إسلام ويب

الصوتيات

  1. الرئيسية
  2. محاضرات مقروءة للشيخ أحمد حطيبة
  3. قراءة لمتن طيبة النشر في القراءات العشر لابن الجزري (الأصول) [1]

قراءة لمتن طيبة النشر في القراءات العشر لابن الجزري (الأصول) [1]للشيخ : أحمد حطيبة

  •  التفريغ النصي الكامل
  • إن من حفظ الله لكتابه العزيز أن سخر له هؤلاء الأساطين من أهل العلم، كالقراء العشرة وهم نافع وابن كثير وأبو عمر وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، وكذلك غيرهم من الحفاظ الذين حفظ الله بهم هذا الكتاب، بكل أحرفه ولهجاته وأوجهه، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً، وهذا الحفظ من أعظم الأدلة على أن كتاب الله منزل من عند حكيم حميد، وأن أهل الباطل لن يستطيعوا تغيير شيء منه مهما فعلوا.

    1.   

    المقدمة

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء سيد المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

    فهذا متن طيبة النشر في القراءات العشر، تأليف إمام الحفاظ وحجة القراء محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعروف بـابن الجزري رحمه الله تعالى يقول فيه:

    قـال محمد هـــــــو ابن الجزري يا ذا الجـلال ارحمـه واستـر واغفـــر

    الحـمـد لله عـلـى مـــا يـســره مـن نشـر منقـول حـروف العشــرة

    ثـم الـصـلاة والـسـلام السـرمـدي علــى النـبـي المصطـفـى محـمــد

    وآلــه وصحـبـه ومـــن تـــلا كتـاب ربـنـا عـلـى مــا أنـــزلا

    وبعد فالإنـسـان لـيــس يـشــرف إلا بـمــا يحـفـظـه ويــعـــرف

    لــذاك كــان حامـــلو الـقـرآن أشـراف الامة أولــي الإحـســــان

    وإنـهـم فــي الـنـاس أهـــل الله وإن ربــنــا بــهــم يـبـاهــي

    وقـال فـي القـرآن عنـهـم وكـفـى بـأنـه أورثــه مـــن اصـطـفــى

    وهـو فـي الاخـرى شافـع مشـفـع فـيـه وقـولــه عـلـيـه يـسـمـع

    يعطـى بـه الملـك مــع الخـلـد إذا تـوجـه تــاج الـكـرامـة كـــذا

    يـقـرا ويـرقــى درج الـجـنـان وأبــــواه مــنــه يـكـسـيـان

    فليحـرص السعيـد فــي تحصيـلـه ولا يـمـل قــط مـــن ترتـيـلـه

    وليجتـهـد فـيـه وفـي تصحيـحـه علـى الـذي نـقـل مــن صحيـحـه

    فـكـل مـا وافــق وجــه نـحـو وكــان للـرسـم احتـمـالاً يـحـوي

    وصــح إســناداً هــو الـقــرآن فـهــذه الـثـلاثــة الأركــــان

    وحيثــمــا يخـتـل ركن أثـبــت شـذوذه لــو أنــه فــي السبـــعة

    فكـن علـى نـهـج سبـيـل السـلف فــي مجـمـع علـيـه أو مختـلـف

    وأصـــل الاخـتــلاف أن ربـنـا أنــزلــه بـسـبـعـة مـهـونــا

    وقيـل فـي الـمـراد منـهـا أوجــه وكـونـه اخـتـلاف لـفـظ أوجـــه

    قـــام بـهــا أئـمــة الـقـرآن ومـحـرزو التحـقـيـق والإتـقـــان

    ومنـهـم عـشـر شـمـوس ظـهـرا ضيـاؤهـم وفــي الأنــام انتـشــرا

    حتـى استـمـد نــور كــل بــدر منـهـم وعنـهـم كــل نـجـم دري

    وهـاهـمـو يذكـرهـمـو بـيـانـي كــل إمـــام عـنــه راويـــان

    فنــافـع بطــيـبــة قــد حظيـا فـعـنـه قالون وورش رويــــــا

    و ابن كثير مــكـة لـــه بلـــد بز وقنبل لــه عـلـى سـنـــــد

    ثــم أبو عمر فـيـحـيـى عـنــه ونـقـل الدوري وسوس مـنـــــه

    ثـم ابـن عـامـر الدمشـقـي بسنـد عنـه هـشـام وابــن ذكــوان ورد

    ثـلاثـة مــن كـوفــة فـعـاصم فعـنـه شعبة وحفـص قـائـــــم

    و حمزة عـنـه سلـيـم فــخـلـف مـنـه وخلاد كلاهـمـا اغـتـــرف

    ثــم الكـسائـي الـفـتـى عـلـي عـنـه أبو الحـــــــارث والدوري

    ثـم أبو جـعـفر الحـبـر الـرضــى فعنـه عيـسى وابـن جمـاز مـــضـى

    تاسـعهـم يعقـوب وهـو الحضـرمـي لــه رويــس ثــم روح ينـتـمــي

    والعـاشـر الـبـزار وهــو خـلـف إسحـاق مـع إدريـس عنـه يـعــرف

    وهــذه الــرواة عنـهـم طـــرق أصـحــها في نــشــرنا يحــقـق

    باثنـيـن فــي اثنـيـن وإلا أربــع فهـي زهـا ألــف طـريـق تجـمـع

    جعلـت رمـزهـم عـلـى الترتـيـب مـن نـافـع كــذا إلــى يعـقـوب

    (أبـج دهـز حطـي كلـم نصـع فضـق رست ثخذ ظغـش) علـى هـذا النســق

    والـواو فـاصــل ولا رمــز يــرد عــن خـلـف لأنــه لــم ينـفـرد

    وحيـث جـا رمـز لــورش فـهـوا لأزرق لــدى الأصــول يــــروى

    و الاصـبـهـانـي كـقــالـون وإن سمـيـت ورشًــا فالطـريـقــان إذن

    فـمـدنــى ثــامـن ونــافــع بصـريـهـم ثالـثـهـم والتــــاسع

    و خلـف فـي الكـوف والرمـز كفــى وهـم بغـيـر عـاصـم لـهـم شـفـا

    وهـم وحفـص صحـب ثـم صحـبـه مــع شعـبـة وخـلـف وشـعـبـه

    صـفـا وحـمـزة وبـــزار فــتى حمـزة مـع عليـيهم رضًــى أتــــى

    و خـلــف مـــع الكـسـائـي روى وثامـن مــع تـاسـع فـقـل ثـــوى

    ومــدن مــدًا وبـصــري حـمــا والمدنـى والمـك والبـصـري سـمـــا

    مــك وبصـر حــق مــك مـدنـي حــرم وعــم شامـهـم والمـدنــي

