إسلام ويب

فتاوى نور على الدرب (82)للشيخ : عبد العزيز بن باز

  •  التفريغ النصي الكامل
    1.   

    كفارة من أسقطت جنينها

    المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم.

    أيها السادة المستمعون! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحباً بكم في هذا اللقاء، الذي نعرض فيه ما وردنا منكم من أسئلة واستفسارات على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

    مرحباً بفضيلة الشيخ: عبد العزيز .

    فضيلة الشيخ! لدينا مجموعة كبيرة من رسائل السادة الذين يراسلون برنامج نور على الدرب، ولعلنا نتمكن من عرض خمس رسائل، هي رسالة المرسلة (ل. ع. م) من مدينة الزلفي، ومن الحي الجنوبي، والمرسلة ندى عبد الجليل ، و(عبد المجيد . ع. ع) من الرياض، وعلاء الدين يوسف إبراهيم من المديمر بالسودان، وسعد سعود بن سليمان الرياض.

    ====

    السؤال: هذه أولاً: رسالة المرسلة (ل. ع. م) من مدينة الزلفي، في الحي الجنوبي، ورسالتها حول العوار، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر عشرين عاماً، أتاني العوار فسقط الجنين السنة الماضية، وهذه السنة هل علي كفارة أم لا، أفيدونا ولكم جزيل الشكر؟

    الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

    أما بعد:

    السائلة لم توضح المراد بالكفارة، وعن أسباب الكفارة ما هي، هل أنت أيتها السائلة لم تصومي في رمضان الماضي، وتسألين عن الكفارة في ترك الصيام، لأجل أنك أخرت القضاء إلى بعد رمضان الثاني، أم أردت شيئاً آخر، وهو أنك لما سقط العوار صمت، ولم تتركي الصوم؛ لأن الدم ليس دم نفاس، ما ندري ماذا أردت، فالذي نرى أن تعيدي السؤال مفصلاً واضحاً، هذا الذي نرى أن تعيدي السؤال موضحاً تبينين فيه مرادك بياناً واضحاً، حتى يكون الجواب على ضوء ذلك.

    المقدم: يعني: هل هي السبب في إسقاط الجنين أم؟

    الشيخ: عليها أن تبين مرادها في هذا السؤال.

    1.   

    حكم شراء المرأة للذهب من أموال الزكاة

    السؤال: سؤالها الثاني تقول: هل يجوز استعمال شيء من أموال الزكاة في شراء ذهب وغيره أم لا؟

    الجواب: إذا كانت المرأة فقيرة، وأعطيت من الزكاة شيئاً من المال، وأحبت أن تشتري منه سلعةً تلبسها من الذهب والفضة، فلا حرج في ذلك؛ لأن هذا من الأمور العادية، مثل ما تلبس الملابس الجميلة في المناسبات، وإن كانت من أهل الزكاة، فلا حرج عليها أن تشتري من مال الزكاة الذي دفع إليها، حاجتها من الملابس الذهبية وغيرها.

    1.   

    حكم صلاة الوتر في أول الليل والتنفل قبل الفجر

    السؤال: هذه رسالة وردتنا من ندى عبد الجليل أمي تقول في الرسالة: والدتي تصلي العشاء مع الوتر، ثم تنام وتصلي صلاة قبل صلاة الفجر، وكثير من الناس يقولون لها: لا يجوز أن تصلي الوتر ما دام لك صلاة قبل صلاة الفجر، أفيدونا وفقكم الله؟

    الجواب: الأفضل أن تؤخر الوتر إلى آخر الليل ما دامت تقوم آخر الليل، فالأفضل أن وترها يكون آخر الليل، بعدما تصلي الصلاة التي يكتب الله لها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً)، هذا هو الأفضل، أن الصلاة تكون في آخر الليل، وتختم بالوتر إذا تيسر ذلك.

    أما إن كانت تخشى أن لا تقوم في آخر الليل، وتريد أن تعمل بالاحتياط، فتوتر في أول الليل فلا بأس، النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا هريرة ، وأوصى أبا الدرداء بالإيتار أول الليل، قال بعض أهل العلم: لأنهما كانا يدرسان الحديث، ويخشيان أن لا يقوما في آخر الليل، فلهذا أوصاهما بالوتر في أول الليل.

    وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل)، خرجه مسلم في الصحيح.

