اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح العمدة (الأمالي) - كتاب الحج والعمرة - باب الهدي والأضحية وباب العقيقة للشيخ : سلمان العودة


شرح العمدة (الأمالي) - كتاب الحج والعمرة - باب الهدي والأضحية وباب العقيقة - (للشيخ : سلمان العودة)
الهدي والأضحية سنة إلا إذا أوجبها الإنسان على نفسه بنذر أو نحوه، والأفضل أن تكون الأضحية من الإبل أو البقر أو الغنم، ولا يجزئ في الأضحية عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء ولا مريضة، كما أن الأضحية لها سنن وآداب وأحكام، والعقيقة هي ما يذبح عن المولود في يوم سابعه، وهي مستحبة عن الغلام شاتان وعن الأنثى شاة واحدة.
أحكام الهدي والأضحية
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.الموضوع الذي يتحدث عنه المصنف هو ما يتعلق بالهدي والأضحية والعقيقة وهي من مكملات البحث في الحج، فما يتعلق بالهدي فالمقصود به: كل ما يهدى إلى البيت سواء كان واجباً أو تطوعاً، فالهدي الواجب كهدي التمتع والقران والنذر، وهدي التطوع هو ما سوى ذلك.وأما الأضحية فهي ما يذبح من بهيمة الأنعام في عيد الأضحى وأيام التشريق.
 حكم أخذ المضحي شيئاً من شعره أو أظفاره أيام عشر ذي الحجة
ومن السنة فيما يتعلق بالأضاحي أنه إذا دخلت العشر كما في حديث أم سلمة الذي رواه مسلم : ( إذا أراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي )، وهذا على الوجوب على القول الراجح.
أحكام العقيقة

 الفرق بين العقيقة والأضحية
قال: [ وحكمها حكم الأضحية فيما سوى ذلك ]، يعني: من الأحكام الأخرى، وما ذكره المصنف رحمه الله من أن حكمها حكم الأضحية فيه نظر، فإنها تفارق الأضحية من وجوه كثيرة، ولهذا نقول: إن الأصل في العقيقة فيما لم يرد فيه نص أن الأمر فيها على السعة، فلو أنه أكلها كلها أو جعلها في بيته أو جمع عليها الأقارب فإنه ليس في ذلك حرج وليس في هذا مخالفة للسنة.
الأسئلة

 حكم أخذ أهل بيت المضحي شيئاً من شعورهم وأظفارهم
السؤال: هل أهل البيت يدخلون مع أبيهم في الحكم بألا يأخذوا من شعورهم وأظفارهم؟الجواب: لا. المقصود من أراد أن يضحي، يعني: الأب الذي سوف يدفع ثمن الأضحية، أما بقية أهل البيت فليس هذا من شأنهم، وكذلك من كان وكيلاً عن غيره فليس عليه حرج أن يأخذ من شعره أو ظفره، من كان وكيلاً عن غيره وليس في نيته أن يضحي، ومما ينبغي التنبيه عليه أن كثيراً من الناس تعودوا أن تكون الأضحية خصوصاً في مجتمعنا هي عن الأموات، والصواب: أن الأضحية عن الأموات وعن الأحياء، والرسول صلى الله عليه وسلم ضحى عمن لم يضح من أمته، وهذا قد يشمل أمواتهم وأحياءهم ممن لم يولدوا بعد وهم أموات كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ [البقرة:28]، ولكنه ضحى عن نفسه وأهل بيته، فنقول: السنة أن الإنسان يضحي عن نفسه وعن أهل بيته، فإن وجد سعة فضحى عن والديه أو أجداده أو غير ذلك فلا بأس بهذا، ولو كان هناك وصية، فإن كثيراً من الأموات يوصون بأضحية، فإنه ينبغي بل يجب إنفاذ وصيتهم. وبهذا نكون انتهينا من كتاب الحج. أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع، والعمل الصالح، والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح العمدة (الأمالي) - كتاب الحج والعمرة - باب الهدي والأضحية وباب العقيقة للشيخ : سلمان العودة

http://audio.islamweb.net