إسلام ويب

الوعيد للمصورينللشيخ : عبد الله حماد الرسي

  •  التفريغ النصي الكامل
  • إن الله عز وجل أنزل القرآن الكريم، وأنزل فيه من الوعد للمؤمنين بجنات النعيم، والوعيد للكافرين بنار الجحيم، وأنزل في القرآن تحذيراً للمؤمنين من الشرك بالله.

    وقد تحدث الشيخ عن الشرك بالله وبداية ظهوره، وذكر أن بداية ظهوره كانت في قوم نوح، وذلك بسبب اتخاذهم للصور، وتعظيمهم لها، ثم ذكر أن هذا هو سبب عذابهم وإهلاكهم، ثم ختم حديثه بذكر عدة أحاديث تحذر من التصوير وتبين خطره.

    1.   

    القرآن ووعده ووعيده

    الحمد لله رب العالمين، الذي أرسل رسله مبشرين ومنذرين، فمن أطاعهم واتبعهم فجزاؤه جنة النعيم، ومن عصاهم وخالف أمرهم فقد باء بغضب من الله ومأواه الجحيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه، كما لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أفضل رسول بعثه الله إلى خير أمة أخرجت للناس، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.

    أما بعد:

    فيا أيها المؤمنون بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره! يا من تؤمنون بالقرآن: اعلموا أن القرآن أنزل ليعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهه، فيه عبرة لمن اعتبر، وتذكرة لمن أراد أن يتذكر، فيه وعد أكيد لمن انقاد وأطاع الأوامر وقام بها، فله جنة عالية قطوفها دانية، في نعيمٍ أبدي سرمدي، لا ينقطع ولا يزول ولا يحول، بجوار رب العالمين، وبرفقة المؤمنين، في شباب لا بعده هرم، وفي صحة لا بعدها سقم، في لذة لا يعقبها تنكيد ولا تنغيص، في دار النعيم، دار اللذة والسرور، دار البهجة والفرح، في دار لا يعتري من سكنها هم ولا غم ولا حزن، وأكمل نعيمها أن أهلها لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [الدخان:56].

    عباد الله: هذا لمن انقاد لأوامر الله واتبع القرآن، ثم إن في القرآن وعيد شديد لمن تعدى الحدود، وعصى المعبود، وخالف الأوامر وارتكب النواهي، فيا ويله ويا حسرته، وهو يطوف في جهنم بينها وبين حميم آن.. يسقى من الحميم، ويطعم الزقوم والغسلين، ويسحب فيها بالسلاسل، مكبلاً بالأغلال، في أضيق الأماكن مقرنين، تنهشهم الأفاعي والعقارب التي أعدت لذلك المكان، ثم عندهم ملائكة غلاظ شداد، معهم مقامع من حديد، يضربون بها وجوههم وأدبارهم، ويوبخونهم ويقولون لهم: ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [آل عمران:181] وهم أبد الآبدين يصلون بنار حامية قد أطبقت عليهم، وهم يتعاوون فيها كما تتعاوى الكلاب، يبكون ولا يسمعون، ويدعون ولا يجابون إلا بأشد مما هم فيه.. كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَاب َ النساء:56] هذا لمن عصى الله وتعدى الحدود.

    1.   

    الشرك وبداية ظهوره في قوم نوح

    عباد الله: إن في القرآن عبراً لمن أراد الاعتبار، وهذا كتاب الله عز وجل يخبرنا أن الله أرسل الرسل ليحذروا الناس من الشرك، ويدعوهم إلى عبادة الواحد القهار، وذلك -يا عباد الله- أنه كان بين أبينا آدم إلى زمان نوحٍ عليه السلام عشرة قرون كلهم على الإسلام. قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: [[وكان أول ما عبدت الأصنام أن قوماً صالحين ماتوا، فبنى قومهم عليهم مساجد، وصوروا صور أولئك فيها؛ ليتذكروا حالهم وعبادتهم، فيتشبهوا بهم، فلما طال الزمان، جعلوا أجساداً على تلك الصور، فلما تمادى الزمان عبدوا تلك الأصنام وسموها بأسماء أولئك الصالحين، وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً، ولما تفاقم الأمر وطغى الشرك فيهم بعث الله نوحاً عليه السلام يأمرهم ويدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له]].

    وقد أنزل الله فيه آيات كثيرة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ يسليه فيها ويخبره بما وقع على قوم نوح من العذاب والنكال، ومع الأسف الشديد قد وقع في كثير من البلدان الإسلامية من الأضرحة والمشاهد وغيرها التي تعبد من دون الله، ويطاف بها، ويدعون الأموات فيها من دون الله الشيء الكثير، وإنا لله وإنا إليه راجعون!

    وقد أنزل الله عز وجل في القرآن العظيم سورة كاملة فيها تفصيل تام عن دعوة نوحٍ عليه السلام، حتى نهاية ما حل بقومه من العذاب، يقول ربنا جل وعلا:

    إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ * يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلَّا فِرَاراً * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً * مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً * أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً * وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً * قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي [نوح:1-21].