    فهذا هو التفصيل، إن كانت المرأة تستطيع أن تقوم آخر الليل، فالأفضل أن يكون وترها آخر الليل، بعدما تصلي ما كتب الله لها، ثم توتر قبل الفجر، هذا هو الأفضل، لكن إن كانت تخشى أن لا تقوم ولا تفق، فالأفضل لها أن توتر في أول الليل، وإذا قامت آخر الليل ويسر الله لها القيام تصلي ما تيسر ركعتين، أو أربع ركعات، أو ست ركعات، من دون وتر، الوتر الأول يكفي، ولا تعيد الوتر؛ لأن النبي عليه السلام قال: (لا وتران في ليلة)، فإذا الإنسان أوتر في أول الليل ثم يسر الله له القيام في آخر الليل فإنه لا يعيد الوتر، بل يكفيه الوتر الأول، ويصلي من آخر الليل ما تيسر، ركعتين، أو أربع ركعات، أو أكثر من ذلك بدون وتر.

    1.   

    حكم إتيان أذكار الصلاة أثناء مزاولة المرأة للأعمال

    السؤال: أيضاً تقول في هذه الرسالة: هناك ورد وتسابيح نقوله بعد كل صلاة، ولكن انشغالها بالأعمال -تقصد أمها- انشغالها بالأعمال المنزلية لا يسمح لها الوقت بأن تقوله على السجادة، هل يصح أن تقوله وهي مشغولة بالأعمال المنزلية، من غير عدد أرشدوني وفقكم الله؟

    الجواب: لا حرج في ذلك، لا حرج أن تأتي بالأوراد الشرعية أول النهار وآخر النهار وأول الليل، وهي في أعمالها: من طبخ، وكنس، وغير ذلك، جمعاً بين المصالح، فإذا تيسر لها أن تجلس قليلاً بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة العصر، وبعد صلاة المغرب حتى تكمل بعض الورد والأشياء المشروعة فهذا حسن، وإن لم يتيسر ذلك أتت به في حال أشغالها؛ لأن هذا جمع بين المصالح ولا حرج فيه والحمد لله، لكن جلوسها في مصلاها حتى تأتي بالورد يكون أخشع للقلب، وأجمع للقلب إذا تيسر ذلك، فإن لم يتيسر أتت بذلك في أعمالها.

    1.   

    حكم تأخير المرأة للصلاة إلى قبل دخول وقت الأخرى

    السؤال: سؤالها الأخير تقول: السؤال الثالث: هو أنني ملتزمة بدوام رسمي في دائرتين من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى حدود الخامسة عصراً، أو الرابعة عصراً، فإنني أصلي صلاة الظهر حدود الواحدة والنصف ظهراً، أو الثانية، أو الثانية والنصف، فهل تصح هذه الصلاة، مع العلم بأن هذه الصلاة تكون ضمن الدوام الثاني في الدائرة الثانية، وليس لدي وقت ولا مكان لكي أصليها في وقتها في الدائرة الأولى، أما صلاة العصر فأصليها عندما أعود إلى المنزل؟ فهل هذه الصلاة صحيحة أفيدوني؟

    الجواب: لا حرج فيه والصلاة صحيحة، ولكن الواجب عليها أن تحذر التساهل حتى يخرج الوقت في الظهر، فإن الصلاة عند ثنتين ونصف قرب خروج الوقت، فينبغي أن تقدمي صلاة الظهر قبل هذا، حتى تحتاطي لدينك ولصلاتك، فإذا حضرت الصلاة صليتيها في الدائرة الأولى، واجتهدت في المكان المناسب، حتى تصلي فيه صلاة الظهر في أول وقتها، هذا هو الأفضل، فإن لم يتيسر ذلك فلا حرج أن تصليها في الدائرة الثانية أو في البيت قبل خروج الوقت، ولو في آخر الوقت، لكن لا يجوز أبداً أن تؤخر إلى خروج الوقت، بل يجب أن تقدم قبل وقت العصر، والعصر كذلك تراعى صلاتها قبل أن تصفر الشمس، يجب أن يراعي المؤمن أداء صلاة العصر، قبل أن تصفر الشمس، في أي مكان كان، ولا يجوز تأخير العصر إلى أن تصفر الشمس، بل لابد أن تفعل والشمس حية واضحة بيضاء، ليس بها اصفرار، في أي دائرة كان وفي السفر أو في الحضر؛ لأن حق الله يجب أن يقدم على حق المخلوقين، الصلاة مستثناة من هذه الأعمال لابد من فعلها في أوقاتها، وإن كان الإنسان في هذه الأعمال، فإنه يجب أن يتحرى الوقت المناسب حتى يصلي الصلاة في وقتها، مؤدياً حق الله، ومحافظاً عليه، ومبتعداً عن كل ما يسبب إضاعة حق الله.

