إسلام ويب

دليل الطالب كتاب الصيام [10]للشيخ : حمد الحمد

  •  التفريغ النصي الكامل
    1.   

    درجة حديث: (من أفطر يوماً من رمضان لم يجزه صيام الدهر ...)

    السؤال: ما حال حديث: (من أفطر يوماً في رمضان لم يجزه صيام الدهر ولو صامه

    الجواب: الحديث ضعيف، ولكن أهل العلم منهم من يرى أن المتعمد يقضي ومنهم من يرى أنه لا يقضي.

    1.   

    حكم المتعمد الفطر

    السؤال: هذا رجل أفطر في رمضان متعمداً، فما حكمه؟

    الجواب: قلنا: إن الجمهور يرون أنه يقضي، وبعض العلماء يقولون: إنه لا يقضي، قالوا: لأن القضاء جاء في المعذور فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:184] وهذا ليس بمعذور، وعلى ذلك فعليه التوبة والاستغفار ويستحب له أن يُكثر من التطوع.

    1.   

    حكم بلع الصائم النخامة

    السؤال: ما حكم بلع الصائم النخامة؟

    الجواب: بلع النخامة الصحيح أنه لا يفطّر، ومن أهل العلم من يقول: إذا جمعها في فيه ثم ابتلعها أفطر كما في المذهب، والصحيح أنه لا يُفطر.

    1.   

    حكم استعمال معجون الأسنان

    السؤال: ما حكم استعمال الصائم معجون تنظيف الأسنان؟

    الجواب: المعجون لا بأس للصائم أن يستخدمه ولكن لا يبتلع هذا الطعم، بل إذا انتهى من استعماله لفظه وبصق حتى يخرج الطعم من فيه.

    1.   

    حكم إفطار الحامل والمرضع

    السؤال: هل يجوز للحامل والمرضع أن يفطرا؟

    الجواب: الحامل والمرض لهما أن يُفطرا إذا خافا على النفس أو خافا على الولد، لهما أن يُفطرا، فإن كان الخوف على الولد فقط، إذا كانت المرأة تقول: إنها مرضع وتخاف على ولدها فقط، فعليها للقضاء وعلى ولي الولد الإطعام، وإن كان خوفاً على نفسها أو خوفاً على الجميع -على الولد والنفس- فعليها القضاء فقط، هذا هو تفصيل حكم الحامل والمرضع.

    1.   

    حكم صوم يوم الجمعة منفرداً

    السؤال: رجل صام يوم الجمعة ولم يصم يوماً قبله ولا يوماً بعده، فما الحكم؟

    الجواب: إذا لم يتعمد الجمعة فلا شيء عليه، يعني: لم يقصد نفس الجمعة بل قصد عاشوراء، أو قصد عرفة أو قضاء، لكن لو أنه تعمد الجمعة يريد الجمعة أو لم ينو شيئاً آخر، لم ينو عرفة ولا غيرها، بل وقع في نفسه أن يصوم فوافق ذلك الجمعة فهذا لا يجوز حتى يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده، أما إذا كان قصده عرفة أو قصده عاشوراء فإن ذلك يصح ولا شيء عليه ولا يأثم ولو أفرد.

    1.   

    حكم استعمال المرأة ما يمنع نزول الحيض في رمضان

    السؤال: ما حكم استعمال المرأة ما يمنع نزول الحيض في رمضان؟

    الجواب: لا حرج على المرأة أن تتناول مانع الحيض في رمضان ليقف عنها الدم وتصوم الشهر كاملاً وتقوم لياليه، لا حرج في ذلك، فإذا كان الشهر الذي بعده وتركت المانع انطلق الدم، فإذا لم يتجاوز خمسة عشر يوماً فهو حيض، وما تجاوز خمسة عشر يوماً فهو استحاضة، ففي الخمسة عشر يوماً لا تصلي، وفي اليوم السادس عشر تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي، فالزائد على الخمسة عشر يوماً استحاضة.

    1.   

    حكم تناول المفطر لظن دخول الليل

    السؤال: ما حكم من أكل يظن أنه قد دخل الليل؟

    الجواب: إذا كان لم يفرط فهذا هو علمه، ولم يقع في قلبه إلا أن النهار قد انتهى ودخل الليل، فإذا أكل ثم علم بعد ما أكل أنه لا يزال في النهار، فهذا يُمسك بقية الوقت -ولو دقائق- ولا قضاء عليه؛ لأنه معذور، هذا هو الصحيح.

    1.   

    حكم صيام المحتلم في نهار رمضان

    السؤال: ما حكم صيام من احتلم في نهار رمضان؟

    الجواب: إذا احتلم في نهار رمضان فلا شيء عليه؛ لأن هذا ليس باختياره، إذا احتلم وهو نائم فلا شيء عليه؛ لأن هذا لم يكن باختياره.

    1.   

