض مرةً مرة، والسنة أن يغسل قبل ذلك يديه ثلاث مرات، قبل إدخالهما في الإناء، كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام فيغسل يديه ثلاث مرات، يعني: كفيه، ثم يشرع في الوضوء، وينبغي أن يقدم التسمية على غسل اليدين، فيقول: بسم الله، قبل أن يغسل يديه، والجمهور على أنها سنة، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب التسمية مع الذكر، وسقوطها مع الجهل والنسيان، لما جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)، وهو حديث له طرق، وفيها ضعف، لكن مجموعها يدل على أن له أصلاً، وأنه حسن، فينبغي لمن أراد الوضوء أن يسمي الله عند بدئه بغسل اليدين، ثم يتمضمض ويستنشق، ثم يغسل وجهه، من منابت الشعر، من الأعلى إلى الذقن من أسفل، وعرضاً إلى فروع الأذنين، هذا الوجه، فيغسله جميعاً، ثم يغسل يديه إلى المرفقين، ومعنى (إلى): مع، يعني: مع المرفقين، ويدل على ذلك فعله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يغسل يديه حتى يشرع في العضد، يعني يغسل مرافقه مع الذراع، ثم يمسح رأسه مع أذنيه، كما جاءت به السنة، وهذا فرض أيضاً، ثم يغسل رجليه إلى الكعبين، يعني: مع الكعبين، ويدل على هذا فعله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه كان يغسل رجليه حتى يشرع في الساقين، كما رواه مسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة .

    هذا هو الوضوء المفترض، غسل الوجه مع المضمضة والاستنشاق مرةً مرة، غسل اليدين مع المرفقين مرة، مسح الرأس مع الأذنين مرة، غسل الرجلين مع الكعبين مرة، هذا المفترض، فإن كرره مرتين؛ فهو أفضل، وسنة، وإن كرره ثلاثاً؛ فهو أكمل وأكمل، كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام في عمله، وفعله عليه الصلاة والسلام، ويتمضمض ويستنشق مرةً واحدة، وهذا فرض، وإن كرر المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات، فهذا أكمل وأفضل.

    ثم بعد ذلك يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين)، هكذا جاء في الحديث الصحيح، وهذا سنة، بعد الفراغ، يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)، رواه مسلم في صحيحه عن عمر رضي الله عنه، عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ما من عبد يتوضأ فيسبغ الوضوء -أو قال:- فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء)، وهذا فضل عظيم، هذا فضل عظيم في هذه الشهادة، بعد الوضوء، ويستحب أن يزيد: (اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين)؛ لما رواه الترمذي رحمه الله بإسناد صحيح، عن المغيرة بهذه الزيادة.

    وبهذا يعلم المفترض من الوضوء والسنة، فالتسمية في أول الوضوء سنة، تكرار المضمضة والاستنشاق مرتين أو ثلاث سنة، غسل الوجه أكثر من مرة سنة، غسل اليدين مع المرفقين مرة، هذا فرض، تكرار ذلك مرتين أو ثلاث سنة، مسح الرأس مع الأذنين فرض، ولا يشرع التكرار، غسل الرجلين مع الكعبين مرةً مرة فرض، تكرار ذلك مرتين أو ثلاث سنة، الشهادة بعد الوضوء والدعاء سنة، الذي تقدم ذكره.

    1.   

    فضيلة الجماعة تشمل الإمام والمأموم

    السؤال: سؤاله الآخر -سؤال سعيد بن محمد، من سلطنة عمان- يقول: فضلت الجماعة عن صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة، هل هذا الفضل يشمل صلاة الإمام والمأمومين، أم للمأمومين خاصة؟

    الجواب: هذا الفضل يشمل الجميع.. هذا الفضل للإمام والمأمومين جميعاً، صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة، هذا للإمام والمأمومين جميعاً، من فضل الله ورحمته سبحانه وتعالى.

    1.   

    ما يشرع لمن دخل المسجد والمؤذن يؤذن

    السؤال: أيضاً يقول: إذا دخل الإنسان المسجد والمؤذن يؤذن، هل يمكث حتى يفرغ المؤذن فيصلي تحية المسجد؟ أم يصليها والمؤذن يؤذن؟

    الجواب: الأفضل أنه يقف حتى يكمل الأذان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول)، وهذا أمر، وأقل أحواله: التأكد، والسنية؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع الأذان أجاب المؤذن، كلمةً كلمة، إلا في الحيعلة فيقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وجاء في حديث عمر رضي الله عنه: (أن العبد إذا أجاب المؤذن في كلماته، إلا في الحيعلة يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يكبر، ثم يقول مثله: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة).

