إسلام ويب

  • صفحة الفهرس

الحديث الشريف : ( فيجتمع المسلمون جميعاً هنالك فيخبر الله عيسى بالوحي أنه باعث قوماً لا قبل لأحد بهم وهم يأجوج ومأجوج، فيأتون من قبل المشرق فيحاصرون المسيح ابن مريم والمؤمنين معه، ويأتون على الأرض، فيدعو عليهم المسيح والمؤمنون معه بالليل فيموتون موتة رجل واحد، يأخذهم النغف في رقابهم فيموتون موتة رجل واحد، ولكن تمتلئ الأرض من جثثهم وزهمهم ونتنهم، فيدعون الله، فيرسل غيثاً، فتأتي السيول فتذهب بهم، فتبيض الأرض حتى تصير كالصفة، وتنزل فيها البركات حتى تكون اللقحة الواحدة تروي القبيلة بكاملها، والبطيخة الواحدة يأكل منها الفخذ، أي: البطن من القبيلة، فيشبعون منها ويستظلون بقشرتها، فتخرج الأرض ثمراتها ويبارك الله بتلك الأيام، ثم بعد ذلك يرسل الله ريحاً باردةً فتأخذ المؤمنين من آباطهم فلا يبقى أحد من أهل الإيمان إلا مات، ثم بعد ذلك حفالة أو حثالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله باله، وهم يتهارجون تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة، لا تقوم الساعة إلا على أشرار الخلق، وأولئك قد رفع عنهم القرآن وتودع منهم، فيقدرهم الرحمن جل جلاله، وعليهم تقوم الساعة، فبينما هم في غفلتهم وهم سادلون إذ سمعوا صوت النفخ في الصور وهي نفخة الفزع، ورجل يلوط حوضه يريد أن يسقي غنمه فلا يسقيها، فيرفع ليتاً يصغي يسمع الصوت فيصعقون جميعاً في ذلك الوقت، ويمكثون أربعين سنة، ثم ينفخ به مرةً أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) مذكور في المواضع التالية

مكتبتك الصوتية

أو الدخول بحساب

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

الأكثر استماعا لهذا الشهر

عدد مرات الاستماع

3086718663

عدد مرات الحفظ

760199751