إسلام ويب

أحد وحمراء الأسد [1]للشيخ : عبد الحي يوسف

  •  التفريغ النصي الكامل
  • كان يوم الخامس عشر من شوال في السنة الثالثة من الهجرة حدثاً تاريخياً، تلقى فيه المسلمون درساً لا ينسى في عواقب مخالفة رسول الله، ففي ذلك اليوم كانت غزوة أحد التي أراد المشركون فيها من المسلمين على إثر هزيمتهم في غزوة بدر، وكان جيش المشركين ثلاثة آلاف مقاتل، يقابله ألف انخذل بثلثه عبد الله بن أبي، وكانت بداية المعركة للمسلمين، ولما خالف الرماة أمر رسول الله انقلب النصر إلى هزيمة.

    1.   

    ذكر ما كان قبل غزوة أحد

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    الحمد لله رب العالمين, حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى, وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه, عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون الأخيار, وعدد ما اختلف الليل والنهار, وعلى المهاجرين والأنصار.

    سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا علماً نافعاً, وارزقنا عملاً صالحاً, ووفقنا برحمتك لما تحب وترضى، أما بعد:

    سبب غزوة أحد

    ففي السنة الثالثة من الهجرة في يوم السبت الخامس عشر من شهر شوال وقعت غزوة أحد, وهي من الغزوات الكبار التي أنزل الله فيها آيات من القرآن.

    وسبب تلك الغزوة: أن المشركين لما هزموا في بدر حلفوا ألا يستفيدوا من تلك العير, وأن يدخروا أموال تلك القافلة لغزو المسلمين.

    وبعضهم -والعياذ بالله- حلف ألا يمس رأسه ماء حتى يثأر من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين, فجيشوا جيشاً كبيراً تعداده ثلاثة آلاف مقاتل, وبلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق العباس عليه من الله الرضوان.

    مشاورة رسول الله أصحابه في اختيار مكان المعركة

    فجمع النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة واستشارهم, وكان من رأي الكبار والشيوخ وفيهم عبد الله ابن سلول بأن يبقوا داخل المدينة, وكان من كلام عبد الله ابن سلول : يا رسول الله! إنا ما لقينا عدواً داخلها إلا هزمناه, ولا خرجنا لعدو إلا ظهر علينا. يعني: لو أننا خرجنا نلقاه في الخارج نهزم, ولو أننا قاتلناه من الداخل فإننا نهزمه, وكان من رأي هؤلاء الشيوخ أن الرجال يقاتلونهم على الأرض, والنساء والأطفال يقذفونهم من فوق المنازل.

    أما الشباب الذين فاتهم شهود بدر فقالوا: يا رسول الله! نرى أن نخرج للقاء أعداء الله لئلا يروا أنا قد جبنا, وأيد هذا الرأي أسد الله وأسد رسوله السيد الجليل, والبطل الضرغام حمزة بن عبد المطلب عليه من الله الرضوان، إذ قال: لا بد أن نخرج.

    أما النبي عليه الصلاة والسلام فكان رأيه مع رأي الشيوخ الكبار؛ لكنه لما رأى أن أغلب القوم يرجحون الخروج قال: ( فلنخرج إذاً, ودخل عليه الصلاة والسلام فلبس لأمته -يعني لبس عدة الحرب- فكأن المسلمين ندموا، فقالوا: يا رسول الله! لعلنا قد استكرهناك -يعني لعلنا أجبرناك- إن شئت بقينا, فقال عليه الصلاة والسلام كلمة عظيمة: ما كان لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه ). يعني: انتهى وقت الشورى, وما بقي إلا التوكل على الله عز وجل, كما قال سبحانه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ[آل عمران:159].

    خروج رسول الله إلى أحد وإرجاع من كان صغير السن

    ولذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم وجعل أحداً إلى ظهره, وجعل خمسين رامياً بقيادة عبد الله بن جبير على جبل في تلك السلسلة, واستعرض صلى الله عليه وسلم الجيش فأخرج من كان صغير السن.