    1.   

    كيفية صلاة المسبوق في صلاة الجنازة

    السؤال: هذه الرسالة وردتنا من (عبد المجيد . ع. ع) الرياض: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أما بعد:

    فتحياتي لمقدم البرنامج، ولسماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز خصوصاً، راجياً أن يجيبني على هذا السؤال: عندما يحضر المسلم إلى صلاة الجنازة، ويجد أن الإمام قد سبقه في بعض التكبيرات، فهل يعيد ما فاته منها؟ أم يبدأ مع الإمام وينتهي معه فيسلم وفقكم الله؟

    الجواب: ظاهر النصوص الصحيحة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، أنه يبدأ مع الإمام صلاة الجنازة في التكبيرات التي يدركها، فإذا أدركه في التكبيرة الثالثة كبر معه في الثالثة، وقرأ الفاتحة، ثم إذا كبر الرابعة صلى هو على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إذا سلم كبر الثالثة وقال: اللهم اغفر لهذا الميت، اللهم اغفر له وارحمه، ثم كبر وسلم في الحال، قبل أن ترفع الجنازة يبادر، وإن كان فاتته التكبيرة الأولى كبر الثانية وقرأ الفاتحة، ثم إذا كبر الإمام الثالثة كبر معه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إذا كبر الرابعة كبر معه الرابعة وهي ثالثة له، فيدعو للميت، ويترحم عليه، ثم يكبر ويسلم.

    المقدم: إذاً يقضي ما فاته؟

    الشيخ: يقضي ما فاته، بسرعة، ولا يحتاج يطول.

    المقدم: يعني: في الدعاء للميت يدعو له بسرعة؟

    الشيخ: كلمتين ثلاث، قبل أن ترفع الجنازة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا) يعني: فاقضوا، ومعنى اقضوا: وأتموا، وهذا يعم صلاة الجنازة وغيرها.

    1.   

    حكم نسيان التشهد الأوسط في الصلاة الرباعية

    السؤال: يقول السائل علاء الدين يوسف إبراهيم من المديمر بالسودان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: تحياتي لك مقدم البرنامج وإلى برنامجنا، بل مدرسة الملايين نور على الدرب، وإنني لجد معجب به، وأقترح عليكم أن تزيدوا من زمن البرنامج، وأرجو أن تطرحوا سؤالي هذا على أصحاب الفضيلة المشايخ: إني كنت أصلي في الشفع، بعد الركعة الثانية نهضت واقفاً سهواً، علماً بأنني لم أجلس، فأتممت أربع ركعات، ثم سجدت سهواً قبل السلام، هل هذا صحيح، أم كان علي أن أعيدها أرشدوني إلى الصواب وفقكم الله؟

    الجواب: هذا الذي فعلته أيها السائل هو الموافق للسنة، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر، قام إلى الثالثة ولم يجلس في التشهد الأول، بل قام إلى الثالثة، وقام الناس معه، فلما فرغ من الصلاة وانتظر الناس تسليمه، كبر وسجد سجدتين للسهو ثم سلم، بدلاً من الجلسة التي تركها وهي جلسة التشهد الأول، هذا هو المشروع إذا قام الإنسان ساهياً من التشهد الأول، ولم يجلس في الظهر، أو في العصر، أو في المغرب، أو في العشاء، فإنه لا يرجع بل يستمر إذا قام واستتم قائماً يستمر، هذا هو الأفضل له لا يرجع، يستمر في صلاته، فإذا فرغ من صلاته وحصل وقت التسليم، كبر وسجد سجدتين مثل سجوده في الصلاة سواءً بسواء، ثم يسلم بعد ذلك، ويقول في سجود السهو مثل ما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، ويدعو بما أحب من الدعوات الطيبة ثم يسلم، والمقصود أن سجود الصلاة، سجود السهو، سجود التلاوة، سجود الشكر، يقال فيها مثل ما يقال في سجود الصلاة، من التسبيح والدعاء، هذا هو المشروع.

    1.   