    حكم الحائض إذا طهرت في نهار رمضان

    السؤال: إذا طهرت الحائض أثناء النهار فما الحكم؟

    الجواب: هناك قول أنها تمسك بقية اليوم وعليها قضاء، هذا الذي عليه المؤلف وهو المشهور في المذهب، والقول الثاني أنها لا تمسك ويجب عليها القضاء؛ وهذا أصح، والمؤلف مشى على المشهور في مذهب الإمام أحمد رحمه الله، فالكتاب كله هو المشهور في مذهب الحنابلة، والواجب علينا إذا عرفنا الدليل أن نقول بالدليل، هذا الواجب علينا، فخرجنا من بعض المسائل في المذهب؛ لأن طائفة من المحققين قد اختاروا هذا القول واتضح لنا أن دليلهم أظهر.

    1.   

    حكم الإمساك حال الأذان

    السؤال: إذا أذن المؤذن وأنت تتسحر فما الواجب عليك؟

    الجواب: الواجب هو الإمساك؛ لأنه قد تبيّن بالأذان دخول الوقت، فإذا قال المؤذن: (الله أكبر) فقد دخل الوقت، وإذا كان المؤذن يعتمد على التقويم فأنت تعتمد مثله على الإمساكية وتضعها عندك، فإذا كان الوقت يدخل الساعة الثالثة أو الساعة الرابعة صباحاً فعندها تُمسك، أو الرابعة وعشر دقائق تُمسك.

    1.   

    بيان حال أذان المؤذنين بالنسبة لوقت الفجر

    السؤال: كيف نعرف أن أذان المؤذنين كائن على الوقت؟

    الجواب: هذه المسائل يرجع فيها إلى جهة الأوقاف وهي الجهة المسئولة، في كل بلد ناس يجتهدون ويقولون: حصل هذا في مصر وحصل هذا في السعودية وحصل في مناطق أخرى، يقولون: أنتم تبكرون في الأذان، والجهة المسئولة تقول: نحن لا نبكّر هذا اجتهادنا، ونحن نرى أن الوقت قد دخل، أما لو أقروا فقالوا: نعم نحن نضيف عشر دقائق احتياطاً فنقول: لا داعي لهذا الاحتياط، بل هذا الاحتياط لا يجوز، أرأيتم لو أن رجلاً سمع الأذان فقام فصلى مباشرة يريد أن ينام أو امرأة أو مريض معذور في البيت، ألا يكون قد صلى قبل الوقت، والأذان هل يصح قبل الوقت؟!

    لكنهم لا يقولون: هذا احتياط، لا يقولون بأنه احتياط، يقولون: هذا هو الوقت باجتهادنا، وتعلمون أن المسائل الاجتهادية حكم الحاكم فيها يرفع الخلاف، فالجهة المسئولة -وهي جهة الأوقاف- هي النائبة عن الحاكم في هذه المسألة، يعني: الحاكم ولي الأمر قد أقام الأوقاف نائبة عنه، ولا شك أن الناس لو كان كل واحد منهم يريد أن يجتهد لترتب على ذلك أمور، لو قلنا للناس: كل واحد يجتهد ويمشي على اجتهاده فستجد هذا المسجد يؤذن الآن، والمسجد الآخر يؤذن بعد خمس دقائق، والمسجد الثالث يؤذن بعد عشر دقائق، فتترتب فتنة وشر، ولذا فنحن نقول: هذه المسائل يُرجع فيها إلى الجهة المسئولة وهي الأوقاف.

    فإن كان هناك خلاف من بعض الناس فما مضى لا حرج عليهم فيه، لكن بعد ذلك أرى أن الاعتماد يكون على الجهة المسئولة وهي جهة الأوقاف، الإمساكية المعتمدة من الأوقاف هي المعمول بها عندنا في مكة، وبعض الناس تجرأ ووضع رسالة في الإنترنت يقول: إبطال صلاة الإمام في المسجد الحرام، يقول: صلاة الفجر في المسجد الحرام باطلة!

    والحال أن ما حصل من الأوقاف اجتهاد، هؤلاء اجتهدوا، هذا الوقت عندهم وهم الجهة المسئولة، فوضع هذا رسالة في الإنترنت وفي غيره وحصل عند الناس شيء من الإشكال واشتباه في دينهم، فجعل الناس في لبس من دينهم مثل هذا الأمر، فنحن نقول دائماً: المسائل الاجتهادية يُرجع فيها إلى ولي الأمر، وولي الأمر أناب الأوقاف في هذه المسألة، وأناب المحاكم في مسألة أخرى، وأناب في الرؤية جهة أخرى يقول: أنتم ترون الهلال أو تنتظرون الناس، ومن رأى الهلال أثبته عندكم وتنظرون في شهادته وتخبروننا، فإذا أناب الحاكم أحداً من هؤلاء فإنه يُرجع إليه.

    1.   

    حكم من نوى الفطر لسفره ثم نوى الإمساك في أثناء النهار بعد خروجه

    السؤال: مسافر ركب سيارته ونوى الفطر، وقال: أفطر في إحدى المحطات القريبة، فمشى فما وجد محطة مناسبة ثم قرب الوقت فقال: أريد أن أكمل، فهل يصح صومه؟

    الجواب: لا؛ لأنه نوى الفطر، فمن نوى الفطر فقد أفطر.