    وهذا فضل عظيم، ما ينبغي له أن يفوته، فإذا فرغ من إجابة المؤذن، يصلي تحية المسجد، هذا هو الأفضل، وهذا هو السنة، حتى يجمع بين السنتين، سنة الإجابة للمؤذن، وسنة تحية المسجد.

    1.   

    حكم من لم يرد السلام على من سلم عليه

    السؤال: سؤاله الرابع يقول: ما حكم من يسلم عليه ولا يرد السلام؟

    الجواب: السنة للمسلمين إذا تلاقيا أن يسلما، (وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)، هذا هو السنة، النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلم له حقوق على أخيه، منها: أن يبدأه بالسلام، ومنها: أن يرد السلام، وقال في المتهاجرين: (خيرهما الذي يبدأ بالسلام)، وقال عليه الصلاة والسلام: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؛ أفشوا السلام بينكم).

    وقال عليه الصلاة والسلام لما أتى المدينة: (أيها الناس! أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام)، فإفشاء السلام، والعناية بالسلام، والبدء به، من السنن العظيمة، والرد واجب، من بدئ بالسلام فالرد عليه واجب؛ لأن الله سبحانه يقول: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86]، فالرد واجب، والزيادة بالأحسن أفضل، فإذا قال: السلام عليكم، يقول: وعليكم السلام، هذا واجب، فإن زاده وقال: ورحمة الله، كان أفضل، فإن زاد قال: وبركاته، فهو أفضل، وإن قال المسلم: السلام عليكم ورحمة الله، وجب على المسلم عليه أن يقول: وعليكم السلام ورحمة الله، فإن زاد وبركاته، كان أفضل، فإن قال المسلم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجب على المسلم عليه أن يقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فإن زاده بعدها فقال: كيف حالك، كيف أصبحت، كيف أمسيت، كيف أولادك؛ كان خيراً.

    1.   

    حكم رد السلام سراً

    السؤال: أيضاً شق السؤال هذا، يقول: وإذا رد السلام سراً ولم يسمعه المسلم فماذا عليه أيضاً؟

    الجواب: إذا رد سراً ولم يرفع صوته حتى يسمعه المسلم حكمه أنه ما رد، لم يرد السلام؛ لأن المقصود أن يرد رداً يسمعه المسلم، حتى يكون قد رد عليه تحيته، بمثلها أو أحسن منها، وقد يكون هذا من الكبر، فإذا كان من الكبر؛ صار أقبح، والمقصود أنه ما رد السلام، إذا كان لم يرفع صوته؛ فإنه ما رد السلام، حتى يرفع صوته على وجه يسمعه المسلم.

    1.   

    حكم سلام المصلي على من بجواره بعد أداء تحية المسجد

    السؤال: بقي لـسعيد سؤال، لكن نأتي برسالة سالم محمد سالم ؛ لأنها تتعلق بالسلام، سالم محمد سالم يقول: دخلت أنا وصديقي إلى المسجد، ونحن نتحدث بعضنا إلى بعض، وبعد أن أدينا تحية المسجد، سلمت عليه، على العادة التي تجري في المساجد، ومددت يدي إليه، فنظر إلي وأبى أن يمد يده إلي، وقال:لم أفارقك، وهذه بدعة، لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا صحابته الكرام، وقد اتخذها الناس كالواجب اليوم عندما ينتهون من تحية المسجد، ووقفت مدهوشاً أمامه، فهل صديقي هذا على حق أم أنا الذي على حق؟

    الجواب: لا أعلم بأساً في أن يصافح المسلم أخاه، بعد فراغهما من تحية المسجد، أو من الراتبة، قبل الصلاة، كراتبة الظهر، أو راتبة الفجر، لا أعلم بأساً في ذلك، ولو كانا جاءا جميعاً، ولو كانا قد سلم أحدهما على الآخر قبل الصلاة، لكن إذا كان ما جاءا جميعاً، أو ما سلم أحدهما على الآخر قبل الصلاة؛ يتأكد، تتأكد المصافحة بعد ذلك؛ لأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا إذا تلاقوا يتصافحون، وكانوا إذا قدموا من سفر تعانقوا، قال أنس رضي الله عنه، والشعبي: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصافح إخوانه عليه الصلاة والسلام عند اللقاء، فهذه سنة معروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه.

