إسلام ويب

فتاوى منوعة [7]للشيخ : عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

  •  التفريغ النصي الكامل
    1.   

    أحكام جلد الكلب

    السؤال: هل جلد الكلب نجس؟

    الجواب: نعم، الكلب كله نجس، لكن إذا ما مس شخص الكلب بيده وهو يابس فلا يضر، وإن كان رطباً فلابد من غسل يده، وإذا ولغ في الإناء فلابد من غسله سبع مرات إحداهن بالتراب. فالصواب أن الكلب نجس، لكن هل يطهر جلده بالدباغ؟

    المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فهو مما لا يؤكل لحمه، أما ما يؤكل لحمه فإنه يطهر بالدباغ، كما ثبت أن الرسول قال لقوم لما ماتت شاة: (هلا أخذتم جلدها فدبغتموه فانتفعتم به)، أما غير مأكول اللحم ففيه خلاف، فبعض أهل العلم يرى أنه يطهر بالدباغ، كجلد النمر، أو الكلب، أو الخنزير، أو الذئب، وما أشبه ذلك، وبعض أهل العلم يرى أنه لا يطهر، واستدلوا بما جاء في الحديث: (دباغها ذكاتها) فالدباغ بمنزلة الذكاة، والذكاة إنما تحل مأكول اللحم، أما السباع فلا تحلها الذكاة، والقول بأنها تطهر بالدبغ قول قوي، لكن الأحوط الاقتصار على مأكول اللحم.

    1.   

    حكم الطواف حول القبور

    السؤال: هل الطواف بالقبور شرك على الإطلاق؟

    الجواب: إذا طاف بالقبر تقرباً لصاحب القبر فهذا شرك؛ لأنه صرف نوعاً من أنواع العبادة لغير الله، أما إذا قصد بذلك التقرب إلى الله ظاناً أنه يجوز فهذا بدعة.

    1.   

    حكم التأمين

    السؤال: أملك سيارتين تحملان بضائع من منطقة إلى أخرى، ومعي شريك في هاتين السيارتين، وله رغبة في تأمين السيارتين وأنا متحرج من الموضوع فما رأيكم؟ جزاكم الله خيراً.

    الجواب: تتفقان في هذا وإن لم تتفقا فتبايعا، وليأخذ كل واحد نصيبه.

    1.   

    مقارنة بين التعلم والتعليم

    السؤال: أيهما أفضل، أن أحضر الدروس للتعلم، أم أعلم من هو أقل مني علماً إذا كان ذلك في وقت واحد؟

    الجواب: الأفضل أن تتعلم في وقت وتعلم في وقت آخر.

    1.   

    حكم الأذان بعد ذهاب أول وقته

    السؤال: إذا فات وقت الأذان فهل يؤذن المؤذن أم يكتفي بالإقامة؟

    الجواب: إذا كان في البلد فالأولى أن يكتفي بالإقامة حتى لا يشوش على الآخرين، أما إذا كان خارج البلد فيؤذن.

    1.   

    حكم تشبيك الأصابع في المسجد

    السؤال: ما حكم تشبيك الأصابع أثناء المكوث في المسجد بين الصلاتين؟

    الجواب: إذا كان ينتظر الصلاة فلا يشبك أصابعه، أما إذا كملت الصلاة فلا بأس، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من إحدى صلاتي العشي قام إلى خشبة معروضة واتكأ عليها وشبك بين أصابعه.

    1.   

    حكم الصلاة نفلاً وقت النهي

    السؤال: إذا صلى الرجل تنفلاً مع أخيه الذي يصلي الفريضة وقت النهي، فما الحكم في ذلك؟

    الجواب: لا يصلي التنفل، لكن إذا كان فريضة يتصدق عليه، جائز ذلك، ولا يتنفل في وقت النهي.

    1.   

    بيان يوم الحج الأكبر

    السؤال: ما هو يوم الحج الأكبر؟ وأيهما الأفضل يوم عرفة أو يوم النحر؟

    الجواب: هناك قولان لأهل العلم، قيل: يوم عرفة، وقيل: يوم العيد، والصواب أن يوم الحج الأكبر هو يوم العيد؛ لأن فيه معظم أعمال الحج: رمي جمرة العقبة، والذبح، والحلق، وفيه الطواف، فهو يوم الحج الأكبر، وهو أفضل الأيام على الإطلاق، ثم يليه يوم عرفة.

    1.   

    حكم الوضوء من مس الإليتين

    السؤال: هل مس الأليتين ينقض الوضوء؟

    الجواب: لا، لكن إذا مس القبل أو الدبر بكف ظهر يده أو بطنها دون حائل فإنه ينقض، وكذلك مس فرج الطفل الصغير أو الكبير أو الصحيح ينقض الوضوء.

    1.   

    حكم إشراك النية في الطواف والسعي

    السؤال: حمل الصبي في الحج، هل لابد له من نية أم تكفي نية الحامل له؟

    الجواب: الأفضل والأحوط أن تكون هناك نية للمحمول عند الطواف، فيطوف أولاً لنفسه، ثم يطوف للصبي، وذلك خروجاً من الخلاف، وبعض العلماء يرى أنه إذا نوى نية واحدة كفت، ومثل الطواف السعي، إلا إن كان على عربة فلا بأس ويكون له سعي واحد.

