إسلام ويب

شرح المقدمة الآجرومية - نواصب الفعل المضارع [2]للشيخ : محمد حسن عبد الغفار

  •  التفريغ النصي الكامل
  • يرفع الفعل المضارع إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم، ونواصب الفعل المضارع كثيرة، منها: أن، ولن، وكي، وإذاً، ولام التعليل، ولام الجحود، وحتى، وفاء السببية، وواو المعية، وأو. فينصب الفعل المضارع إذا سُبق بأداة من هذه الأدوات بالفتحة إذا لم يتصل بآخره شيء، وبحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة.

    1.   

    تابع نواصب الفعل المضارع

    نصب الفعل المضارع بكي

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102].

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1].

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71] .

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كتاب الله, وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار, ثم أما بعد:

    الأصل في الفعل المضارع أنه مرفوع إن لم يسبقه ناصب ولا جازم.

    ونواصب الفعل المضارع هي: أن, ولن, وإذاً, وكي, ولام التعليل, ولام الجحود, وحتى, والجواب بالواو والفاء وأو.

    وكي أداة نصب للتعليل, وهي: حرف مصدري ووصل واستقبال, فهي تصل الفعل المضارع, تقول: جئت كي أتعلمَ فـ كي أداة ناصبة؛ والفعل المضارع بعدها منصوب بالفتحة.

    وأتعلم: فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    والغالب في (كي) أنها تتصل بلام التعليل.

    والأمثلة على ذلك ما يلي: استقمْ كي تفلحَ, خرجتُ كي أتنزهَ, أتعلمُ كي أخدمَ الوطن.

    فإعراب أخدمَ: فعل مضارع منصوب بكي, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وفتحت نوافذ الغرفة كي يتجددَ هوائها:

    فإعراب يتجددَ: فعل مضارع منصوب بكي, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وهززت الشجرة كي يسقطَ ثمرها: فإعراب يسقط: فعل مضارع منصوب, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وجلس الولد كي يستريح.

    وقال تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ [الحديد:23]:

    فتأسوا: فعل مضارع منصوب, وعلامة نصبه حذف النون.

    وقال تعالى: لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ [الأحزاب:37] :

    فإعراب يكونَ: فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وقال الله تعالى: قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ [القصص:17]:

    فإعراب أكون: فعل مضارع منصوب بلن, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وقال تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ [النساء:28]:

    فإعراب (يخفف): فعل مضارع منصوب بأن, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وقال تعالى: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ [طه:91]: فإعراب نبرح: فعل مضارع منصوب بلن, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    نصب الفعل المضارغ بلام التعليل

    ومن النواصب أيضاً لام التعليل: وهي تعمل عمل كي.

    قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل:44].

    أي: المقصد في إنزال هذا الكتاب عليك؛ لتبين للناس هذه المجملات فتفسرها, أو المطلقات فتقيدها, أو العموم فتخصصه.

    فتبينَ: فعل مضارع, منصوب بلام التعليل, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    عندما تتكلم مع رجل جواد كريم فتقول: جئتُ لتكرمني, فإعراب تكرم: فعل مضارع, منصوب بلام التعليل, وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.

    قال بعض العلماء: اطلب العلم لتكون عالماً:

    فإعراب تكون: فعل مضارع, منصوب بلام التعليل, وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.

    واطلب الأدب ليكون لك أنيساً, فالمرء إذا كان مؤدباً فأنسه بأدبه يرقيه, والناس يحترمونه.

    فإعراب ليكون: فعل مضارع, منصوب بلام التعليل, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

    واملئوا قلوبكم بالأقل لتعيشوا سعداء, وهذه الجملة أصلاً مستقاة من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكر فيه أن المسلم إذا أراد أن ينظر لأهل الدنيا فلينظر إلى من هو أدنى منه، حتى لا يزدري نعمة الله عليه, وإذا أراد أن ينظر إلى أهل الآخرة فلينظر إلى من هو أعلى منه لتعلو همته إلى رضا الله جل في علاه.

    فإعراب: لتعيشوا: فعل مضارع, منصوب بلام التعليل وعلامة النصب حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.