    وحـبـر ثـالــث ومـــك كـنــز كــوفٍ وشــام ويـجـيء الـرمــز

    قـبـل وبـعــد وبـلـفـظ أغـنــى عـن قيـده عنـد اتـضـاح المعـنـــى

    وأكتـفـي بضـدهـا عــن ضــــد كالـحـذف والـجـزم وهـمـز مــد

    ومطـلـق التحـريـك فـهـو فـتــح وهــو للاسـكـان كــذاك الـفـتـح

    للكسـر والنصب لخـفـض إخــــوة كالـنـون للـيـا ولـضــم فـتـحـه

    كالرفـع للنـصـب اطــرداً وأطلـقــا رفـعًـا وتذكـيـرًا وغيـبًـا حـقـقــا

    وكــل ذا اتبـعـت فـيـه الشاطـبــي ليسهـل استحــضـار كــل طـالـب

    وهـــذه أرجــــوزة وجــيـــزه جمـعـت فيـهـا طـرقـاً عـزيـــزه

    ولا أقــول إنـهـا قــد فـضـلــت (حـرز الأمانـي) بـل بـه قـد كمـلـت

    حـوت لـمـا فـيـه مــع (التيسـيــر) وضعـف ضعفـه ســوى التحـريـــر

    ضمنتـهـا كـتـاب (نـشـر العـشـــر) فـهـي بــه (طيـبـة) فــي النـشــر

    وهـــا أنـــا مـقــدم علـيـهــا فــوائــداً مـهـمــةً لـديــهــا

    كالقــول فــي مـخـارج الـحـروفـ وكيـف يتـلـى الـذكـر والـوقــوف

    (مخـــارج الـحـروف) سبـعـة عـشـر علـى الـذي يختـاره مــن اختـبـــر

    فالجـوف للهـاوي وأختـيـــه وهــي حــروف مــد للـهـواء تنـتـهــي

    وقـل لأقصـى الحلـق هـمـز هــــاء ثــم لـوسـطـه فـعـيـن حــــاء

    أدنــاه غـيـن خـاؤهـا والـقـــاف أقصـى اللسـان فــوق ثــم الـكـاف

    أسفـل والوسـط فجيـم الشـيـن يـــا والـضـاد مــن حافـتـه إذ ولــيــا

    الاضـراس مــن أيـسـر أو يمنـاهـــا والـــلام أدنــاهــا لمنـتـهــاهـا

    والنـون مـن طرفـه تحـت اجعـلـــوا والــرا يدانـيـه لظـهـر أدخــــل

    والطـاء والـدال وتـا مـنـه ومــــن علـيـا الثنـايـا والصفـيـر مستـكـن

    منـه ومـن فـوق الثنـايـا السفـلـــى والـظـاء والــذال وثــا للعـلـيـا

    مـن طرفيهمـا ومـن بـطـن الشـفــة فالفـا مـع اطراف الثـنـايـا المشرفــة

    للشفتـيـن الـــواو بـــاء مـيــم وغـنــة مخـرجـهـا الخـيـشــوم

    (صفاتـهـا) جـهـر ورخــو مستـفــل منفـتـح مصمـتـة والـضـد قـــل

    مهموسهـا فحـثـه شـخـص سـكـت شـديـدهـا لفـظ أجـد قـط بـكـت

    وبيـن رخـو والشديـد لـِـن عـمــر وسبع علـو خـص ضغـط قـظ حصــر

    وصـاد ضـاد طـاء ظــاء مطبـقـــة وفـر مـن لـب الحـروف المـذلـقــة

    صفيـرهـا صـــاد وزاي سـيــــن قلقـلـة قـطــب جـــد والـلـيـن

    واو ويـــاء سـكـنـا وانـفـتـحــا قبلهـمـا والانـحــراف صـحـحــا

    فـي الـلام والـرا وبتكريـر جـعــــل وللتفشـي الشـيـن ضــاداً استـطــل

    ويـقـرأ الـقـرآن بالتحقـيـق مــــع حــدر وتـدويـر وكـــل مـتـبـع

    مـع حسـن صـوت بلحـون العــــرب مـرتــلاً مـجــودًا بـالـعـربــي

    والأخــذ بالتـجـــويـد حـتـم لازم مــن لــم يـجـود الـقـرآن آثــم

    لأنـــه بــــه الإلـــه أنـــزلا وهـكـذا عـنـه إلـيـنـا وصــــلا

    وهــو إعـطـاء الـحـروف حقـهــا مــن صـفـة لـهــا ومستحـقـهـا

    مكمـلاً مــن غـيـر مــا تكـلـف باللطـف فـي النطـق بــلا تعـســف

    فرقـقـن مستـفـلاً مــن أحـــرف وحــاذرن تفخـيـم لـفـظ الألـــف

    كهـمـز الحـمـد أعــوذ اهـدنــا الله ثــــم لام لــلــه لــنـــا

    وليتلـطـف وعـلـى الله ولا الـــض والميـم مـن مخمصـة ومــن مـــرض

    وبــاء بـســم بـاطــل وبـــرق وحــاء حـصحـص أحـطـت الـحـق

    وبيـن الإطبـاق مـن أحـطـت مـــع بسطـت والخـلـف بنخلقـكـم وقــع

    وأظهـر الغنـة مــن نــون ومـــن مـيـم إذا مــا شــددا وأخـفــيـن

    المـيـم إن تسـكـن بغـنـة لـــدى بـاء علـى المـختـار مـن أهــل الأدا

    وأظهرنهـا عـنـد بـاقـي الأحـــرف واحـذر لـدى واو وفــا تختـفـــي

    وأولى مثل وجـنـس إن سـكـــــن أدغـم كـقـل رب وبــل لا وأبــن

    سبحـه فاصفـح عنهـم قالـوا وهـــم فـي يـوم لا تـزغ قلـوب قـل نـعـم

    وبـعـد مــا تحـسـن أن تـجــودا لابــد أن تـعـرف وقـفًـا وابـتـدا

    فالـلـفـظ إن تـــم ولا تـعـلـقـا تـــام وكــاف إن بمعـنىً عـلـقـا

    قـف وابـتـدئ وإن بلـفـظ فحـسـن فقـف ولا تبـدا ســوى الآي يـسـن

    وغـيـر مــا تــم قبـيـح ولـــه يـوقـف مضـطـراً ويـبـدا قـبـلـه

    وليس فـي القـرآن مـن وقـف وجـــب ولا حـرام غيـر مــا لــه سـبــب

    وفيهمـا رعـايـة الـرسـم اشـتـــرط والقطـع كالوقـف وبــالآي شـــرط

    والسكـت مـن دون تنـفـس وخـــص بـذي اتصـال وانفصـال حيـث نــص

    والآن حيـن الأخــذ فــي الـمـــراد والله حسـبـي وهـــو اعـتـمـادي

    1.   

    باب الاستعاذة

    وقـــل أعـــوذ إن أردت تقـــرا كالنـحـل جـهـراً لجمـيـع الـقــرا

    وإن تغـيـر أو تــزد لفـظاً فــــلا تعـد الـذى قـد صـح مـمـا نـقــلا

    وقيـل يخفـي حـمـزة حـيـث تــلا وقـيــل لا فـاتـحــة وعــلــلا

    وقـف لهـم عليـه أو صـل واستحــب تـعـوذ وقــال بعضـهـم يـجـــب

    1.   