    1.   

    حكم قول صدق الله العظيم بعد تلاوة القرآن

    السؤال: ما حكم قول: صدق الله العظيم بعد تلاوة القرآن؟

    الجواب: الأولى تركها؛ لعدم فعل السلف لها.

    1.   

    حكم كتابة: مادة القرآن

    السؤال: ما حكم من يكتبون على السبورة: مادة القرآن؟

    الجواب: كلام الله ليس مادة، لكن مقصودهم ليس المادة، ولا أن القرآن ذات، بل مقصودهم بالمادة العلم، ولهذا يكتب بعضهم: العلم القرآن، أو العلم التفسير، وكتابة العلم أحسن، والعبرة بالقصد، وليس قصدهم أن القرآن مخلوق.

    1.   

    حكم بقاء أثر النجاسة بعد إزالة عينها

    السؤال: إذا قضى الشخص حاجته، ثم توضأ وبقيت في يده رائحة يسيرة فما حكم صلاته؟

    الجواب: يستحب غسلها، فإذا غسلها بالماء كفى، لكن الأفضل أن يغسلها بشيء من الصابون.

    1.   

    ما ورد في الدعاء للصبي الميت

    السؤال: هل هناك أدعية مشروعة عند الصلاة على جنازة الصبي؟

    الجواب: نعم، يدعو لوالديه بقوله: اللهم اجعله ذخراً لوالديه، وفرطاً وأجراً وشفيعاً مجاباً، اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم. وورد هذا بعد أن يدعو بالدعاء العام، اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وذكرنا... إلى آخر الدعاء المعروف.

    1.   

    حكم إجابة المؤذن إن كان في المذياع

    السؤال: إذا سمعت أذان بلدة ما في المذياع، فهل أجيب المؤذن، مع أن الوقت ليس وقت صلاة ولا أذان في البلدة التي أنا فيها؟

    الجواب: إذا كان مباشراً فلا بأس أن يجيبه، أما إذا كان تسجيلاً فلا.

    1.   

    حكم من فاتته تكبيرات من صلاة الجنازة

    السؤال: إذا دخلت في صلاة جنازة وقد فاتتني الفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهل أتم الصلاة أم أقرأ ما فاتني؟

    الجواب: تراعي ما تدرك من التكبيرات أول الصلاة، فالتكبيرة الأولى تقرأ فيها الفاتحة، والثانية تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إذا سلم الإمام واليت التكبيرات إن خشيت أن ترفع الجنازة، ثم تسلم، فإن لم ترفع الجنازة، تدعو ثم تكبر الرابعة ثم تسلم.

    1.   

    حكم التيمم مع وجود الماء

    السؤال: كنت جنباً، وقبل دخول المسجد تيممت وصليت، فهل تقبل صلاتي؟

    الجواب: إذا كنت في البلد فليس لك ذلك، بل عليك أن تبحث عن الماء، ثم تغتسل وتعيد الصلاة، ولو فاتتك الجماعة، وليس لك أن تتيمم إلا إذا كنت عاجزاً عن استعمال الماء، أو لم تجد الماء في البلد، وهذا تساهل وإهمال منك، فكيف تتيمم وأنت في البلد، ثم تصلي وأنت على جنابة؟!

    1.   

    حكم الجمع في السفر

    السؤال: هل يجوز الجمع بين الظهر والعصر مثلاً إذا كنت مسافراً، مع العلم أني سأصل إلى المدينة التي أسافر إليها قبل العصر؟

    الجواب: نعم لا بأس، فسبب الجمع موجود.

    1.   

    حكم مس الجنب للقرآن

    السؤال: إذا كنت غير طاهر فهل يجوز لي مس المصحف من غلافه الخارجي أو مس حواشي الصفحات التي ليس عليها كتابة؟

    الجواب: لا، وإنما أجاز العلماء الحمل بعلاقة، أما مس المصحف فلا يجوز إلا إن كان من وراء حائل.

    1.   

    بيان ما تكون فيه الاستخارة

    السؤال: هل الاستخارة تكون في التردد بين شيئين أم لابد من الجزم بأحد الشيئين ثم يستخير في ما جزم عليه فقط؟

    الجواب: إذا كان جازماً على أحد الشيئين فليس هناك استخارة، وإنما تكون الاستخارة إذا لم يظهر له وجه مصلحة.

    1.   

    حكم طروء ناقض للوضوء أثناء الوضوء

    السؤال: إذا كنت في بداية الوضوء ثم خرج مني ريح فهل أعيد الوضوء أم لا؟

    الجواب: نعم، تعيد الوضوء؛ لأن من شرط الوضوء قطع انقطاع موجب الوضوء، فلما خرجت الريح بطل وضوءه.

    1.   