    أما إذا كان دخل مع أخيه، أو سلم عليه في الصف قبل أن يصلي التحية لما تلاقيا في الصف؛ فإن هذا يكفي، قد حصل المقصود، والحمد لله، لكن لو سلم عليه ثانياً بعد الفراغ من التحية، أو من الراتبة القبلية، لو صافحه مرةً أخرى، فلا أعلم بأساً، ولا أعلم ما يوجب جعل ذلك بدعة، فإن السلام كله خير، ولا يأتي إلا بخير، وفيه إيناس من بعضهم لبعض، ودعاء من بعضهم لبعض، فلا حرج فيه إن شاء الله، ولا يسمى بدعة.

    ومما يدل على هذا: ما ثبت في الصحيحين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان جالساً في المسجد ذات يوم، فدخل بعض الناس، فصلى ولم يتم صلاته، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فصل، فإنك لم تصل؛ فرجع فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه النبي السلام، ثم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل؛ فرجع فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه النبي السلام، وقال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق نبياً، ما أحسن غير هذا فعلمني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قمت إلى الصلاة؛ فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)، فهذا الحديث العظيم الجليل، يدل على وجوب وفضيلة الطمأنينة في الصلاة، والركود فيها، وأن يعطى كل ركن حقه؛ من الاعتدال، والطمأنينة، وعدم العجلة في الركوع، والسجود، والاعتدال بعد الركوع، والجلوس بين السجدتين، هذا من أهم الفرائض.

    وكثير من الناس يعجل، ولا يكمل هذه الفروض، وهذا خطأ عظيم، لا تصح معه الصلاة، وفي هذا الحديث نفسه أنه رد على الرجل السلام، وهو يصلي بقربه، وجاء إليه ثلاث مرات، يسلم ويرد عليه النبي السلام، ولا قال: يكفي السلام الأول، مع أنه بقربه يصلي، يشاهده النبي صلى الله عليه وسلم، ويرى حركاته، ويرى طمأنينته وعدمها، والنبي يشاهده، وكلما سلم عليه قال: وعليكم السلام، ورد عليه السلام، ثم قال له: (ارجع فصل) فدل ذلك على أن إعادة السلام من شخصٍ حولك، .. تشاهده يعمل عملاً، ثم يسلم عليك مرةً ثانية، أن هذا لا شيء فيه، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه ربما أنه كان إذا سلم سلم ثلاثاً، والقصد من ذلك والله أعلم أن يفهم المستمعون، أو لعلهم لم يردوا في الأولى، أو في الثانية؛ فينتبهون للرد.

    فالمقصود أن تكرار السلام للتعليم، أو لتنبيه الحاضرين حتى يردوا السلام، أو لأسبابٍ أخرى دعت إلى ذلك؛ كاشتغاله بالصلاة، فإن الصلاة فيها شغل، فلما فرغ منها، سلم على أخيه، هذا لا حرج فيه إن شاء الله، ولا ينبغي التشديد في هذا أبداً. نعم.

    المقدم: لكن في بعض العامة يعتقدون أنه مكمل للصلاة، ولا تكمل ..؟

    الشيخ: هذا غلط هذا ماله تعلق بالصلاة، إنما له تعلق بإيناس أخيه، والسلام على أخيه، والدعاء لأخيه، بعد شغله بالصلاة، فيكون قد اشتغل بالصلاة، وأقبل على الله في قيامه وركوعه وسجوده، فهذا أعظم في نفس الأمر مما لو حال بينه وبين أخيه شجرة، أو جدار ثم سلم عليه، جاء في الحديث أنه إذا حال بينه وبين أخيه شجرة، فإنه يسلم عليه مرةً أخرى، إذا سلم على أخيه، ثم حال بينهما شجرة أو جدار سلم عليه مرةً أخرى، فأي هذا وأي شغله بالصلاة أعظم، إذا حال بينه وبين أخيه شجرة نخلة أو نحوها لحظة نص دقيقة أو ربع دقيقة، أو ثانيتين، أو ثلاث.

    المقصود: أن هذا شيء يسير، ثم يلقاه، يسلم عليه، هذا أقل بكثير من شغله بالصلاة.

    المقدم: شكراً أثابكم الله.

    أيها السادة المستمعون! إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسالة الأخ سعيد بن محمد من سلطنة عمان، يسأل عن الوضوء، وأسئلة أخرى، وسالم محمد سالم يسأل عن السلام بعد السنة، أو بعد تحية المسجد، يسأل عن السلام على الشخص، على من يجاوره في الجلوس، وقد اتفق في هذا السؤال مع سعيد بن محمد من سلطنة عمان.

    حتى نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله، مع شكرنا الجزيل لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

    تحيةً لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.