    باب البسملة

    بسمـل بيـن السورتيـن بـي نصــف دم ثق رجا وصـل فشـا وعـن خلـــف

    فاسكت فصل والخلـف كـم حمًـا جـلا واختيـر للسـاكـت فــي ويـــل ولا

    بسملـة والسـكـت عـمـن وصــلا وفـي ابتـدا السـورة كــل بسـمــلا

    سـوى بـراءة فــلا ولــو وصــل ووسـطاً خـيـر وفيـهـا يحتـمــــل

    وإن وصلتـهـا بـآخــر الـســور فــلا تـقـف وغـيـره لا يحتـجـــر

    1.   

    سورة أم القرآن

    مالـك نـل ظـلا روى السـراط مــع سـراط زن خلفـاً غـلا كيـف وقــع

    والصـاد كالـزاي ضفـا الأول قـــف وفيـه والثانـي وذي الــلام اختـلـف

    وبـاب أصـدق شفـا والخلـف غـــر يصدر غـث شفـا المصـيطـرون ضــر

    ق الخلف مـع مصيطـر والسيـن لـــي وفيهمـا الخلـف زكـي عــن مـلـي

    عليـهـمـو إليـهـمـو لـديـهــمو بضـم كسـر الـهـاء ظـبـي فـهـم

    وبـعـد يــاء سكـنـت لا مـفـردا ظاهـر وإن تــزل كيخـزهـم غــدا

    وخـلـف يلهـهـم قـهـم ويغـنهـم عـنـه ولا يـضـم مــن يـولـهـم

    وضـم ميـم الجمـع صـل ثـبـت درا قـبـل مـحـرك وبالخـلـف بـــرا

    وقبـل همـز القطـع ورش واكســـروا قبـل السكـون بعـد كسـر حــرروا

    وصــلاً وباقيـهـم بـضـم وشـفـا مـع مـيـم الـهـاء وأتـبـع ظـرفـا

    1.   

    باب الإدغام الكبير

    إذا الـتـقـى خـطــاً مـحـركــان مـثــلان جـنـسـان مـقـاربــان

    أدغـم بخلـف الـدور والسوسـي معــا لكـن بوجـه الهمـز والـمـد امنـعــا

    فكلـمـةً مثـلـي مناسكـكـم ومـــــا سـلـكـكـم وكـلـمـتـين عـمـما

    مـا لـم ينـون أو يكـن تـا مضـمـر ولا مشـدداً وفــي الـجـزم انـظـــر

    فــإن تـمـاثـلا فـفـيـه خـلــف وإن تـقـاربـا فـفـيـه ضــعـــف

    والخلف فـي واو هـو المضمـوم هــــا وآل لـوط جئـت شيئًـا كــاف هـــا

    كالـلاء لا يحـزنـك فامـنـع وكـلــم (رض سنـشـد حجـتـك بــذل قـثـم)

    تدغـم فـي جنـس وقــرب فـصــلا فالـراء في الــلام وهـي فـي الــراء لا

    إن فتحـا عـن ساكـن لا قــال ثــم لا عـن سكـون فيهمـا النـون ادغــم

    ونحن أدغم ضـاد بعـض شـان نـــص سين النفـوس الـراس بالخلـف يخــص

    مع شين عرش الـدال فـي عشـر سنــا ذا ضق ترى شد ثق ظبًا زد صـف حنــا

    إلا بفتـح عـن سـكـون غـيـر تــا والتـاء فـي العشـر وفـي الطـاء ثبتـا

    والخلـف فـي الزكـاة والتـوراة حــل ولـتـأت آت ولـثـاء الخـمـس الأول

    والكـاف فـي القـاف وهـي فيهـا وإن بكلـمـة فمـيـم جـمـع واشـرطـن

    فيهـن عـن محـرك والخـلـف فـــي طلقـكـن ولـحـا زحــزح فـــي

    والذال في سيـن وصـاد الجيـم صـــح مـن ذي المعـارج وشـطـأه رجـــح

    والبـاء فـي ميـم يعـذب مـن فـقـط والحـرف بالصفـة إن يـدغـم سـقـط

    والميـم عنـد البـاء عــن مـحـــرك تخـفـى وأشمـمـن ورم أو اتــــرك

    فـي غيـر بـا والميـم عنهمـا وعـــن بعـض بغيـر الفـا ومعـتـل سـكــن

    قبل امـددن واقصـره والصحيـح قـــل إدغـامـه للعـسـر والإخـفـا أجــل

    وافـق فـي إدغــام صـفـا زجـــرا ذكـرًا وذروًا فـد وذكــرًا الاخرى

    صبحاً قـرا خلـف وبـا والصاحـــب بـك تمـارى ظــن أنـسـاب غـبــي

    ثــم تفـكـروا نسـبـحـك كـــلا بـعـد ورجــح لـذهــب وقـبــلا

    جعـل نـحـل أنــه النـجـم مـعــا وخـلـف الاولين مــع لتصنـعــا

    مـبـدل الكـهـف وبـــا الكـتـابـا بـأيـد بـالـحــق وإن عــذابـــا

    والكـاف فـي كانـوا وكــلا أنـــزلا لكـم تـمـثـل من جــهـنـم جـعـلا

    شـورى وعنـه البعـض فيهـا أسجـــلا وقيـل عـن يعقـوب مـا لابـن العــلا

    بيـت حـز فــز تعدانـنـي لـطـــف وفــي تـمـدونـن فضـلـه ظــرف

    مكـن غـيـر الـمـك تأمـنـا أشـــم ورم لكلـهـم وبالـمـحـض ثــــرم

    1.   

    باب هاء الكناية

    صل ها الضمير عـن سكـون قبـل مــا حـرك دن فيـه مهـاناً عــن دُمـــا

    سكـن يـُؤده نصـلـه نـؤتـه نُــول صـف لـي ثناً خُلفهمـا فنـاه حـــل

    وهـم وحفـص ألقـه اقصرهـن كــمْ خلـفٌ ظبىً بـن ثـق ويتقـه ظـلــم

    بـل عـد وخلفاً كـم ذكــا وسكـنا خف لـوم قـوم خلفهـم صعـب حنـا

    والقاف عُـد يرضـه يفـي والخلــف لا صن ذا طوى اقصـر في ظبىً لــذ نـل ألا

    والخلف خـل مـز يأتـه الخلـف بــره خذ غث سكون الخلـف يـا ولــم يـره

    لي الخلف زلزلـت خـلا الخلـف لمـــا واقصر بخلـف السورتيـن خــف ظمـا

    بـيـده غــث ترزقـانـه اخـتـلـف بـن خـذ عليـه الله أنسانـيـه عــف

    بضـم كسـر أهـلـه امكـثـوا فــدا و الأصبهاني بــه انـظـر جــــودا

    وهمـز أرجئـه كـسـا حـقـا وهــا فاقصر حمًا بن مـل وخلف خـذ لهـــا

    وأسكنن فـز نـل وضـم الكسـر لــي حـق وعـن شعبـة كالبـصـر انـقـل

    1.   