    حقيقة العين ومظاهر وقوعها

    السؤال: ما هي العين؟ وما مظاهر وقوعها؟

    الجواب: العين حق. والعين: هي أن يصيب شخص شخصاً بعينه، لكن عليه أن يبرك ويقول: ما شاء الله. وليس كل شيء عين، فبعض الناس يظن كل شيء عين، بل لا تكون عيناً إلا إذا وجد ما يدل على ذلك.

    1.   

    حقيقة وجود فرق المبتدعة في عصرنا

    السؤال: هل القدرية والمعتزلة والمرجئة مندثرة أم هي موجودة الآن؟

    الجواب: لا، ليست مندثرة، بل هي موجودة، فالخوارج موجودون الآن في المغرب وعمان، وبعض الجهمية خوارج، والشيعة طبقات أيضاً وهم موجودون في كل مكان، والجهمية موجودون الآن، بل الاتحادية الذين يقولون باتحاد الخالق مع المخلوق موجودون الآن، فكل هذه المذاهب موجودة، وقائمة على قدم وساق، ولها أصحاب ورواد ومؤلفات.

    1.   

    حكم طواف الحائض

    السؤال: من المعلوم أن الحائض لا تطوف بالبيت حتى تطهر، فما تعمل فيمن تأتي ضمن حملات من خارج المملكة أو داخلها ثم تحيض، وليس هناك وقت لانتظارها حتى تطهر، فهل تطوف بالبيت وهي حائض؟

    الجواب: لا تطوف، بل تمكث مع وليها حتى تطهر، فإن لم يستطع، فتذهب وترجع، فإن لم تقدر كانت محصرة فتذبح وتتحلل، ويبقى الحج في ذمتها، وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى أنها إذا اضطرت إلى هذا -وهذا لا يكون إلا لمن تكون خارج المملكة في المشرق أو المغرب ولا يمكن رجوعها- فإنها في هذه الحالة تتلجم وتطوف للضرورة، وبعضهم أوجب عليها دم مقابل هذا.

    والقول الثاني: أنها إذا عجزت تكون محصرة، يعني يذهب بها وليها ويرجع بها إن استطاع، فإن لم يستطع كانت محصرة، مثل الممنوع، محصرة شرعاً مثل الممنوع من الوصول إلى البيت، تذبح في مكانها، ثم تتحلل، ويبقى الحج في ذمتها، متى ما قدرت حجت.

    1.   

    الجمع بين النهي عن مودة الكفار والزواج من كتابية

    السؤال: كيف نجمع بين قوله تعالى: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ [المجادلة:22]الآية، مع جواز الزواج من كتابية وهي كافرة، فالزواج يحصل به مودة بين الزوجين؟

    الجواب: لا تلازم بينهما، فإن الرجل إذا تزوج الكتابية فهو لا يحبها ديناً، وإنما يحبها المحبة الطبيعية، كمحبة الجائع للطعام، أو الظمآن للشراب، فالمحبة التي بين الزوجين والأخوة محبة طبيعية، أما المحبة الدينية فلا يجوز، فهو يكره دينها ويبغضه، لكن الله أباح له ذلك، والأفضل عدم التزوج بكتابية، لكنه جائز.

    1.   

    حكم الاستعاذة عند التثاؤب

    السؤال: هل ورد التعوذ من الشيطان بعد التثائب؟

    الجواب: ما أذكر شيئاً، لكن ورد كظم التثاؤب بأن يضع يده ويكظم ما استطاع.

    1.   

    حكم تخطي رقاب الناس

    السؤال: هل تخطي الصفوف في غير الجمعة صحيح؟

    الجواب: لا يجوز تخطي الصفوف، لا في الجمعة ولا في غيرها؛ لوجود الأذية، إلا إذا وجد فرجة فإنه يسدها ويكون الذين لم يسدوا الفرجة هم الذين تركوا هذه الفرجة، وهو اضطر إلى أن يسد الفرجة.

    1.   

    بيان رد القدر بالدعاء

    السؤال: ما معنى: لا يرد القدر إلا الدعاء؟

    الجواب: يعني: أن الدعاء من القدر، فقد يجعل الله القدر معلقاً بالدعاء، والدعاء والقدر كلاهما مقدر، وقد جاء في الحديث أنهما يعتركان فأيهما أقوى غلب صاحبه، فالدعاء من القدر، إذا كان القدر معلقاً على الشيء مثل كون صلة الرحم سبباً في طول العمر، وصلة الرحم من القدر، يعني: قدر الله أن هذا يطول عمره بصلة الرحم، وقدر أن هذا يقصر عمره بقطيعة الرحم، وقدر أن يحصل لهذا المطلوب بالدعاء، وقدر ألا يحصل لهذا مطلوبه بسبب الدعاء.

    1.   

    حكم لبس الرجال للذهب

    السؤال: ما حكم لبس ساعة مطلية بالذهب؟ وإذا كان لا يجوز فما حكم بيعها؟ فإذا كان لا يجوز فماذا أصنع بها؟

    الجواب: لا يجوز أن يلبس الذكر الذهب ولا الفضة إلا خاتماً من فضة فقط، فيجوز لباسه، وما عداه لا يجوز، لا مطلية ولا غيره، وله أن يبيعها فتكون للمرأة؛ إذ يجوز للمرأة أن تتحلى بالذهب.