    وممن أخرج: عبد الله بن عمر و أسامة بن زيد و البراء بن عازب و رافع بن خديج رضوان الله عليهم, فهؤلاء جميعاً كانوا صغاراً كما ثبت في الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: ( عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني, وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني )؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم رد هؤلاء الصغار.

    انخذال عبد الله بن أبي بثلث الجيش

    ولما بلغوا ثنية الوداع انخذل عبد الله بن أبي ابن سلول بثلث الجيش, وقد كان جيش المسلمين يبلغ ألفاً, لكن عبد الله ابن سلول رجع بثلث الجيش وقال: علام يقتل أحدنا نفسه؟ أيعصيني محمد ويطيع الأحداث؟ يعني: لا يسمع كلامي أنا الشيخ الكبير ويطيع هؤلاء الشباب؟ فقال بعض المسلمين له ولأصحابه: اتقوا الله ولا تخذلوا نبيكم! قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لاتَّبَعْنَاكُمْ[آل عمران:167], فقال الله عز وجل: هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ[آل عمران:167].

    وكان هناك طائفتان طيبتان من المسلمين وهم من الأنصار بنو حارثة وبنو سلمة, أرادوا أن يتابعوا ابن سلول ولكن الله عصمهم, قال سبحانه: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ[آل عمران:122].

    تعيين رسول الله الرماة على جبل أحد وتأويل رؤياه

    ثم جعل الرسول صلى الله عليه وسلم على الجبل خمسين رامياً بقيادة عبد الله بن جبير رضي الله عنه, وقال لهم: ( لا تبرحوا أماكنكم, إن كانت الدولة لنا أو علينا, وإن رأيتمونا قد تخطفتنا الطير ), كلمات صارمة من الرسول عليه الصلاة والسلام, كأنه كان يرى ما سيحصل؛ لأنه عليه الصلاة والسلام رأى في منامه رؤيا, فقال لأصحابه: (قد رأيت خيراً. قالوا: وما ذاك؟ قال: رأيت بقراً تذبح, ورأيت كأن في سيفي ثلمة, وكأني أدخلت يدي في درع حصينة قالوا: فما تأولتها يا رسول الله؟ قال: أما البقر فنفر من أصحابي يقتلون, وأما الثلمة التي في السيف فرجل من أهل بيتي يقتل, وأما الدرع الحصينة فهي المدينة ), فحصل ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فقتل من أهل بيته حمزة ، وكذلك عبد الله بن جحش ابن عمته أميمة .

    وأما النفر الذين قتلوا من الصحابة فهم سبعون فيهم مصعب بن عمير و عبد الله بن عمرو بن حرام و عمرو بن الجموح و حنظلة بن أبي عامر وغيرهم رضوان الله عليهم، كلهم قتلوا في ذلك اليوم العظيم.

    1.   

    قتل المسلمين لبعض فرسان مكة مبارزة

    كان حامل لواء المشركين طلحة بن أبي طلحة العبدري لكنه خرج ووهو راكباً على جمل يدعو للمبارزة, فأحجم عنه الناس, وتقدم إليه الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس إنما أحجموا عن لقاء طلحة بن أبي طلحة العبدري لفرط شجاعته وقوته, فارس من فرسان قريش, فتصدى له هذا الأسد الضرغام, الزبير بن العوام عليه من الله الرضوان فقتله ولم يمهله.

    والزبير بن العوام أمه هي صفية بنت عبد المطلب وكان يتيماً قد نشأ رضي الله عنه بلا أب, ربته أمه صفية وكانت تضربه ضرباً شديداً، فقيل لها: قتلتيه أو أهلكتيه! فقالت: إنما أضربه ليلب وليقود الجيش للجلب, يعني أنا أعوده على القوة. وسبحان الله فقد أنجب الزبير ولداً اسمه عبد الله من أسماء رضي الله عنها. وكان أيضاً آية من آيات الله في الشجاعة, وكان يشهد مع أبيه المعارك, فقد كان أبوه يردفه وهو غلام صغير, وكان أبوه يجرح في المعركة وعبد الله بن الزبير يلعب بالدم, ويلعب بالجروح ويعبث بها بيده.

