إسلام ويب

الصوتيات

  1. الصوتيات
  2. محاضرات مفرغة
  3. محمد حسن عبد الغفار
  4. شرح المقدمة الآجرومية في النحو
  5. شرح المقدمة الآجرومية - أقسام الكلام وعلامات الاسم

شرح المقدمة الآجرومية - أقسام الكلام وعلامات الاسمللشيخ : محمد حسن عبد الغفار

  •  التفريغ النصي الكامل
  • ينقسم الكلام إلى ثلاثة أقسام: اسم، وفعل، وحرف، ولكل قسم علامات خاصة به، فللاسم خمس علامات: الإسناد، والجر، والتنوين، والنداء، وقبول الألف واللام.

    1.   

    أقسام الكلام

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102].

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1].

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71].

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    أقسام الكلام ثلاثة: اسم وفعل وحرف، وهذا بالاستقراء والتتبع، أي: أن العلماء تتبعوا لغة العرب وذهبوا إلى الأعراب، وسافروا ورحلوا في الفيافي والقفار، حتى يعلموا لغة العرب.

    ولا بد أن نعلم أنَّ النحو يهتم بالجملة، وأما الصرف فيهتم بالكلمة، فالجملة العربية جملتان:

    جملة اسمية، وجملة فعلية.

    وهذه الجمل تتمثل في أقسام الكلام: اسم وفعل وحرف.

    فالاسم: هو اللفظ الذي دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان، فلا يحتاج للزمان حتى يظهر معناه.

    والفعل: ما دل على معنى في نفسه لكنه يقترن بزمان.

    والحرف: لا يدل على معنى في نفسه ويدل على معنى في غيره.

    1.   

    علامات الاسم

    وللاسم خمس علامات:

    العلامة الأولى: الإسناد، وهي أقوى ما يعرف به الاسم.

    العلامة الثانية: الخفض عند الكوفيين، وعند البصريين الجر.

    العلامة الثالثة: التنوين.

    العلامة الرابعة: أن يقترن بالألف واللام.

    العلامة الخامسة: أن يدخل عليه حرف النداء.

    العلامة الأولى الإسناد، والأمثلة على ذلك

    فالإسناد: أن يسند إليه اسم أو فعل، تقول مثلاً:

    نجح محمدٌ، فكلمة (نجح) أسندت إلى محمد، إذاً (محمد) اسم.

    مثال آخر: أكل عمرو، (أكل) فعل أسند إلى (محمد) إذاً (عمرو) هذا أسند إليه فيكون اسماً.

    ضرب محمدٌ زيداً، فالفاعل (محمد) يُعد اسماً؛ لأنه أسند إلى فعل.

    قال الله تعالى: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا [إبراهيم:35]، القول هذا فعل أسند إلى (إبراهيم)، إذاًً: (إبراهيم) اسم.

    أيضاً قال الله تعالى: إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا [يوسف:4]، القول أسند إلى (يوسف)، إذاً (يوسف) اسم.

    العلامة الثانية الجر وأقسامه، والأمثلة على كل قسم

    العلامة الثانية: الجر.

    والجر ثلاثة أقسام:

    الأول: جر بحرف، أي: بأن يسبقه حرف من حروف الجر.

    الثاني: جر بالإضافة.

    الثالث: جر بالتبعية، أي يكون تبعاً، والتبعية أربعة فروع:

    أن يكون نعتاً، فالصفة دائماً تتبع الموصوف، أو يكون معطوفاً، أو يكون توكيداً، أو يكون بدلاً؛ لأن البدل أيضاً يتبع المبدل منه.

    وحروف الجر لا يمكن أن تسبق الفعل، فلا تستطيع أن تقول: إلى يشرب، مِنْ يأكل، مِنْ قُمْ، فِي قُمْ، فحرف الجر لا يسبق الفعل في أي حال من الأحوال، وأيضاً الفعل لا يمكن أن يكون مجروراً، فالاسم علاماته المشهورة أن يقبل الجر، وأن تسبقه حروف الجر.

    من الأمثلة على ذلك: قال الله تعالى: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ [التوبة:65].

    وقال الله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ [الفاتحة:1].

    وقال جل في علاه: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [الذاريات:22].

    فقوله تعالى: قُلْ أَبِاللَّهِ [التوبة:65]، الباء سبقت (الله)، إذاً: (الله) اسم؛ لأنه سبقه حرف الجر.

