إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل, وقال: يا أبا هريرة اهتف بالأنصار, قال: اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه, فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل داراً فهو آمن, ومن ألقى السلاح فهو آمن, وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم, وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام, ثم أخذ بجنبتي الباب, فخرجوا فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام