إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سرية فنزلوا على قوم من العرب فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فبحث له قومه وأهله عن كل دواء فما أغنى عنه شيئاً، فقال بعضهم لبعض: لو ذهبتم إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا قربكم لعل عندهم شيء، فجاءوا إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أيها القوم أو الرهط! إن سيدنا لدغ وقد بحثنا له عن كل دواء فما أغنى عنه شيئاً، فهل عندكم له من شيء؟ قال أبو سعيد : فقال بعضهم أو بعض القوم -يعني: بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم-: نعم. والله إني لأرقي، فطلبوا منه أن يرقيه، فقال: إننا استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا، فلا أرقيه إلا بجعلٍ، فجعلوا له قطيعاً من الغنم، فقرأ عليه: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2]، وتفل على موضع اللدغة، فقام سيدهم يمشي ما به قلبة -يعني: ما به علة- وكأنما نشط من عقال، فقال بعض الصحابة لبعض: اقسموا هذا القطيع، فقال الراقي: لا نفعل حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره الخبر ونسأله عما فعلنا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فقال للراقي: وما يدريك أنها رقية؟! ثم قال: اضربوا لي معكم بسهم

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

3047044525

عدد مرات الحفظ

738357544