    نصب الفعل المضارع بلام الجحود

    ومن نواصب الفعل المضارع أيضاً: لام الجحود, وهي ناصبة، وتسمى لام الإنكار, ويؤتى بها لتأكيد النفي أو الإنكار, ويسبقها الفعل كان أو يكون, فإن سبقها الفعل كان فسيكون منفياً بما, وإن سبقت بالفعل يكون فسينفى بلم, قال الله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ [الأنفال:33]

    فإعراب ليعذبهم: فعل مضارع, منصوب بلام الجحود, وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.

    وقال الله تعالى: مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ [آل عمران:179] فإعراب ليذر: فعل مضارع منصوب بلام الجحود, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    نصب الفعل المضارع بفاء السببية

    ومن نواصب الفعل المضارع أيضاً: فاء السببية:

    وهي تفيد أن ما قبلها سبب لما بعدها, وتكون مسبوقة بنفي أو طلب, والطلب أنواع: أمر أو نهي أو تمنٍّ أو رجاء أو استفهام.

    والفرق بين التمني والترجي أنَّ التمني يكون في أمر بعيد ومستحيل, والترجي يكون في أمر يسهل حصوله, وإن كان بعد عناء.

    والأمثلة على ذلك ما يلي: قول الشاعر الشايب العجوز عندما رأى امرأة صغيرة في السن فأحبها وأراد أن يتزوجها فذهب إليها فرفضته، فقال: لم رفضتني؟ فقيل له: لوجود الشيب فيك.

    فقال الرجل متضجراً ومتعباً ومتضايقاً من هذه الجارية حديثة السن:

    زعمتني شيخاً ولست بشيخٍ إنما الشيخ من يدب دبيباً

    فهو يعاتب المرأة كيف ترفضه على أنه شيخ, فجاءه ابنه فقال له: حق لها أن تفعل ذلك, لأنه قد وصل إليك الشيب, فلما أقر الرجل بالشيب قال:

    ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبرهَ بما فعل المشيب.

    (فأخبرَه) بالنصب.

    فالفاء السببية: تفيد أن ما قبلها سبب لما بعدها, وتكون مسبوقة بنفي أو طلب, والطلب أمر أو نهي أو استفهام أو تمنٍّ أو ترج.

    وكذلك: ما قصرت في السعي فأندمَ: فهو يبين أنه أخذ بالسبب فلذلك لا يندم.

    فإعراب أندم: فعل مضارع منصوب بفاء السببية, وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.

    وقال الله تعالى: لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا [الإسراء:22]

    فإعراب تقعدَ: فعل مضارع منصوب بفاء السببية, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وأيضاً قال الله تعالى: وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي [طه:81]:

    فيحلَّ: فعل مضارع منصوب بفاء السببية, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وكذلك إذا قلت لرجل تحبه وهو من أهل الكفر: أسلم فتدخلَ الجنة, فالإسلام سبب لدخول الجنة.

    وإعراب تدخل: فعل مضارع, منصوب بفاء السببية, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وأيضاً قال الله تعالى حاكياً عن أهل الكفر وهم في النار يصطرخون: فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا [الأعراف:53]:

    فإعراب يشفعوا: فعل مضارع, منصوب بفاء السببية, وعلامة النصب حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة.

    نصب الفعل المضارع بواو المعية

    ومن النواصب أيضاً: واو المعية التي بمعنى مع, وتفيد أن حدوث ما بعدها مصاحب لحدوث ما قبلها, ويشترط فيها ما اشترط في الفاء, أن تكون مسبوقة بنفي أو طلب, والطلب هو: أمر أو نهي أو استفهام أو تمن أو ترج.

    ومن الأمثلة على ذلك: لن أنصح بشيء وأخالفه، معنى الكلام: لن أنصح أحداً بشيء مع مخالفتي لهذا الشيء، فهنا واو المعية, ولن أنصح بشيء وأخالفه, هذا نفي.

    وإعراب أخالف: فعل مضارع منصوب بواو المعية, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وأيضاً من الأمثلة: رجل ينصح الناس ويعظهم ويرشدهم على الأخلاق الكريمة فيقول: لا تنه عن خلق وتفعل مثله:

    فإعراب تفعلَ: فعل مضارع منصوب بواو المعية, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, وهذا السياق نهي من الطلب.