    باب المد والقصر

    إن حـرف مـد قبـل هـمـز طــولا جد فد ومـز خلفـاً وعـن باقـي المـلا

    وسـط وقيـل دونهـم نـل ثـم كــل روى فباقيهـم أو اشبـع مــا اتـصـل

    للكـل عـن بعـض وقصـر المنفصــل بـن لـي حمـاً عـن خلفهـم داع ثمـل

    والبعض للتعظيم عـن ذي القصـر مــد وأزرق إن بعـد همـز حــرف مـــد

    مـد لـه واقـصـر ووســط كـنـأى فــالآن أوتــوا إي ءآمـنـتــم رأى

    لا عـن منـون ولا السـاكـن صـــح بكلمـة أو همـز وصـل فـي الأصــح

    وامـنـع يـؤاخـذ وبـعـاداً الاولــى خــلـــف والآن وإسـرائــيــلا

    وحـرفـي اللـيـن قبـيـل هـمــزة عـنـه امــددن ووسـطـن بكلـمـة

    لا مـوئـلاً مـوءودة والبـعض قــد قصـر سـوءات وبعـض خـص مـــد

    شـيء لـه مـع همـزة والبعـض مـد لـحمـزة فـي نـفـى لا كــلا مــرد

    وأشـبـع الـمـد لـسـاكـن لـزم ونـحـو عـيـن فالـثـلاثـة لـهـــم

    كساكـن الوقـف وفـي اللـين يقـل طــول وأقــوى السببـيـن يستـقــل

    والـمـد أولــى إن تغـيـر السبـب وبقـي الأثــر أو فاقـصـر أحــــب

    1.   

    باب الهمزتين من كلمة

    ثانيهمـا سهـل غنـى حــرم حــلا وخلـف ذي الفتـح لـوى أبـدل جـلا

    خلفـاً وغيـر المـك أن يؤتـى أحـــد يخبـر أن كـان روى اعلـم حبـر عــد

    وحققـت شـم فـي صبـا وأعجـمـي حـم شـد صحبـة أخـبـر زد لـــم

    غـص خلفهـم أذهبتـم اتـل حـز كفى ودن ثـنـا إنــك لأنــت يـوسـفـا

    وآئــذا مـامـت بالخـلـف مـتــى إنــا لمـغـرمـون غـيـر شـعـبـتـا

    أئنكـم لاعـراف عــن مــدًا أئــن لنـا بـهـا حـرم عــلا والخـلـف زن

    آمنتمـو طـه وفــي الـثـلاث عــن حفـص رويـس الاصــبهانـي أخـبـرن

    وحقـق الثـلاث لـي الخـلـف شـفـا صـف شــم ءآلهتـنـا شـهـد كـفـا

    والملـك والأعـراف الاولــى أبـــدلا فـي الــوصـل واواً زر وثـان سـهـلا

    بخلـفـه أئــن الانـعـام اخـتـلــف غـوث أئـن فصلـت خـلـف لـطـف

    أأسـجـد الـخـلاف مــز وأخـبـرا بـنـحـو ءائـــذا أئـنــا كـــررا

    أولــه ثـبـت كـمـا الـثـانــي رد إذ ظهــروا والنمــل مــع نــون زد

    رض كـس وأولاهـا مـداً والسـاهــره ثـنـا وثانيـهـا ظـبًـى إذ رم كـــره

    وأول الأول مــن ذبـــح كــــوى ثانـيـه مــع وقـعـت رد إذ ثـــوى

    والـكـل أولاهــا وثـانـي العنكـبـا مستـفـهـم الأول صـحـبـة حـبــا

    والمـد قبـل الفتـح والكسـر حـجــر بن ثق لـه الخلـف وقبـل الضـم ثـــر

    والخلـف حـز بـي لـذ وعـنــه أولا كـشعـبـة وغـيـره امــدد سـهــلا

    وهـمـز وصــل مــن كــآلله أذن أبـدل لـكـل أو فسـهـل واقـصــرن

    كـذا بـه السحـر ثنـا حـز والـبـدل والفصـل مـن نحـو ءآمنتـم خـطـــل

    أئمـةً سهـل أو ابــدل حــط غـنـا حــرم ومــد لاح بالخـلـف ثـنــا

    مسـهـلاً والأصبهـانـي بالقـصــص في الثـان والسجـدة معـه المـد نـــص

    أن كــان أعجـمـي خـلـف ملـيـا والـكـل مـبـدل كـآسـى أوتـيــا

    1.   

    باب الهمزتين من كلمتين

    أسقـط الاولى فـي اتفـاق زن غـــدا خلفهمـا حـز وبفـتـح بــن هــدى

    وسهـلا فـي الكسـر والضـم وفــي بالسـوء والنبـىء الادغـام اصــطـفـي

    وسهـل الأخرى رويــس قنـبـــل ورش وثـامــن وقـيــل تــبــدل

    مـدا زكـا جــوداً وعـنـه هــؤلاء إن والبـغـا إن كـسـر يــاء أبــدلا

    وعنـد الاختـلاف الاخرى سهـلـــن حـرم حـوى غنـاً ومثـل الـســوء إن

    فـالـواو أو كالـيـا وكالـسـمـاء أو تـشـاء أنــت فبـالابـدال وعـــوا

    1.   

