إسلام ويب

صفحة الفهرس - إن من نعم الله عليّ أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي بين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه في آخر فراقه لهذه الدنيا، عندما كنت أسنده دخل عبد الرحمن بن أبي بكر -أخو عائشة رضي الله عنهم أجمعين- وبيده سواك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه السواك، فبدأ ينظر إلى يد عبد الرحمن بن أبي بكر ، فقلت: أحضره لك؟ فأشار برأسه عليه صلوات الله وسلامه -وقد نزل عليه من الكرب ما عقد لسانه عن الكلام- فأشار برأسه: أن نعم، فأخذت السواك له، فأخذه فأمره على أسنانه فاشتد عليه، عليه صلوات الله وسلامه ليبسه وخشونته، فقلت: ألينه لك؟ فقال: نعم، فمضغته بفمي، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر خروجه من الدنيا، ثم أعطيته السواك فاستاك وأمره على أسنانه عليه صلوات الله وسلامه، وكان بين يديه ركوة قدحٍ من ماء، فكان يدخل يده في الماء ويمسح جبهته عليه صلوات الله وسلامه، ويقول: إن للموت لسكرات، اللهم أعني على سكرات الموت

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2963618842

عدد مرات الحفظ

704262268