    وكذلك: أيحسن إليك الصديق وتسيءُ إليه؟

    وهذا السياق سياق الاستفهام الاستنكاري, فهو ينكر عليه إساءته في مقابل إحسانه إليه, فإعراب تسيء: فعل مضارع منصوب بواو المعية, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    نصب الفعل المضارع بحتى

    ومن نواصب الفعل المضارع: حتى، وهي معضلة في اللغة العربية, حتى أن رجلاً حضَّر الدكتوراه في حتى, وقال: سأموت وفي نفسي شيء من حتى, أهي جارة أو ناصبة أو غير ذلك؟

    وحتى هي للغاية أو للتعليل, وهي تنصب الفعل المضارع, قال تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر [البقرة:187]:

    يتبينَ: فعل مضارع منصوب بحتى, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وقال تعالى: قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى [طه:91] ومن قرأ يرجعُ فهذا خطأ فاحش, إذاً هي (يرجعَ) بالنصب، وإعراب يرجعَ: فعل مضارع منصوب بحتى, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    وأيضاً: كن قوياً حتى تنتصرَ على أعدائك.

    فإعراب تنتصرَ: فعل مضارع منصوب بحتى، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    نصب الفعل المضارع بأو

    وآخر النواصب للفعل المضارع: أو: وهي تنصب الفعل المضارع وتأتي بمعنيين: الأول بمعنى إلى، والثاني: بمعنى إلا.

    والأمثلة على الأول ما يلي: قولك لرجل أعطيته مالاً وكلما تقول له: أين مالي؟ يقول لك: أنا فقير ضعيف ما عندي مال, وأنت تعلم أن تجارته رائجة ورابحة وهو يماطلك، فأنت تقول له زجراً: لألزمنك أو تقضيني ديني:

    فـ (أو) هنا بمعنى إلى، أي: أنا لن أتركك, فإن كنت في البيت فأنا معك في البيت غريمك, أو في المسجد فلن أتركك إلى أن تعطيني مالي, أي: ديني.

    والمعنى الثاني: تأتي بمعنى إلا, تقول مثلاً: لأقتلن الكافر أو يسلم, فأو هنا بمعنى إلا:

    فإعراب يسلمَ: فعل مضارع منصوب بأو, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    والمعنى: سأكف عن المقاتلة إلا أن يسلم.

    فهذه هي نواصب الفعل المضارع.

    1.   

    تدريب عملي

    تدريب العملي من سورة النبأ من آية 20-30

    التدريب العملي: سورة النبأ من الآية عشرين إلى الآية ثلاثين.

    قال الله تعالى: إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلْطَّاغِينَ مَآبًا * لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا * لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا * جَزَاءً وِفَاقًا * إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا * وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا * فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا [النبأ:21-30].

    فاستخراج الأفعال المضارعة سواء كانت منصوبة أو مرفوعة من هذه الآيات فيما يلي:

    يذوقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون, لأنه من الأفعال الخمسة.

    يرجون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.

    فلن نزيدكم, نزيد: فعل مضارع منصوب بلن, وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

    تدريب العملي من سورة الطارق

    وكذلك سورة الطارق من أولها إلى آخرها.

    قال الله تعالى: وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ * فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ * إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ * وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ * إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا [الطارق:1-17].

    فلينظر: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه السكون، منع من ظهوره الكسر العارض كراهية التقاء الساكنين.

    ويخرج: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

    ويكيدون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.

    تدريب العملي من سورة الغاشية

    وكذلك من سورة الغاشية من آية 1- 9:

    قال الله تعالى: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ * لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [الغاشية:1-9].

    يسمن: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لأنه لم يسبق بناصب ولا جازم.

    وتصلى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره، منع من ظهورها التعذر.

    وتسقى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.

    ويغُني: فعل مضارع مرفوع, وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل.

    تدريب العملي في سورة النصر

    وكذلك في سورة إذا جاء نصر الله والفتح من أولها إلى آخرها.

    قال الله تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [النصر:1-3].

    فـ ( يدخلون ): فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    2963618462

    عدد مرات الحفظ

    699118859