    باب الهمز المفرد

    وكـل همـز سـاكـن أبــدل حــذا خلف سـوى ذي الجـزم والأمـر كـــذا

    مـؤصـدة رئـيـا وتــؤوي ولـفــا فعـل سـوى الإيـواء الازرق اقتـفـــى

    والاصبهاني مطـلـقًـا لا كـــاس ولـؤلـؤًا والــرأس رئـيًـا بــــاس

    تـؤوي ومـا يـجـىء مــن نـبـأت هـيـئ وجـئـت وكــذا قــــرأت

    والكـل ثـق مـع خلـف نبئنـا ولــن يـبــدل أنبـئـهـم ونـبـئـهـم إذن

    وافـق فـي مؤتفـك بالخـلـف بـــر والذئـب جانيـه روى اللؤلـؤ صــــر

    وبئـس بئـر جــد ورؤيــا فـادغـم كـلاً ثنـا رئـياً بــه ثــاو مـلـــم

    مؤصـدة بالهمـز عـن فـتىً حـمـــاً ضـئـزى درى يأجـوج مأجـوج نـمـا

    والفـاء مـن نـحـو يــؤده أبدلوا جـد ثـق يؤيـد خلـف خـذ ويـبـدل

    للاصبـهـانـي مـــع فــــؤاد الا مــــــؤذن وأزرق لـــيـــلا

    وشانـئـك قــري نـبـوى استهـزئـا بـاب مائـه فـئـه وخاطــئـه رئــا

    يبطـئـن ثــب وخــلاف مـوطـيـا و الأصبهانـي وهــو قــالا خاســيـا

    مـلــي ونـاشـيـه وزاد فــبــأي بالفـا بــلا خـلـف وخلـفـه بــأي

    وعـنـه سـهـل اطـمـأن وكـــأن أخــرى فـأنـت فـأمـن لأمــــلأن

    أصفـا رأيتـهـم رآهــا بالقـصــص لـمــا رأتــه ورآه النـمـل خــص

    رأيتـهـم تعـجـب رأيــت يوسـفـا تــأذن الأعــراف بــعـد اختـلـفـا

    والـبـز بالخـلـف لأعـنـت وفـــي كائـن وإسرائـيـل ثـبــت واحــذف

    كمتكـون استهـزئوا يطـفـوا ثـمــد صابـون صـابيـن مـداً منشـون خــد

    خلـفـاً ومتكـيـن مستهـزيـن ثــل ومتــكـاً تـطـو يـطـو خاطـيـن ول

    أريــت كــلا رم وسهلـهـا مــدا هـا أنتـم حاز مــداً أبــدل جـــدا

    بالخلـف فيهـمـا ويـحـذف الألـف ورش وقنـبـل وعنهـمـا اخـتـلـف

    وحـذف يـا اللائـي سمـا وسهـلـوا غيـر ظـبىً بــه زكــا والـبــدل

    ساكنـة اليـا خلـف هـاديـه حـسـب وباب ييـأس اقلـب ابـدل خلـف هـب

    هيئـة أدغـم مـع بـري مـري هنـــي خلـف ثنـا النسـيء ثـمـره جـنــي

    جـزاً ثنـا واهمـز يضـاهـون نــــدى بــاب النـبـي والنـبـوة الـهــدى

    ضياء زن مرجـون ترجـي حـق صـــم كسـا البريـة اتـل مـز بـادي حــم

    1.   

    باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها

    وانقل إلـى الآخـر غيـر حـرف مــد لــورش الا هــا كتابـيـه أســــد

    وافـق مـن إستبـرق غـر واختـلــف فـي الآن خـذ ويونـس بـه خـطــف

    وعــاداً الأولــى فـعـادًا لـولــى مــداً حـمـاه مـدغـمـاً مـنـقـولا

    وخلف همـز الـواو فـي النقـل بســم وابــدا لغـيـر ورش بـالأصــل أتــم

    وابدأ بهمز الوصـل فـي النقـل أجــل وانــقـل مــدًا ردًا وثـبـت الـبـدل

    وملء الاصبهاني مـع عيسـى اختلــف وسـل روى دم كيـف جــا القـرآن دف

    1.   

    باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره

    والسكت عـن حمـزة فـي شـىء وأل والبعـض معهمـا لـه فيمـا انفــصـل

    والبعـض مطلقـاً وقيـل بـعـد مــد أو ليـس عـن خـلاد السكـت اطــرد

    قيـل ولا عـن حمـزة والخلـف عــن إدريس غيـر المـد أطلـق واخصصـــن

    وقيـل حفـص وابـن ذكـوان وفــي هـجـا الفـواتـح كـطــه ثـقــف

    وألـفــي مـرقـدنــا وعــوجــاً بل ران من راق لـحفـص الخلـف جـــا

    1.   

    باب وقف حمزة و هشام على الهمز

    إذا اعتمـدت الوقـف خـفـف هـمـزه تـوسـطًـا أو طـرفًــا لــحـمـزه

    فـإن يسـكـن بـالـذي قـبـل ابـدل وإن يحـرك عــن سـكـون فانـقـل

    إلا موسـطـاً أتــى بـعـد ألـــف سهـل ومثلـه فأبـدل فـي الـطـــرف

    والـواو والـيـا إن يــزادا أدغـمــا والبعض فـي الأصلـي أيـضـاً أدغمـــا

    وبـعـد كـسـرة وضـــم أبــدلا إن فتـحـت يـــاءً وواواً مــسـجـلا

    وغيـر هــذا بـيـن بـيـن ونـقـل يـــاء كيطـفـئـوا وواو كـسـئــل

    والهـمـز الاول إذا مــا اتـصـــلا رسمـاً فعـن جمهورهـم قـد سـهـــلا

    أو ينفصل كاسعوا إلـى قـل إن رجــح لا ميـم جـمـع وبــغـيـر ذاك صـح

    وعنـه تسهـيـل كخـط المصـحــف فنحـو منشـون مـع الضـم احــذف

    وألــف النـشـأة مــع واو كـفــا هــزؤاً ويعـبـؤا البـلـؤا الضعـفـاء

    ويــاء مــن آنـا نـبـا ال وريـــا تدغـم مـع تــؤوي وقـيـل رؤيــا

    وبـيـن بـيـن إن يـوافـق واتـــرك مـا شـذ واكسر(هـا) كأنبئهـم حـكـي

    وأشمـمـن ورم بـغـيـر الـمـبــدل مــداً وآخــراً بـــروم سـهــل

    بعـد مـحـرك كــذا بـعـد ألــف ومثلـه خلـف هشـام فـي الـطـرف

    1.   

    باب الإدغام الصغير فصل ذال إذ

    إذ فـي الصفيـر وتجـد أدغـم حـلا لي وبـغـيـر الجـيـم قــاض رتــلا

    والخلـف فـي الـدال مصيـب وفتى قـد وصـل الإدغـام فــي دال وتـــا

    1.   

    فصل دال قد

    بالجيـم والصفـيـر والـذال ادغـــم قـد وبضـاد الشيـن والـظـا تنعجـــم

    حكـم شفـا لفظًـا وخـلـف ظلـمك لـه وورش الظـاء والـضـاد مـلـــك

    والضـاد والظـا الـذال فيهـا وافـقــا مـــاض وخلـفـه بــزاي وثـقــا

    1.   

    فصل تاء التأنيث

    وتـاء تأنـيـث بجـيـم الـظـا وثــا مع الصفير ادغـم رضـىً حــز وجـثـا

    بالظـا وبـزار بغـيـر الـثـا وكــم بالصـاد والظـا وسـجـز خلـف لــزم

    كهدمـت والثـا لنـا والخـلـف مــل مـع أنبـتـت لا وجـبـت وإن نــقـل

    1.   

    فصل لام هل وبل

    وبل وهل فـي تـا وثـا السيـن ادغــم وزاي طـا ظـا النـون والضـاد رســم

    والسيـن مـع تـاء وثـا فـد واختلـف بالطاء عنه هـل تـرى الإدغـام حـــف

    وعـن هشـام غـيـر نـض يـدغــم عن جلهم لا حـرف رعـد فـي الأتـــم

    1.   