    حكم صلاة الليل مع الوتر دون فصل بينهما

    السؤال: من سعد سعود بن سليمان بالرياض، وردتنا هذه الرسالة حول السنة التي تأتي بعد صلاة العشاء، يقول: إذا صليت بعد صلاة العشاء الراتبة، ثم قمت فصليت الشفع، ثم أتيت بالوتر بعدها ولم أجلس للتشهد، فهل ذلك جائز أم لا؟

    الجواب: إذا صلى الإنسان راتبة العشاء، ثم قام فصلى ثلاثاً جميعاً سردها سرداً ولم يجلس فلا بأس، قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل هذا في بعض الأحيان، أوتر بثلاث ولم يسلم إلا في آخرهن عليه الصلاة والسلام، فهذا نوع من السنة ولا حرج في ذلك، لكن يكره أن يجلس في الثانية ويأتيها ثم يقوم من دون سلام كالمغرب، هذا يكره، بل إما أن يسلم من الثنتين وهو أفضل، ثم يأتي بواحدة مفردة هذا هو الأفضل، وهو الأكثر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وإن سردها من دون جلوس في الثانية، سردها سرداً ثم سلم في الثالثة فلا بأس بذلك، قد فعله النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الأحاديث الصحيحة الكثيرة فيها أنه كان يسلم من الثنتين، ثم يقوم فيأتي بركعة الوتر وحدها، هذا هو الأفضل، وهذا هو الأغلب من فعل النبي عليه الصلاة والسلام.

    المقدم: لكن سماحة الشيخ لو نسي وقام في الثانية أو بعد الثانية، هل يسجد للسهو؟

    الشيخ: هو كان ناوي؟

    المقدم: نعم هو يريد أن يأتي بالوتر..

    الشيخ: إذا نوى الجلوس في الثنتين ثم سها وقام، فالأفضل أن يرجع ويجلس ويكمل ويسجد للسهو، ثم يأتي الواحدة وحدها، ركعة الوتر وحدها؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (صلاة الليل مثنى مثنى)، فإذا كان ما نوى وسرد الثلاث، فإنه إذا قام يجلس ويتشهد ويكمل تشهده ويدعو دعاءه، ثم يسجد سجدتين للسهو، ثم يسلم ثم يقوم فيأتي بواحدة، التي هي الوتر.

    أما إذا نوى الثلاث يسردها سرداً فلا حرج عليه، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سرد ثلاثاً جميعاً، وسرد خمساً جميعاً، لم يجلس إلا في آخرها عليه الصلاة والسلام، وثبت عنه أنه سرد سبعاً جميعاً وجلس في السادسة وتشهد ثم قام ولم يسلم، ثم أتى بالسابعة وتشهد وسلم، وثبت عنه أنه صلى تسعاً جميعاً، وجلس في الثامنة وتشهد ولم يسلم، ثم قام وأتى بالتاسعة، هذا كله ثابت من فعله صلى الله عليه وسلم، لكن الأفضل والأغلب والأكثر من فعله صلى الله عليه وسلم، هو أنه يسلم من كل ثنتين، كما قال عليه الصلاة والسلام: (صلاة الليل مثنى مثنى)، وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين، ثم يوتر بواحدة عليه الصلاة والسلام)، هذا هو الأفضل، وهذا هو الأكثر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن من سرد ثلاثاً ولم يجلس إلا في الثالثة، أو خمساً ولم يجلس إلا في الخامسة فلا حرج عليه؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام فعل هذا في بعض الأحيان، وهكذا لو سرد سبعاً وجلس في السادسة وتشهد ولم يسلم ثم قام للسابعة، أو سرد تسعاً وجلس في الثامنة وتشهد ولم يسلم، ثم قام فأتى بالتاسعة فهذا أيضاً لا بأس به، كلاهما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلا حرج في ذلك.

    المقدم: أثابكم الله!

    إلى هنا أيها السادة نأتي على نهاية لقائنا هذا، الذي عرضنا فيه ما وردنا منكم من أسئلة واستفسارات، على فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

    وقد تمكنا من عرض رسائل السادة: المرسلة (ل. ع. م) من مدينة الزلفي الحي الجنوبي، وتسأل عن العوار، والمرسلة ندى عبد الجليل و(عبد المجيد . ع. ع) من الرياض، وعلاء الدين يوسف إبراهيم من المديمر بالسودان، وأخيراً رسالة سعد سعود بن سليمان من الرياض.

    عرضنا ما وردنا في رسائلكم من أسئلة واستفسارات على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

    حتى نلتقي بحضراتكم إن شاء الله تعالى نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.