    ومثل المرأة في الجواز الكفار؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم: (لما أعطى عمر رضي الله عنه ثوباً من حرير وقال: يا رسول الله! إنك منعت منه ثم أعطيتني! قال: لم أعطك لتلبسه، فأهداه لأخ له مشرك في مكة) ولأنهم لم يلتزموا بالشرع.

    1.   

    معنى كلمة وايم الله

    السؤال: ما معنى كلمة وايم الله؟

    الجواب: هي حلف، وايمن كذلك.

    1.   

    حكم تجافي المرأة في السجود

    السؤال: ما حكم تجافي المرأة في السجود؟ وهل ورد شيء في السنة عن تجافي المرأة؟

    الجواب: نعم، إذا لم يكن عندها أحد فالمرأة كالرجل، كما ذكر البخاري رحمه الله، أما قول بعض الفقهاء: تضم نفسها فليس عليه دليل، ولهذا كانت أم الدرداء تتورك، وكانت فقيهة ، يعني تصلي كالرجل.

    1.   

    زكاة الدين

    السؤال: هل على المديون زكاة في ماله الذي استدانه، علماً بأنه لا يملك هذا المال بعد حلول الحول عليه؟

    الجواب: إذا كان عنده مال فعليه أن يزكي، إما إذا لم يكن عنده، كأن كان له دين على شخص فالمدين إن كان معسراً أو مماطلاً، فلا تجب على الدائن الزكاة إلا إن قضاه، وإن كان ملياً يدفع حين يطلبه، فيزكي على جميع المال ومنه الدين.

    1.   

    حكم نية قطع الصلاة

    السؤال: إذا نويت أن أقطع صلاة النافلة التي أخفيها في الليل إن أحسست أن أحداً يراني، فهل صلاتي صحيحة، مع العلم أني أنوي هذا الفعل قبل بدأ الصلاة، وذلك لأخفي عملي؟

    الجواب: إذا نويت قطع الصلاة في أثنائها انقطعت، أما قبل فلا، لكن لا ينبغي له فعل ذلك، وإذا رآه أحد فلن يضره شيء ما دام مجاهداً بنيته ومخلصاً لها.

    1.   

    حكم طرق الباب أكثر من ثلاث مرات

    السؤال: من غلب على ظنه أن أهل الدار لم يسمعوا طرق الباب، فهل أزيد على ثلاث؟

    الجواب: لا، السنة ثلاث، فلا تزيد على ثلاث.

    1.   

    حد المسجد ومرافقه

    السؤال: مؤذن له غرفة بجانب المسجد، وبينها وبين المسجد قرابة المترين، وهي تابعة للمسجد، فهل له أن يدخل ويخرج ويجلس دون أن يصلي تحية المسجد؟

    الجواب: إذا كانت الغرفة داخل سورة المسجد فهي تابعة له، أما إذا كانت خارج سور المسجد فليس لها حكم المسجد.

    1.   

    حكم المذي والودي في وجوب الغسل

    السؤال: أحس بشيء ثقيل يخرج من ذكري إلا أنه بدون لذة، فهل علي غسل؟

    الجواب: المني هو ما يخرج من الإنسان وتعقبه لذة في اليقظة إما إذا كان في النوم ووجد بللاً وتحقق النظر أنه مني فعلية غسل، أما في اليقظة فلا يكون المني إلا متدفقاً بلذة، وإنما يخرج هذا عند بعض المرضى بسبب المرض، وهو مثل البول لا يوجب الغسل، وقد يكون مذياً وهو الذي يخرج عند الملاعبة، وفي كلا الحالين مذي أو ودي ليس عليه غسل.

    1.   

    واجب الملتزمين تجاه غيرهم

    السؤال: أخ أحبه في الله، بدأت ألاحظ عليه البعد عن مجالسة الصالحين، مع فتور في جوانب الطاعات والعبادات، وركونه إلى الدنيا، وكذلك وقوعه في بعض المعاصي، فما هو توجيهكم لهذا الشاب وغيره ممن حاد عن هذا الطريق؟

    الجواب: نسأل الله لنا وله الهداية، وعليك أن تناصحه بأن يتقي الله عز وجل، وأن يحافظ على حقوق التوحيد والإيمان وأداء الواجبات، والإنتهاء عن المحرمات، وأن يلزم الطاعة، ويحذر من المعصية، فالإنسان قد يمكر الله به، وقد تكون المعاصي سبباً في سوء الخاتمة ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعليك أيضاً أن تدعو له، وأن تطلب من بعض طلبة العلم مناقشته، لعل الله أن يهديه، ولعله أن يرجع إلى ما كان عليه سابقاً.

    1.   

    الإصرار على الصغائر

    السؤال: هل الإصرار على الصغائر تصيرها إلى كبائر؟

    الجواب: نعم، قال بعض أهل العلم: إن الإصرار يوصلها إلى الكبائر، قال تعالى في وصف المتقين: وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:135].

    1.   