    ومع هذا التذكير والنصح والإرشاد، فقد تمادى قوم نوحٍ في الكفر والضلال والعناد، وقد مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى الله، فما لانت قلوبهم ولا انتفعت بالتذكير، ولا ازدادوا عند ذلك إلا عتواً ونفوراً، وعند ذلك قال: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً [نوح:26-27] ولما دعا عليهم أمره الله بصنع السفينة فقال تعالى: وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ [هود:37] فلما انتهى من السفينة أمره الله أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين، ومن آمن معه، وما آمن معه إلا قليل.

    فلما ركبوا في السفينة كما أمرهم الله، قال الله جل وعلا: فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ [القمر:11-12] أي: فالتقى ماء السماء مع ماء الأرض على حال قد قدره الله في الأزل وقضاه بإهلاك المكذبين غرقاً، فلم يبق على وجه الأرض شيء إلا أدركه الغرق، وهذه سنة الله في خلقه، وقد ورد في الأثر: لو أراد الله أن يرحم من قوم نوحٍ أحداً لرحم أم الصبي، فقد كان معها ابنها، وكلما ازداد الماء رفعته، فلما غرقت سقطت هي وإياه في الماء. فهذه سنة الله في خلقه.

    المعاصي سبب للنقمة والهلاك

    عباد الله: الحذر الحذر من المعاصي! فإنها سبب للنقم، وكم نسمع من الفيضانات، والزلازل، والأعاصير والرياح المدمرات، وكم نسمع من الحروب الطاحنات، فهل ربنا ظلام للعبيد؟ لا، وكلا! والله ثم والله إن ربنا ليس بظلام للعبيد. وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].

    عباد الله: إن المعاصي سبب للنقم وحلول العذاب وانتزاع البركات.

    ولما دعا نوح عليه السلام على الكفار عقبه بالدعاء للمؤمنين فقال: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [نوح:28] بدأ بنفسه، ثم بأبويه، ثم عمم بجميع المؤمنين والمؤمنات؛ ليكون ذلك أجمع وأبلغ، ثم قال: وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً [نوح:28] أي: ولا تزد من جحد بآياتك وكذب رسلك إلا هلاكاً وفساداً في الدنيا والآخرة.

    اللهم اجعلنا هداةً مهتدين غير ضالين ولا مضلين.

    اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من عبادك الراشدين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات إنك على كل شيء قدير.

    1.   

    تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من التصوير

    الحمد لله حمداًُ كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أتقى المرسلين وخاتم النبيين، عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم، وعلى من استن بسنته إلى يوم الدين.

    أما بعد:

    فاتقوا الله عباد الله، وتدبروا آيات الكتاب المبين، لتدلكم على كل خير، وتحذركم من كل شر.

    عباد الله! عليكم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

    واحذروا من الصور يا عباد الله! فإن الشرك ما حدث في قوم نوح إلا لما صوروا التصاوير، ونصبوا التماثيل، وقد ورد عن رسول الهدى الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم التحذير من التصوير في عدة أحاديث صحيحة:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون بها يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم) متفق عليه.

    وقال صلى الله عليه وسلم لـعائشة رضي الله عنها:(يا عائشة! أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهئون خلق الله) متفق عليه.

    وقال صلى الله عليه وسلم: (كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم).

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: [[فإن كنت فاعلاً فاصنع الشجر وما لا روح فيه]] متفق عليه.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ) متفق عليه.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون) متفق عليه.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلبٌ ولا صورة) متفق عليه.

    فهل نسمع ونعقل يا عباد الله؟! أم يدخل من أذن ويخرج من الأخرى؟ نحضر المواعظ ولكن لا فائدة فيها، مجالسنا منصوبة فيها الصور، وبيوتنا قد امتلأت بالصور، إنها مصيبة عظمى أصبنا بها، ودواهي كبرى عمت علينا، فإنا لله وإنا إليه راجعون! ووالله ثم والله ليس لنا منها مخرج إلا الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    عباد الله: إن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

    عباد الله: صلوا على رسول الله امتثالاً لأمر الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] ويقول صلى الله عليه وسلم: (من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً) فأكثروا من الصلاة على رسول الله، فإن صلاتكم تعرض عليه يوم الجمعة وليلة الجمعة.

    اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، وعلى سائر الصحابة أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا رب العالمين.

    اللهم إنا نتوسل إليك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن تغيث قلوبنا بالإيمان، اللهم أغث قلوبنا بالإيمان، اللهم ردنا إليك رداً جميلًا، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

    اللهم أصلح أحوال المسلمين أجمعين، في مشارق الأرض ومغاربها يا رب العالمين.

    اللهم انصر المجاهدين في سبيلك يا رب العالمين، اللهم أيدهم بتأييدك وانصرهم بنصرك يا رب العالمين.

    اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا وأئمة ولاة أمور المسلمين أجمعين، اللهم وفقهم وأعنهم لإزالة المنكرات يا رب العالمين، إنك على كل شيء قدير.

    اللهم ارفع عنا الغلا والوبا والربا والزنا واللواط والسفور والتبرج والتصاوير وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن، عن بلادنا وعن بلدان المسلمين أجمعين يا رب العالمين.

    رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

    عباد الله! إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا.

    واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على وافر نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.