    باب حروف قربت مخارجها

    إدغام باء الجـزم فـي الفـا لـي قــلا خلفهمـا رم حـز يعـذب مـن حـــلا

    روى وخلـف فـي دوا بــن ولــرا في اللام طـب خلـف يـد يفعـل ســرا

    نخسف بهم رباً وفي اركـب رض حمـــا والخلف دن بي نـل قــوىً عــذت لمــا

    خلف شفا حـز ثـق وصـاد ذكـر مـع يرد شفـا كـم حـط نبـذت حـز لـمـع

    خلـف شفـا أورثتمـو رضـىً لـجـا حـز مثـل خلـف ولبثـت كيـف جــا

    حـط كـم ثنـا رضـىً ويــس روى ظعن لوىً والخـلـف مــز نـل إذ هـوى

    كـنـون لا قـالـون يلـهـث أظـهـرِ حــرم لـهـم نــال خلافـهــم وري

    وفـي أخـذت واتـخـذت عــن درى والخلـف غـث طـس ميـم فـد ثــرى

    1.   

    باب أحكام النون الساكنة والتنوين

    أظهرهما عنـد حـروف الحلـق عــن كـل وفـي غيـن وخـا أخفـى ثـمـن

    لا منخنـق ينغـض يكـن بعـض أبـي واقلبهمـا مــع غـنـة ميـمـاً بــبـا

    وادغــم بـلا غـنـة فــي لام ورا وهـي لغيـر صحبـة أيـضـاً تــــرى

    والكل فـي ينمـو بهـا وضـق حـذف في الواو واليا وترى فـي اليـا اختلـــف

    وأظـهــروا لديـهـمـا بـكـلـمة وفــي البــواقـي أخفـيـن بـغـنـة

    1.   

    باب الفتح والإمالة وبين اللفظين

    أمـل ذوات اليـاء فـي الـكـل شفـا وثـن الاسـمـا إن تــرد أن تعــرفـا

    ورد فعـلـهـا إلـيـك كـالـفـتـى هدى الهوى اشتـرى مـع اسـتـعلـى أتـى

    وكيـف فعـلـى وفعـالـى ضـمــه وفتـحـه ومــا بــيــاء رسـمــه

    كحسرتـى أنـى ضحـىً متـى بلــى غيـر لـدى زكـى عـلـى حتـى إلــى

    وميلـوا الربـا القـوى العـلـى كــلا كـذا مـزيـداً من ثــلاثـي كابتـلـى

    مع روس آي النجم طه اقـرأ مـع الـــ قيامـة الليـل الضحـى الشمـس ســأل

    عـبـس والنـزع وسـبـح وعـلــي أحـيـا بــلا واو وعـنـه مـيـــل

    محيـاهـم تــلا خطـايـا ودحـــا تقاتـه مرضـات كيـف جــا طـحـا

    سـجـى وأنسانـيـه مـن عصـانــي أتــان لا هـــود وقــد هـدانــي

    أوصـان رؤيـاي لـه الـرؤيـــا روى رؤيـاك مـع هــداي مـثـواي تــوى

    محـيـاي مــع آذانـنــا آذانـهـم جــوار مـع بـارئـكـم طغيـانـهـم

    مشـكـاة جبـاريـن مـع أنـصـاري وبـاب ســارعـوا وخـلـف البــاري

    تمـار مـع أوار مــع يـوار مـــع عيـن يتامـى عـنـه الاتــبـاع وقــع

    ومــن كسـالـى ومـن النـصـارى كــذا أســارى وكــذا سـكــارى

    وافق فـي أعمـى كلا الإسـرى صـدا وأولاً حمـاً وفــي ســـوىً ســـدى

    رمـى بلـى صـن خلفـه ومتـصـف مزجـا يـلـقـيه أتـى أمــر اختـلـف

    إنـاه لي خلـف نـآى الإسـرا صـف مـع خلـف نونـه وفـيهـمـا ضـــف

    روى وفيمـا بـعـد راء حـط مــلا خـلـف ومـجـرى عـــد وأدرى أولا

    صل وسواها مـع يـا بشـرى اختلـف وافتـح وقللـهـا وأضجعـهـا حـتــف

    وقـلـل الــرا ورءوس الآي جــف ومـا بـه هـا غيـر ذي الـرا يختلــف

    مـع ذات يــاء مـع أراكـهـم ورد وكيـف فعلـى مـع رءوس الآي حـــد

    خلـف سوى ذي الـرا وأنـى ويلتـى يا حسرتى الخلـف طــوى قيــل متـى

    بلى عسـى وأسـفـى عـنـه نـقـل وعـن جمـاعـة لــه دنـيـا أمـــل

    حرفي رأى مـن صحبـة لنـا اختلـف وغير الاولى الخلف صف والهمز حــــف

    وذو الضمـيـر فـيـه أو همــز وراء خلـف منـىً قللهـمـا كــلا جــرى

    وقبـل ساكـن أمــل للـرا صـفـا فــي وكغـيـره الجمـيـع وقـفـــا

    والألفـات قـبـل كـسـر را طـرف كالـدار نـار حـز تفـز منـه اختلــف

    وخلـف غـار تـم والـجـار تــلا طب خلف هار صف حلا رم بـن مـــلا

    خلفهـمـا وإن تـكـرر حــط روى والخلـف مـن فـوز وتقليـل جـــوى

    للـبـاب جبـاريـن جـار اختـلـفـا وافق فـي التكريـر قـس خلـف ضفــا

    وخـلـف قـهـار الـبـوار فـضـلا تـوراة جـد والخلـف فضـل بـجــلا

    وكـيـف كافـريـن جــاز وأمــل تب حز منـا خـلـف غـلا وروح قــل

    معـهـم بنمـل والثـلاثـي فـضــلا في خـاف طــاب ضـاق حــاق زاغ لا

    زاغت وزاد خـاب كـم خلـف فـنــا وشـاء جـا لـي خلفـه فـتـىً هــنـا

    وخـلـفـه الإكــرام شـاربـيـنــا إكـراهــهــن والـحـواريـيـنــا

    عمـران والمحـراب غيـر مـا يجــــر فهـو وأولـى زاد لا خـلـف استـقــر

    مشـارب كـم خلـف عـيـن آنـيـة مـع عابـدون عابـد الجـحـد لـيـــه

    خلف تراءى الـرافتـى النـاس بجــر طيـب خلفـاً ران رد صـفـا فـخـــر

    وفـي ضعافـاً قـام بالخلـف ضمــر آتيـك فـي النمـل فتـىً والخلـف قــر

    ورا الفواتـح أمـل صحـبـة كــف حلاً وهـا كـاف رعـى حافـظ صــف

    وتحـت صحبـة جنـا الخلف حصــل يـا عيـن صحبـة كسا والخلـــف قـل

    لثالـث لا عـن هـشـام طـا شـفـا صـف حا منـىً صحبـة يـس صفـــا

    رد شـد فشـا وبيـن بيـن في أســف خلفهمـا را جـد وإذ هــا يـا اختلـف

    وتحت ها جئ حـاء حـلاً خلـف جـلا تـوراة مـن شـفـا حكيـمـاً مــيـلا

    وغيرهـا للأصبهـانـي لـم يـمـــل وخلـف إدريــس بـرؤيـا لا بــــأل

    وليـس إدغــام ووقـف إن سـكــن يمنـع مــا يـُمـال للكـسـر وعـــن

    ســوس خـلاف ولبـعـض قـلــلا ومـا بـذي التنويـن خـلـف يعـتــلا

    بـل قبـل ساكـنٍ بمـا أصـل قـــف وخلف كالقـرى التـي وصـلاً يصـــف

    وقيـل قـبـل ساكـن حـرفـــي رأى عنـه ورا سـواه مـع هـمـزِ نــأى

    1.   

    باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف

    وهــاء تأنـيـث وقـبـل مـيـّـل لا بعـد الاستـعـلا وحــاع لعـلـي

    وأكهـر لا عــن سـكـون يـا ولا عـن كـسـرة وسـاكـن إن فـصـلا

    ليـس بحـاجـز وفطرت اختلـــف والبعض أه كالعشـر أو غيـر الألـــف

    يـمـال والمخـتـار مـا تـقـدمـا والبعـض عن حمـزة مثـلـه نـمــــا

    1.   

    باب مذاهبهم في الراءات

    والـراء عـن سـكـون يـاء رقـــق أو كـسـرة مــن كلـمـة لــلأزرق

    ولـم يـر الساكـن فصـلاً غيـر طـاء والصـاد والقـاف علـى مـا اشترطـــا

    ورقـقــن بــشــرر للأكـثــر والأعجمـي فـخـم مــع المـكـــرر

    ونحو ستـرًا غيـر صهـراً في الأتـــم وخــلـف حـيـــران وذكــرك إرم

    وزر وحـذركـم مــراءً وافـتـــرا تنـتـصـران سـاحـران طهرا

    عشـيـرة التـوبـة مــع سـراعــا ومــع ذراعـيـه فـقـل ذراعـــــا

    إجــرام كـبـره لعـبـرةً وجـــل تفخيـم مـا نـون عـنـــه إن وصــل

    كشاكـراً خـيـراً خبـيـراً خـضــرا وحصـرت كـــذاك بـعـض ذكــرا

    كذاك ذات الضـم رقـق فـي الأصــح والخلف فــي كبـر وعـشـرون وضــح

    وإن تـكـن ساكـنـةً عــن كـسـر رققهـا يـا صــاح كــل مــقــري

    وحيـث جـاء بعـد حـرف استـعـلا فخـم وفـي ذي الكـسـر خـلــف إلا

    صــراط والـصـواب أن يفـخـمـا عـن كـل الـمــرء ونـحـو مريــما

    وبعـد كسـر عـارض أو منفـصــل فخـم وإن تـرم فمثـل مــا تــصـل

    ورقـق الـرا إن تـُمـل أو تكـســر وفـي سـكـون الوقـف فخـم وانصـر

    ما لـم تكـن مـن بعـد يـا ساكـنـة أو كــسـر او تـرقـيـق او إمـالــة

    1.   

    باب اللامات

    وأزرق لـفـتــح لام غـلــظــا بعـد سكـون صـاد أو طـاء وظــــا

    أو فتحهـا وإن يـحـل فيـهـا ألـف أو إن يمل مع ساكـن الوقـف اخـتلــف

    وقيـل عنـد الطـاء والظـا والأصــح تفخيمهـا والعكـس فـي الآي رجـــح

    كـذاك صلصـال وشـذ غـيـر مــا ذكــرت واســم الله كــل فخـمـا

    مـن بعـد فتحـة وضـم واختـلــف بـعـد مـمـال لا مـرقـق وصـــف

    1.   

    باب الوقف على أواخر الكلمة

    والأصل فـي الوقـف السكـون ولهـم فـي الرفـع والـضــم اشممـنــه ورم

    وامنعهمـا فـي النصـب والفتــح بلى فـي الجـر والكسـر يـرام مسـجـــلا

    والـروم الاتيان ببـعـض الحركـــة إشمـامـهـم إشـــارة لا حـــركـة

    وعـن أبـي عـمـرو وكــوف وردا نـصـا وللـكـل اختـيـارًا أسـنـــدا

    وخلف ها الضميـر وامنـع فـي الأتـم مـن بعـد يـا أو واو أو كـسـر وضــم

    وهـاء تأنيـث وميـم الجـمـع مــع عـارض تحـريـك كلاهـمـــا امتنـع

    1.   

    باب الوقف على مرسوم الخط

    وقـف لـكـل باتـبـاع مـا رســم حذفـاً ثبوتـاً اتـصـالاً فــي الكـلـم

    لكـن حـروف عنهمُ فيهـا اختلـــف كهـاء أنـثـى كتـبـت تـاءً فـقــف

    بالـهـا رجـا حــق وذات بهـجــة والــلات مــرضـات ولات رجـــه

    هيهات هـد زن خلـف راض يـا أبــه دم كـم ثـوى فيمـه لـمـه عمـه بمـه

    ممه خـلاف هـب ظبـىً وهـي وهــو ظـل وفـي مـشـدد اســم خلــفـه

    نحـو إلـي هــن والبـعـض نـقــل بنـحـو عالمـيـن مـوفـون وقــــل

    وويلـتـى وحـسـرتـى وأسـفـــى وثـم غـر خلـفـاً ووصـلاً حـذفـــا

    سلطـانـيـه ومـالـيـه ومـاهـيــه فــي ظـاهـر كتابـيـه حسـابـيــه

    ظن اقـتـده شـفـا ظـبـاً ويتـســن عنهـم وكسرهـا اقتـده كـس أشبعــن

    من خـلـفـه أيـاً بـأيـاً مـا غـفــل رضىً وعـن كـل كمـا الرسـم أجــل

    كـــذاك ويـكـأنــه وويــكــأن وقيـل بالكـاف حــوى والــيـاء رن

    ومـال سـال الكهف فرقـان النـســـا قيـل علـى مـا حسـب حفظــه رسـا

    هـا أيـه الرحمـن نـور الـزخــــرف كـم ضـم قـف رجـــا حمـاً بالألـف

    كـأيـن الـنـون وبـالـيـاء حـمــا واليـاء إن تـحـذف لســاكـن ظـمـا

    يـردن يـؤت يقـض تـغـن الــــواد صــال الجـوار اخشـون ننــج هــاد

    وافـق واد النمـل هــاد الـــــروم رم يهد بـهـا فــوز يـنـاد قــــاف دم

    بخلفـهـم وقــف بـهــاد بــــاق بــالـيـا لـمــك مــــع وال واق

    1.   