    حكم الختان

    السؤال: ما حكم الختان في حق المرأة والرجل؟

    الجواب: في حق الرجل واجب، وأما المرأة فمستحب عند جمهور العلماء.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (وليال عشر)

    السؤل: ذكر المفسرين في تفسير قوله تعالى: وَلَيَالٍ عَشْرٍ [الفجر:2]، أنها أيام عشر ذي الحجة فما صحة ذلك؟

    الجواب: هو صحيح؛ وفضلت لأنها أصل الحج.

    1.   

    حكم زمام الذهب للمرأة

    السؤال: ما حكم من تضع الذهب في أنفها وهو ما يسمى زمام؟

    الجواب: لا بأس في ذلك، وحمل الزمام كان سابقاً في النساء، حيث تخرق شيئاً من جلدها وتضع فيه شيئاً من الذهب، فلا بأس بذلك، فلها أن تتحلى بأنفها، أو أصابعها، أو يديها، أو رجليها، أو عنقها.

    1.   

    بيان حال حديث: (العراق ذات عرق)

    السؤال: ما هو القول الراجح في حديث: (للعراق ذات عرق)، هل هو موقوف أم مرفوع؟

    الجواب: جاء موقوفاً على عمر ، وجاء مرفوعاً، والموقوف يوافق المرفوع، وذات عرق تسمى الضريبة ويقال: أهل المشرق وأهل العراق.

    1.   

    حكم الزيادة في طرق الباب على ثلاث

    السؤال: إذا علمت عن صاحبي أنه يريدني لضرورة، وأنه قد يغضب إن ذهبت بعد طرق الباب ثلاثاً، فهل لي الزيادة على ثلاث؟

    الجواب: إذا كان بينك وبينه اتفاق فلا بأس، ومثله إن علمت رضاه بالزيادة.

    1.   

    حكم الاستعاذة بأسماء الله

    السؤال: ما حكم السؤال بصفة الله كقوله: أسألك بعزتك؟

    الجواب: قول الشخص: أعوذ بعزة الله وقدرته، لا بأس به، فالاستعاذة سؤال بأسماء الله، وقال تعالى: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180].

    1.   

    حكم من أراد الحج وعليه دين

    السؤال: من أراد الحج وعليه دين فما الواجب عليه؟

    الجواب: يقضي الدين ثم يحج، إلا إذا كان الدين مؤجلاً ويجد له وفاء، أو سمح له صاحب الدين فلا بأس.

    1.   

    حكم صرف الزكاة لكافر

    السؤال: أعطاني شخص زكاة مال، وطلب مني أن أعطيه لأحد الفساق، ومعلوم عنه أنه يستخدم السحر، فهل يجوز لي أن أصرفه إلى غير هذا؟

    الجواب: ردها عليه وانصحه، فإن من يتعامل بالسحر عن طريق الجن كافر لا فاسق، نسأل الله السلامة والعافية.

    ولا يجوز دفعها لساحر، فإن من دفعها له فهو متعاون معه على الإثم والعدوان، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد، فإذا كان الساحر يتصل بالشياطين ورضي بفعله، وأقره على ذلك كفر، الراضي كالفاعل، ثم إذا فعله طاعة للشيطان، وهو يعلم أنه يعتقد أنه حرام، لكن حتى يضر شخصاً، فهذا يكون عاصياً.

    1.   

    حكم رمي ما فيه ذكر الله

    السؤال: هل يأثم الشخص إذا ألقى شيئاً فيه ذكر لله تعالى في براميل الزبالة، علماً أنه لم يلقه للإهانة؟

    الجواب: نعم، وعليه إن كان معه أوراق فيها ذكر الله أن يحرقها أو يدفنها في أرض طاهرة.

    1.   

    حكم قصر الصلاة للسائق في السفر

    السؤال: هل للسائق أن يقصر الصلاة في السفر؟

    الجواب: إذا كان له بيت أو بلد يسكن فيها فلا يقصر، أما إذا لم يكن له مكان في تلك البلدة كملاح السفينة فلا بأس، فهو كغيره مسافر، ولا ينقطع عنه السفر إلا إذا وصل إلى أهله.

    1.   

    مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    السؤال: نرجو من فضيلتكم حث طلاب العلم على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأن المنكرات كثرت فلابد من حث الناس على ذلك؟

    الجواب: لابد من التعاون قال تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2].

    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه)، فالإنكار باليد يكون لمن يستطيع من أهل السلطة أو في بيته، أما من لا يستطيع بيده وهو يعلم حكم هذا المنكر فإنه ينكر بالنصيحة والبيان، وإذا كان لا يستطيع ويترتب على هذا مفسدة فإنه ينكر بقلبه، بمعنى: أنه يكره المنكر ويتباعد عنه.

    1.   