    وقوله تعالى: وآياته ورسوله مجرورتان بالتبعية وهي العطف.

    وقوله الله تعالى: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [الذاريات:22].

    حرف الجر (في) سبق (السماء)، إذاً: (السماء) اسم.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المدينة حرم من ثور إلى عير) فالاسم هنا: (ثور) لأنه سبقه حرف الجر (من).

    وقال الإمام الشافعي : آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    فقوله: آمنت بالله، (الله) اسم؛ لأنه سبقه حرف الجر وهو الباء.

    وقوله: وبما جاء عن الله، (الله) أيضاً اسم؛ لأنه سبق بحرف الجر (عن)، وقوله: وعلى مراد الله، (مراد) أيضاً اسم؛ لأنه سبقه حرف الجر (على).

    والاسم إما أن يكون اسماً خالصاً، أو اسم فعل كصه، وآمين، وهيهات.

    وكلمة (الله) في قوله: (على مراد الله) اسم؛ لأنها مضافة إلى كلمة (مراد).

    قال: آمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، وعلى مراد رسول الله.

    فقوله: آمنت برسول الله: كلمة (رسول) سبقه حرف الباء، إذاً: (رسول) اسم، وقوله: (وعلى مراد رسول الله) (رسول) اسم، و(الله) اسم مجرور بالإضافة.

    وقال الله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ [الفاتحة:1].

    اسم: من الأسماء سبقه حرف الجر الباء.

    الله: من الأسماء؛ لأنه مضاف إليه.

    الرحمن: اسم، صفة للموصوف، والقاعدة في العقيدة قلنا: الله إذا أسند إليه أي اسم آخر فالاسم يكون بالنسبة له صفة.

    العلامة الثالثة التنوين، والأمثلة على ذلك

    العلامة الثالثة: التنوين، وهو نون زائدة لفظاً لا خطاً، أي: لا تكتب نون ساكنة.

    ومن الأمثلة على ذلك:

    قال الله تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [الفتح:29]. محمدٌ: اسم؛ لأنه قبل التنوين، ولا يمكن للفعل أن يقبل التنوين بحال من الأحوال.

    وقال الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [الغاشية:8].

    وجوه: اسم؛ لأنها قبلت التنوين، ناعمةٌ: اسم؛ لأنها قبلت التنوين.

    وقال الله تعالى: تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً [الغاشية:4].

    ناراً: اسم؛ لأنها قبلت التنوين.

    حامية: اسم لأنها قبلت التنوين، وجاءت صفة.

    مثال آخر: نقول: (من محمدٍ رسول الله إلى هرقل عظيم الروم أسلم تسلم).

    محمدٍ: اسم؛ لأنه قبل التنوين، إذاً التنوين علامة من علامات الاسم.

    العلامة الرابعة قبول الألف واللام، والأمثلة على ذلك

    العلامة الرابعة: قبول الألف واللام، ولا يصح أن يدخل الألف واللام على الفعل بحال من الأحوال، فكلما ما رأيت لفظة تقترن بالألف واللام فقل: هذا اسم دون أن تتدبر المسألة.

    تقول مثلاً: الأحمدون قادمون، الأحمدون: جمع الأحمد.

    الزيانب صالحات، الزيانب: جمع الزينب.

    قال الله تعالى: وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ [الطارق:1-3].

    فالأسماء هنا: السماء، الطارق، النجم، الثاقب؛ لدخول الألف واللام.

    فإذا قلت: اليشرب محمد اللبن، فهذا خطأ؛ لأن هذا ليس من الوضع العربي.

    ومن الأمثلة على دخول الألف واللام على الأسماء:

    قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [الليل:1-10].

    فالأسماء هنا: الليل، النهار، الذكر، الأنثى، الحسنى، اليسرى، العسرى.

    إذاً: دخول الألف واللام أيضاً علامة من علامات الأسماء.

    العلامة الخامسة أن يدخل عليه حرف النداء، والأمثلة على ذلك

    أيضاً حرف النداء لا يدخل أبداً على الفعل.

    وحرف النداء يأتي ظاهراً ومضمراً، وإذا دخل لا يدخل إلا على الأسماء.

    فمن الأمثلة على ذلك:

    تقول: يا محمد مر بي من الشارع، أو خذني إلى البيت.