    باب مذاهبهم في ياءات الإضافة

    ليسـت بـلام الفعـل يـا المـضــاف بـل هـي فــي الوضـع كهـا وكـاف

    تـسـع وتسـعـون بهـمـز انفـتـح ذرون الاصبهانـي مـع مـكــي فـتـح

    واجعل لي ضيفي دوني يسر لـي ولـــي يـوسـف إنــى أولاهــا حــلــل

    مــداً وهــم والـبـز لكـنـى أرى تحـتـي مـــع إنــي أراكــم ودرى

    ادعونـي واذكرونـي ثــم المـدنــي والمــك قـل حشرتـنــي يـحزنـنـي

    مـع تأمـرونـي تعـدانـن ومـــدا يبلونـي سبيلـي واتـل ثــــق هــدا

    فطـرنـي وفـتـح أوزعـنـي جــلا هـوى وباقـي البـاب حـرم حــمـلا

    وافـق فـي معـى على كفـؤ ومـــا لـي لـذ مـن الخلـف لعلـى كــرمـا

    رهطي من لي الخلـف عنـدي دونـــا خـلـف وعــن كـلـهـم تسـكـنـا

    ترحمنى تفتنى اتبعنى أرنى واثنان مـع خمسيـن مـع كسـر عـنــي

    وافـتـح عـبادي لعنـتـي تجـدنــي بـنـات أنـصـاري مـعـاً للمـدنــي

    وإخوتـي ثـق جـد وعـم رسـلــي وباقـي البـاب إلــى ثـنـاً حـلــي

    وافـق فـي حزنـي وتوفيقـي كـــلا يـدي عـلاً أمـي وأجـرى كـم عــلا

    دعائـي آبائـي دمــاً كــس بنــا خلـف إلـى ربــى وكــل أسكـنــا

    ذريـتـي يدعـونـنـى تدعـونـنــى أنظـرن مــع بـعـد رداً أخرتـنـــي

    وعند ضـم الهمـز عشـر فافتـحـــن مـدًا وأنــى أوف بالخـلـــف ثـمـن

    للـكـل آتونـي بعـهـدي سكـنـت وعنـد لام العـرف أربــع عـــشـرت

    ربـي الـذي حـرم ربـي مسـنـــي الاخران آتـانـى مــع أهـلكـنـــى

    أرادنـى عـبـاد الانبيا سـبــا فـز لعبـادى شـكـره رضـىً كـبــا

    وفي الندا حمـاً شفـا عهـدي عســـى فـوز وآياتـي اسكنـن فــي كـســا

    وعند همـز الوصـل سبـع ليتـنـــي فافتح حُلاً قومي مـداً حـز شــم هنــي

    إني أخـي حبـر وبعـدي صف سمــا ذكــري لنفسـى حافـظ مــداً دمــا

    وفـي ثلاثـيـن بلا هـمـز فـتــح بيتي سـوى نـوح مـداً لـذ عــد ولـح

    عون بها لـي ديـن هـب خلفًا عــلا إذ لاذ لـي فـي النمـل رد نــــوى دلا

    والخلف خذ لنـا معـى ما كـان لــى عد من معـى مـن معـه ورش فانـــقـل

    وجهـي عـلاً عـم ولـي فيهـا جـنا عـد شركائـي مــن ورائــي دونــا

    أرضي صراطي كـم مماتـي إذ ثنـــا لـي نــعـجـة لاذ بخـلـف عـيـنـا

    وليؤمنوا بـي تؤمنـوا لي ورش يـــا عـبـاد لا غـوث بخــــلـف صلـيـا

    والحذف عـن شكـر دعا شفـا ولـي يــس ســكـن لاح خـلـف ظـلـل

    فتـىً ومحيـاي بـه ثـبـت جـنـح خلـف وبعـد سـاكـن كــل فـتـح

    1.   

    باب مذاهبهم في الزوائد

    وهـي التـي زادوا علـى مـا رسمــا تثبـت فـي الحاليـن لـي ظـل دمـــا

    وأول الـنـمـل فــداً وتـثـبــت وصـلاً رضىً حفـظ مــداً ومـــائـة

    إحـدى وعـشـرون أتـت تعلـمــن يسـرى إلـى الـداع الجـوار يـهـديـن

    كـهـف المـنـاد يؤتيـن تتـبـعــن أخرتـن الإسـرا سمـا وفـي تـــــرن

    واتبعـون أهــد بـي حــق ثـمــا ويـأت هـود نبـغ كـهـف رم سمـــا

    تؤتـون ثـب حقـاً ويـرتـع يتـقــى يوسـف زن خلـفـاً وتسـألـن ثـــق

    حمـاً جنـا الداعـى إذا دعـان هـــم مع خلـف قالـون ويـدع الـداع حــم

    هد جد ثـوى والبـاد ثـق حـق جنــن والـمـهـتـدى لا أولاً واتـبــعـــن

    وقـل حمـاً مـداً وكالـجـواب جــا حـق تمدونـن فــي سـمـا وجــــا

    تخـزون فـي اتقـون يا اخشـــون ولا واتبـعـون زخــرف ثــوى حـــلا

    خافـون إن أشركتـمـون قـد هــدا ن عنهـم كيـدون الاعــراف لــدى

    خلـف حمـاً ثـبـت عبـاد فاتـقــوا خلـف غنـىً بشـر عبـاد افتــح يقـوا

    بالخلـف والوقـف يلـي خلـف ظبــى آتـان نمـل وافتـحـوا مـــداً غـبـى

    حز عد وقف ظعناً وخلف عـن حســن بـن زر يـردن افتـح كــــذا تتبـعـن

    وقـف ثنـا وكـل روس الآي ظـــل وافـق بالـواد دنـــا جــد وزحــل

    بخلـف وقـف ودعـاء فـي جـمــع ثق حط زكا الخلف هــدى التــلاق مـع

    تناد خـذ دم جـل وقيـل الخلـف بــر والمـتـعـال دن وعـيــد ونــــذر

    يكـذبـون قــال مــع نـذيـــرى فاعتـزلـون تـرجـمـوا نـكـيــرى

    تـرديـن ينـقـذون جـوداً أكـرمــن أهانـن هـدا مـداً والخـلـف حـــن

    وشـذ عـن قنبـل غيـر مـا ذكـــر والاصبهاني كــالازرق اسـتــقـر

    مـع تــرن اتـبـعـون وثـبــــت تسألن في الكهف وخلف الحـذف مـــت

    1.   

    باب إفراد القراءات وجمعها

    وقـد جـرى مـن عــادة الأئـمـة إفــراد كــل قـــارئ بخـتـمـه

    حـتـى يؤهـلـوا لجـمـع الجـمـع بالعـشـر أو أكـثــر أو بالـسـبــع

    وجمـعـنـا نـخـتـاره بـالـوقـف وغـيـرنـا يـأخــذه بـالـحـــرف

    بشرطـه فلـيـرع وقـفـاً وابـتــدا ولا يـركـب وليـجـد حـســن الأداء

    فالمـاهـر الـذي إذا مــا وقـفـــا يبـدا بـوجـه مــن علـيــه وقـفـا

    يعـطـف أقـربـاً بــه فـأقـربــا مخـتـصـراً مستـوعـبـاً مـــرتـبـا

    ولـيـلـزم الـوقــار والـتـأدبــا عنـد الشـيـوخ إن يــرد أن ينـجـبـا

    وبـعـد إتـمـام الأصـول نـشــــرع فـي الـفـرش والله إلـيـه نـضـــرع