    الفرق بين الرياء والسمعة والثناء الحسن

    السؤال: ما معنى مدافعة الرياء؟ وهل يكون الإنسان مرائياً وهو لا يعلم مع أنه يكره الرياء ويبغضه؟ وهل حب الثناء من الرياء؟

    الجواب: لا يكون رياء إلا إذا علمه، فالرياء يكون في الأفعال بأن يحسن عمله مراءاة الناس، كما جاء في الحديث لما سئل عن الرياء قال: (يزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه) فالرياء يكون في الأفعال، والسمعة تكون في الأقوال، ومثال الرياء أن يحسن الشخص قراءته حتى يثني عليه الناس، أو يسبح أمام الناس، أو يقرأ القرآن أمام الناس، أو يدعو إلى الله فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أمام الناس؛ حتى يثنوا عليه، ويقع في نفسه أنه يرائي الناس في عمله، فيسبح أمام الناس؛ حتى يقال: فلان ما شاء الله يسبح، أو يحسن قراءته؛ حتى يقال: فلان حسن القراءة، أو يزين صلاته، فيطمئن فيها ويطيل فيها من أجل الناس، فالإنسان يحب أن يثنى عليه بشيء، ولكن إذا أحب أن يطلع عليه الناس فهذا من الرياء، أما إذا عمل عملاً ثم اطلع عليه الناس دون اختياره فأثنوا عليه فهذا لا يضره.

    1.   

    حكم الكذب بغير عذر شرعي

    السؤال: تأخرت عن الامتحان الشهري، فطلبت من المدرس إعادة الامتحان، فرفض إلا بعذر، فقلت له: ليس عندي عذر إلا أن أكذب عليك، فقال: المهم أن تأتيني بعذر حتى لو كان كذباً وأمرك إلى الله، حاولت معه لكنه رفض إلا بعذر حتى ولو كان كذباً، فما الحكم في ذلك؟

    الجواب: ليس لك أن تكذب، فالكذب حرام، ولا يستثنى إلا في ثلاثة أشياء وليس هذا منها: حديث الرجل مع امرأته، وفي الحرب، وفي الإصلاح بين الناس.

    1.   

    حكم كشف المرأة لوجهها وكفيها حال الإحرام

    السؤال: هل تكشف المرأة وجهها وكفيها في الحج والعمرة؟

    الجواب: إذا كان عندها رجال أجانب فلا، وأما إذا كانت في الخيمة وحدها أو مع محارمها أو مع النساء فنعم، وعليها بحضرة الرجال الأجانب أن تستر يديها لكن بغير القفازين، وكذلك وجهها بغير البرقع والنقاب، بل بخمار ونحوه، قالت عائشة رضي الله عنها كما في سنن أبي داود (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا أسدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفنا) أي: كانت النساء محرمات فإذا قرب الرجال من إحداهن سترت خمارها على وجهها، فإذا جاوزوها كشفت، فإذا قرب الرجال أسدلت الخمار، وهكذا. والبرقع هو: المخيط على قدر الوجه، والنقاب هو: أن يفتح فيه فتحتين للعينين، فالبرقع والنقاب ممنوعان على المرأة وهي محرمة؛ لأنه مخيط، بل تغطي يديها بثوبها، وتغطي وجهها بالخمار، أما إذا حلت من إحرامها فلها أن تستر وجهها بالبرقع والنقاب، وتستر يدها بالقفازين، ولا يجوز في حال الإحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين).

    فإذا لبست القفازين جاهلة أو ناسية فلا شيء عليها على الصحيح من قولي العلماء، فإذا كانت متعمدة فعليها الفدية، والفدية إما صيام، أو ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد، وإن كان بعض العلماء يفرق بين ما فيه إتلاف وما ليس فيه إتلاف كالحنابلة وغيرهم، مثل حلق الشعر وتقليم الأظفار، فهذا لا يعفى عن الناسي ولا عن الجاهل، وأما تغطية الوجه ولبس المخيط فهذا لا يعفى فيه عن الناسي ولا عن الجاهل، والصواب أنه لا فرق بين الأمرين، الجاهل والناسي معفو عنهما في الأمرين، سواء كان هناك إتلاف أو لا، والحنابلة يقولون: الذي فيه إتلاف مثل قلم الظفر وحلق الشعر لا يعذر فيه لا الناسي ولا الجاهل، وعليه الفدية، أما إذا كان الشيء ليس فيه إتلاف كتغطية الرأس للذكر، وتغطية المرأة وجهها بالبرقع والنقاب، أو يديها بالقفازين، فهذا يعفى عنه؛ لأنه ليس فيه إتلاف، والصواب أنه لا فرق بين الأمرين، إنما الفدية على المتعمد العالم.

    1.   

    حكم تعليق المصحف

    السؤال: هل كيس المصحف بمعنى العلاقة؟

    الجواب: العلاقة الخيط الذي يعلق به، يكون المصحف في الكيس، ويكون له خيط يحمله، هذه العلاقة.

    1.   

    حكم المرور بين يدي المأمومين

    السؤال: ما حكم مرور الرجل بين يدي المأمومين؟ وهل سترة الإمام تكفي؟

    الجواب: سترة الإمام كافية، فإذا مر الشخص بين يدي المصلي المأموم فليس عليه شيء؛ لما ثبت في الصحيح أن ابن عباس رضي الله عنهما مر بين يدي بعض الصفوف، وهو راكب على أتان والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس في منى ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن سترة الإمام سترة للمأموم، إنما هذا في الإمام والمنفرد.