    وقال الله تعالى: وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا [الصافات:104-105]، فكلمة (إبراهيم) هنا: اسم؛ لأنه قبل حرف النداء.

    وقال الله تعالى: قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي [الأعراف:144].

    موسى: هنا: اسم؛ لأنه قبل حرف النداء.

    دخل أعرابي يسمع له دوي يقول: يا محمد زعم رسولك، وأتم الحديث.

    محمد هنا: اسم؛ لأنه قبل حرف النداء.

    وأيضاً في الصحيحين عن عمر بن الخطاب أن جبريل جاء في صورة رجل غريب، لا يرى عليه أثر السفر، فدخل عليهم فجلس، فأسند ركبتيه إلى ركبة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا محمد أخبرني ما الإسلام؟ ... إلى آخر الحديث.

    فمحمد هنا: اسم؛ لأنه قبل حرف النداء؛ وحروف النداء هذه ظاهرة.

    أيضاً يقبل حرف نداء مضمر، قال الله جل في علاه حاكيا عن قصة يوسف: يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ يوسف:29]، والتقدير: يا يوسف أعرض عن هذا، فهنا (يوسف) اسم؛ لأنه قبل حرف نداء.

    قال الله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ [الرحمن:31]، التقدير: سنفرغ لكم يا أيها الثقلان.

    ومن الأمثلة على حرف النداء المضمر: قال تعالى: يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا [يوسف:46] أي: يا يوسف يا أيها الصديق أفتنا.

    قوله تعالى: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [الدخان:18] أي: أن أدوا إلي يا عباد الله.

    1.   

    تطبيقات نحوية على علامات الاسم

    قال الله تعالى: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ [البروج:1-4]، الآيات.

    قوله تعالى: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ [البروج:1]، السماء: اسم؛ لأنه قبل الألف واللام وقبل الجر بواو القسم.

    وذات: اسم؛ لأنها صفة.

    البروج: اسم؛ لأنه مضاف إليه، وقبل الألف واللام.

    واليوم: اسم؛ لأنه معطوف على (السماء)؛ ولأنه قبل الألف واللام، والموعود: اسم؛ لأنه قبل الألف واللام، ولأنه مجرور على التبعية (صفة).

    وشاهد ومشهود: اسمان؛ لأنهما مجروران، وقبلا التنوين.

    أصحاب: اسم؛ لأنه أسند إليه الفعل (قُتِل).

    الأخدود: اسم؛ لأنه قبل الألف واللام، وقبل الإضافة.

    قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى [الأعلى:14-17]، أين الاسم؟

    فقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى [الأعلى:14] من: اسم موصول بمعنى الذي؛ لأنه أسند إليه الفعل (أفلح).

    وقوله تعالى: وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [الأعلى:15].

    (اسم): من الأسماء؛ لأنه مسند إليه الفعل (ذكر).

    ربه: اسم؛ لأنه مضاف إليه، والضمير (الهاء) اسم مجرور بالإضافة.

    قال الله تعالى: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [الزخرف:77].

    مالك: اسم؛ لأنه قبل حرف النداء.

    ربك: اسم؛ لأنه مسند إليه (ليقض)، والضمير (نا): اسم؛ لأنه قبل حرف الجر (على).

    قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لتمرن الظعينة من صنعاء إلى حضرموت لا تخشى إلا الله والذئب على الغنم).

    الظعينة: اسم؛ لأنها قبلت الألف واللام.

    حضرموتَ: اسم؛ لأنها قبلت حرف الجر (إلى)، لكن تجر بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنها اسم ممنوع من الصرف. ومثلها قول القائل:

    خرجت من مساجدَ شتى ، وتربيت في مساجدَ شتى ، وذهبت إلى مساجدَ شتى

    فكلمة (مساجد): اسم؛ لأنها قبلت حروف الجر: من، في، إلى، لكنها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنها اسم ممنوع من الصرف.

    وكذلك قولك: تزوج زيدٌ هندَ. فزيد وهند: اسمان؛ لأن (زيدٌ) قبل التنوين والإسناد، و(هند) قبل الإسناد.

    وقولك: ذهبت من البيت إلى المدرسة. البيت والمدرسة: اسمان؛ لأن كلاً منهما قبل حرف الجر، والألف واللام.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وصلِّ اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.