    وقد احتجم الرسول صلى الله عليه وسلم في مرة من المرات وأعطى الدم الذي خرج منه لـعبد الله بن الزبير قال له: ( اذهب فاطرحه ), يعني: ارمه, فذهب إلى وراء الجدار وشربه, ثم رجع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( أين طرحته؟ قال: طرحته في أخفى مكان ), أي في مكان لا أحد يلقاه, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( لعلك شربته؟ قال: نعم، قال له: ويل لك من الناس, وويل للناس منك ), فكان هذا الرجل عنده من الشجاعة التي لا نظير لها, حتى إنه لما حوصرت مكة أيام عبد الملك بن مروان لما بعث بالمبير الحجاج بن يوسف الثقفي إلى مكة، كان عبد الله بن الزبير يصلي عند الكعبة, والمنجنيق يرمي وتقع كرات اللهب عن يمينه وعن شماله وهو واقف كأنه عود لا يتحرك, ويركع ركوعاً طويلاً, ويسجد سجوداً طويلاً رضي الله عنه وأرضاه.

    أول ما حصل في بداية المعركة يوم أحد أن خرج هذا الخبيث طلحة بن أبي طلحة العبدري يدعو للمبارزة, فتصدى له الزبير بن العوام ولم يمهله, وفي بعض الروايات بأنه بعدما قتل هذا الخبيث وثب إليه الزبير بن العوام , ولم ينتظر إلى أن ينزل، بل وثب إليه وهو على جمله وذبحه ذبح الشاة.

    ثم خرج آخر يقال له: سباع بن عبد العزى يدعو للمبارزة, فخرج إليه الأسد حمزة فقال له: هلم يا ابن مقطعة البظور, جئت تحاد الله ورسوله, ثم ضربه ضربة ألحقه بصاحبه في جهنم وبئس المصير.

    وبعد ذلك أبيد من حملة لواء المشركين أحد عشر رجلاً, حتى صار اللواء على الأرض مطروحاً لا يرفعه أحد, ودارت الدائرة على المشركين حتى ولو مدبرين.

    1.   

    عرض رسول الله سيفه لمن يأخذه بحقه وقيام أبي دجانة بالمهمة

    اتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أسلوباً جديداً في ذلك اليوم: ( رفع سيفه صلى الله عليه وسلم وقال: من يأخذ هذا؟ فوثب إليه الصحابة، فقال: من يأخذه بحقه, فأحجم القوم, فقام أبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه فقال: وما حقه يا رسول الله؟ قال أن يضرب به حتى ينكسر ), يستعمله حتى ينكسر, وكان السيف ثقيلاً جداً لكن أبا دجانة حمل هذا السيف وعصب رأسه بعصابة حمراء ومشى يتبختر بين الصفوف, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن ), أي: أن الحرب لها أحكام تخصها.

    ومن تلك الأحكام التي تخص الحرب: جواز الخضاب بالسواد؛ فمن كان ذا شعر أبيض واشترك في الجهاد فله أن يخضب بالسواد, أما في غير الحرب فلا, وحكمه بين الكراهة والحرمة.

    كذلك مما يجوز في الحرب ولا يجوز في غيرها: الكذب, فتخفي مثلاً موقع إخوانك عند العدو وغير ذلك. فالرسول صلى الله عليه وسلم أباح الكذب في الحرب, وأفضل من ذلك استعمال المعاريض لو تيسرت.

    وأيضاً مما يباح في الحرب: استعمال المقبض للسيف من الذهب, من باب إرهاب المشركين.

    وكذلك رخص في استعمال الحرير أيضاً من باب إظهار قوة المسلمين وغناهم. هذا كله مما يرخص في الحرب, ولا يرخص في غير الحرب.