    1.   

    هل يشترط في المتحابين في الله أن يعرف بعضهما بعضاً

    السؤال: هل يجب أن يعرفك من قلت له: إني أحبك في الله حتى تكون على منابر من نور يوم القيامة؟

    الجواب: جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أحب الرجل أحداً فليخبره ).

    1.   

    حكم صلاة العيد

    السؤال: أليس خروج النساء ذوات الخدور إلى المصلى وكذلك الحيض صلاة العيد دليل على أن حكم صلاة العيد واجبة؟

    الجواب: استدل بهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أن صلاة العيد فرض، وقال: إنها الصلاة السنوية، والدليل على ذلك (أن النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم أمر بإخراج النساء والحيض وذوات الخدور، فقالت له أم عطية: يا رسول الله! المرأة ليس لها جلباب، قال: تلبسها أختها من جلبابها وتخرج)، التشهد العيد، وتحضر الخير، وتسمع الذكر، فأمر بإخراج العواتق والحيض وذوات الخدور، والمرأة إذا لم تجد جلباب تلبسها أختها من جلبابها، ومثلها العباءة الآن، فهذا يدل على وجوب صلاة العيد، ولهذا احتج شيخ الإسلام رحمه الله بهذه الأوامر على أن صلاة العيد فرض عين، وقال بعض أهل العلم: إنها فرض كفاية، وقال آخرون: إنها سنة مؤكدة، فالأقوال ثلاثة.

    1.   

    حكم الشرب قائماً

    السؤال: كيف نجمع بين شرب النبي قائماً في بعض الأحاديث، ونهيه عن الشرب قائماً في البعض الآخر؟

    الجواب: الجمع بينهما أن شربه قائماً يحمل على الجواز والنهي يحمل على التنزيه، فالأكمل الشرب جالساً، والشرب قائماً جائز، والقاعدة في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نهى عن شيء ثم فعله دل على أن النهي للتنزيه، كما أنه إذا أمر بشي ثم فعله دل على أن الأمر ليس للوجوب، ومثاله أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقيام للجنازة إذا مرت ثم جلس، فدل على أنه ليس للوجوب؛ لأن جلوسه صرف الأمر من الوجوب إلى الندب، وكذلك هنا نهى عن الشرب قائماً ثم شرب قائماً، كما في صحيح البخاري (أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى زمزم وهم يسقون فشرب وهو قائم)، فيكون فعله عليه الصلاة والسلام يصرف النهي من التحريم إلى التنزيه، وهذا هو الصواب الذي عليه المحققون، خلافاً لـابن القيم رحمه الله في زاد المعاد فإنه اختار عدم جواز الشرب قائماً، وذكر بعض أقوال أهل العلم في أنه لا يجوز الشرب قائماً وأنهم شددوا في هذا وغلبوا جانب النهي، والصواب هو الجمع بينهما.

    1.   

    حكم ترك المأموم لقراءة الفاتحة

    السؤال: إذا نسي المأموم قراءة الفاتحة في الصلاة السرية أو الجهرية فهل لابد من إعادة الركعة؟

    الجواب: الصواب أن الإمام يتحمل ذلك عنه؛ لأنها واجبة في حق المأموم، لكنها ركن في حق المنفرد والإمام، فإذا تركها أتى بركعة، وتكون الركعة الثانية بدلاً عن الأولى، أما المأموم إذا نسيها أو قلد من يقول: إنها غير واجبة في الصلاة الجهرية، أو جاء والإمام راكع، ولم يتمكن من قراءتها فليس عليه شيء في هذه الحالة، أما إذا تعمد الإمام تركها فإنه يأتي بركعة على الصحيح من أقوال أهل العلم، والمسألة فيها خلاف، وجمهور العلماء على أن الإمام يتحمل عن المأموم في الصلاة الجهرية.

    1.   

    ما يجب على من أراد الحج من أهل مكة وهو ليس فيها

    السؤال: أنا من أهل مكة، ولكن مقر عملي في الرياض، ولي في الرياض حوالى عشر سنوات، وأتردد على أهلي في الإجازات، وهذه السنة سوف أنزل إلى مكة وعندي نية للحج، وسوف أتجاوز الميقات بدون إحرام، فهل يحق لي ذلك أو لابد من الرجوع إلى الميقات، أم أن لي حكم أهل مكة؟

    الجواب: لابد أن تحرم من الميقات، وأهل مكة إذا خرجوا ثم رجعوا وهم ينوون الحج أو العمرة فعليهم أن يحرموا من الميقات، لكن لو كنت في مكة وجاء الحج، فتحرم من بيتك، أما العمرة فلابد أن تخرج إلى الميقات.

    1.   

    حكم عدم تنفيذ الموكل في الحج ما وكل به

    السؤال: وكل شخص شخصاً آخر بالحج عن شخص قريب له وأعطاه مبلغاً عن الحج، وهذا الموكل لم يحج في هذه السنة وبقي معه المبلغ، والشخص الآخر يعتقد أنه حج عن قريبه، فهل يحج عنه في السنة التي تليها، علماً أنه منعه الحج في تلك السنة شيء قاهر لا يستطيع تأجيله؟

    الجواب: لا يجوز له ذلك، بل الواجب عليه أن يبلغه في الوقت الذي ما استطاع فيه، حتى يلي عنه غيره، وعليه أن يتفق مع وكيله مرة أخرى.

