إسلام ويب

صفحة الفهرس - كان يكون في مهنة أهله، أي: في شغلهم، فإذا أذن المؤذن خرج إلى الصلاة}.وفى الشمائل للترمذي وغيره وفى الصحيحين عن أنس {أن امرأة قالت: يا رسول الله لي إليك حاجة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: كوني في أي طرق المدينة شئت -أو نحو ذلك- فكانت المرأة تأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فتحدثه في بعض شئونها}. والنبي صلى الله عليه وسلم -في ذلك- بعيد عن التكبر أو التجبر، وقال عليه الصلاة السلام: {آكل كما يأكل العبد وأشرب كما يشرب العبد