    أقول: سقط لواء المشركين وولوا مدبرين, وأبو دجانة حامل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم يهد المشركين به هداً.

    ومن خيبة المشركين أنهم صحبوا معهم النساء, وكان فيهن هند بنت عتبة , زوجة أبي سفيان، وابنة عتبة بن ربيعة الذي قتل في بدر, وكانت تحرض المشركين وتضرب بالدف هي ومن معها من النساء وتقول:

    نحن بنات طارق نفرش النمارق

    إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق

    فراق غير وامق

    ونحو ذلك من هذه الأراجيز، أي: تشجع على القتال, لكنها رأت قومها قد ألقوا اللواء وولوا الأدبار, ولت هي أيضاً وكانت ملثمة.

    يقول أبو دجانة رضي الله عنه: بينما أنا أركض خلف ذلك الملثم, فرفعت السيف لأضرب به فولولت, فاستبان لي أنها امرأة, فأكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    هذه هي الأخلاق الكريمة، حيث وجد بأنه ليس من المروءة أن يقتل هذه المرأة فتركها, والأمر كله بمشيئة الله, فقد جاءت هذه المرأة فيما بعد غزوة الفتح أيضاً ملثمة تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد أهدر دمها من بين بضعة عشر أهدرت دماؤهم, كـعبد الله بن خطل وجاريتيه و هبار بن الأسود و عكرمة بن أبي جهل ومقيس بن صبابة وأمثالهم.

    فهذه المرأة جاءت تبايع النبي صلى الله عليه وسلم ملثمة فقال: ( بايعنني على ألا تشركن بالله شيئاً، فبايعت, ولا تسرقن ولا تزنين قالت: أوتزني الحرة؟ ولا تقتلن أولادكن فقالت: ربيناهم صغاراً وقتلتهم يوم بدر كباراً. فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا هند بنت عتبة اعف عني عفا الله عنك، فعفا عنها صلى الله عليه وسلم ).

    1.   

    نزول الرماة من جبل أحد لجمع الغنائم

    ثم إن الصحابة الذين كانوا على الجبل لما رأوا إخوانهم يجمعون الغنائم تحركت في نفوسهم تلك الدوافع البشرية, قال الله عز وجل: مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ[آل عمران:152], فالرماة قالوا: قد انجلى غبار المعركة, وولى المشركون الأدبار, هلم فلنجمع الغنائم, فقال لهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه: أما تذكرون ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم, أذكركم الله؛ لكنهم أبوا وعصوا أمر أميرهم عبد الله بن جبير, ومن قبل عصوا أمر الإمام الأعظم النبي عليه الصلاة والسلام, ونزلوا يجمعون الغنائم.

    وربنا جل جلاله ذكر أسباب الهزيمة في أحد, وهي أربعة أسباب: قال الله عز وجل: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ[آل عمران:152], ومعنى تحسونهم؟ أي تستأصلونهم, حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ[آل عمران:152], والفشل هنا بمعنى الجبن, بعض المسلمين ألقى ما بيده, وبعض المسلمين بقي مذهولاً, واختلطت صفوفهم حتى صار بعضهم يضرب بعضاً, وقد قتل حسيل بن جابر وهو والد حذيفة , الذي يسمى اليمان قتله المسلمون خطأً, وكان حذيفة يصيح: أبي يا عباد الله! لكنهم ما انتبهوا حتى قتلوه.

    وبعض المسلمين ولى مدبراً, وما ردته إلا حيطان المدينة قال تعالى: وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ[آل عمران:152], وذلك حين تنازعوا مع أميرهم عبد الله بن جبير ، ثم قال سبحانه: وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ[آل عمران:152], من النصر والظفر, عصيتم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ثم ذكر السبب الرابع فقال تعالى: مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا[آل عمران:152], هذه أربعة أسباب جعلت قنطرة للهزيمة يوم أحد.

    نقف عند هذا الحد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    2963618453

    عدد مرات الحفظ

    698745829