    1.   

    الحكمة من منع الحائض من الطواف بالبيت الحرام

    السؤال: ما الحكمة من منع الرسول صلى الله عليه وسلم الحائض من الطواف بالبيت؟ هل لأن الطواف من شروط الطهارة أم لأن الحائض لا يجوز لها المكث في المسجد؟

    الجواب: للأمرين، فالطواف لابد له من الطهارة، والحائض لا يجوز لها أن تمكث في المسجد.

    1.   

    حكم تخصيص النساء بخطبة في العيدين

    السؤال: نرى الآن خطباء في صلاة العيدين يخطبون ثم يخصصون النساء بكلام آخر، وذلك مع وجود مكبرات الصوت، فما الحكم في ذلك؟

    الجواب: يجوز؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وجه الخطاب للنساء كما وجه الخطاب للرجال أيضاً، فللنساء الحق في تخصيصهن بالخطاب، فإذا كان الصوت يصل إليهن فيخصصهن الخطيب، ويقول: يا نساء! عليكن بالمحافظة على أوامر الله، وعليكن بالتستر والحجاب، فيكون الخطاب خاصاً بالنساء.

    1.   

    حكم فسخ النكاح للعنة

    السؤال: هناك شخص كبير تزوج امرأة، وبعد الزواج ظهر للمرأة أن الزوج لا يستطيع إتيان الجماع لكبره، فطلبت الطلاق ولكنه رفض، فقال: أعيدوا لي نقودي، وهم لا يستطيعون ذلك فماذا تفعل؟

    الجواب: تراجع المحكمة، فهذه خصومة يرجع فيها إلى المحكمة.

    1.   

    حكم هبة الزوجة يومها لضرتها

    السؤال: إذا كان للرجل ثلاث نسوة ووهبت إحداهن للأخرى أياماً معينة فهل يصح للزوج أن يبيت عند الموهوبة يومان ولا يجلس عند الثالثة إلا ليلة؟ وإذا كان يجوز فهل يجب عليه أن يبيت عند الموهوبة الليلة عينها أم يجوز له أن يبيت أي ليلتين؟

    الجواب: نعم، كما فعلت سودة حيث وهبت يومها لـعائشة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لـعائشة ليلتين، ليلتها وليلة سودة، والباقي على ليلة.

    وعلى الرجل أن يبيت عند الموهوبة ليلة الواهبة ليس للموهوبة، وإذا أراد أن تكون ليلتها مع ليلتها فلا بأس.

    1.   

    وقت غسل الجمعة

    السؤال: ما حكم غسل الجمعة؟ وهل يكفي الاغتسال ليلة الجمعة؟

    الجواب: لابد من طلوع الفجر، فاليوم لا يبدأ إلا من طلوع الفجر.

    1.   

    واجب طلاب العلم تجاه الناس أيام الحج

    السؤال: لو تتكرمون وتوجهون كلمة لإخواننا طلاب العلم في استغلال وقت الحج في الدعوة إلى الله، وتوجيه المسلمين إلى العقيدة الصحيحة.

    الجواب: هذا واجب على طلاب العلم، ولا شك أن هذه فرصة عظيمة، حيث يجتمع الناس من كل فج عميق، فيدعونهم إلى الله، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، ويوضحون لهم العقيدة السلفية الصحيحة، ويحذرونهم من البدع.

    1.   

    حكم صلاة المغرب خلف من يصلي العصر قضاء

    السؤال: دخلت المسجد في أحد الأيام وقد انقضت صلاة المغرب، فوجدت رجلين يصليان جماعة، فدخلت معهما، فإذا بهما يصليان العصر، فلما قام الإمام من الرابعة جلست فبقيت حتى ركع وسجد وتشهد، فلما سلم سلمت، فهل صلاتي صحيحة أم أعيدها؟

    الجواب: لا، بل تعيدها وتكون صلاتك معهم نافلة.

    1.   

    حقيقة الكسب عند الأشاعرة

    السؤال: ما المراد بعقيدة الكسب للأشعري؟

    الجواب: الأشاعرة يقولون: العبد مجبور على فعله، ثم يثبتون له كسباً، فكيف يكون مجبوراً على فعله؟! يقول: لا فعل له هذا غير معقول، ولهذا قالوا: إن كسب الأشعري من الأشياء غير المتصورة من المحالات، والجبرية كالجهمية، يقولون: لا فعل له، ثم يثبتون له كسباً!

    1.   

    حكم أخذ اللقطة اليسيرة

    السؤال: إذا وجدت ريالاً أو ريالين أو ثلاثة، فهل يجوز لي أخذها؟

    الجواب: نعم، الشيء اليسير يلتقط، قال العلماء: مثل البيضة، مثل السوط، مثل ريالين أو ثلاثة أو خمسة، فهذه تلتقط ولا تعرف.