    1.   

    الفرق بين مفسد الصيام والمفطر

    السؤال: ما الفرق بين المفسد والمفطر؟

    الجواب: لا فرق، هذا مفسد وهذا مفطّر.

    1.   

    حكم غيبة الصائم غيره

    السؤال: ما حكم غيبة الصائم غيره؟

    الجواب: هذا ينقص أجره، فالغيبة تنقص أجر الصيام.

    1.   

    حكم الصائم تارك الصلاة

    السؤال: ما حكم الذي لا يصلي وهو صائم؟

    الجواب: الذي لا يصلي هذا له حكم آخر، الصحيح أنه إذا كان لا يصلي بالكلية -يعني: ما يركع ولا يسجد ولا يصلي لله بالكلية- فإن صومه لا يصح، وأما إذا كان يصلي ويترك، يعني: يصلي أحياناً ويترك أحياناً فإن صومه يصح، فما دام أنه يصلي في رمضان فقد أصبح مسلماً، لكنه بعد ذلك إذا ترك الصلاة ارتد، لكن لا نحكم عليه نحن بالردة بحيث يُستباح دمه ويفرّق بينه وبين امرأته إلا إذا حكم القاضي بذلك.

    1.   

    فضل العمرة في رمضان

    السؤال: هل العمرة في رمضان أفضل أم في أشهر الحج؟

    الجواب: العمرة في رمضان أفضل، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عمرة في رمضان تعدل حجة معي).

    وأما تركه صلى الله عليه وسلم العمرة في رمضان فلانشغاله في رمضان لصيامه، ولكن ورد في الحديث أنها كحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم والحجة معه صلى الله عليه وسلم أفضل من العمرة في أشهر الحج.

    1.   

    بيان جهة فضل عشر ذي الحجة وعشر رمضان

    السؤال: أيها أفضل: عشر ذي الحجة أو عشر رمضان؟

    الجواب: هذه مسألة من المسائل التي وقع فيه الخلاف، والصحيح أنه من جهة النهار عشر ذي الحجة أفضل؛ لأن صوم يوم عرفة في النهار، والذبح والنحر يوم عشرة، ومناسك الحج من رمي ونحر ومن الوقوف بعرفة كل ذلك في النهار، فمن جهة النهار عشر ذي الحجة أفضل، ومن جهة الليل العشر الأواخر من رمضان أفضل؛ لأن ليلة القدر في الليل، هذا هو الصحيح وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، فشيخ الإسلام ابن تيمية يقول: من جهة النهار عشر ذي الحجة أفضل، ومن جهة الليل العشر الأواخر أفضل.

    1.   

    حكم صيام عشر ذي الحجة

    السؤال: ما حكم صيام الأيام التسعة من ذي الحجة؟

    الجواب: لا بأس أن يصوم الأيام التسعة، ورد حديث في أبي داود (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة).

    1.   

    الليلة التي ترجى فيها ليلة القدر

    السؤال: في أي ليلة ترجى ليلة القدر؟

    الجواب: ليلة القدر في الوتر آكد وفي ليلة سبع وعشرين آكد، ولكنها قد تكون في الشفع، قد تكون في ليلة أربع وعشرين، وقد حصل هذا، وعلى ذلك فنقول: على المسلم أن يجتهد في العشر كلها ليصيب هذه الليلة المباركة، لو قيل لك: إن في العمر هذه الليلة المباركة لرأيت أن اجتهادك في العمر كله من أجل إصابتها شيء قليل من أجل الحصول على هذه الليلة المباركة، فكيف بها في عشر ليال؟! قال ابن مسعود : (من يقم الحول يصب ليلة القدر) لما سئل قال: (من يقم الحول يصب ليلة القدر) هذا لاجتهادهم رضي الله عنهم في العبادة، أما الآن فكثير من الناس لا يجتهد إلا في ليلة سبع وعشرين، ودونه في أقلية الاجتهاد وهو خير منه من يجتهد فقط في الوتر، وإذا كانت ليلة شفع ترك العبادة، والذي ينبغي للمسلم أن يحرص في هذه العشر كلها على العبادة.

    1.   

    علامات ليلة القدر

    السؤال: ما هي علامات ليلة القدر؟

    الجواب: منها أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها، وقد جاء أنه لا يرمى فيها بنجم وأنها ليلة لا حارة ولا باردة.

    1.   

    حكم الكفارة على من أفطر في رمضان بغير الجماع

    السؤال: هل على من أفطر في نهار رمضان بالأكل والشرب كفارة؟

    الجواب: الصحيح -وهو قول جمهور العلماء- أن الكفارة فقط في الجماع لا في الأكل والشرب، لو أكل وشرب لا نقول: عليه كفارة صيام شهرين متتابعين.

    1.   

    درجة حديث: (أوله رحمة وأوسطه مغفرة ...)

    السؤال: ما صحة حديث: (أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

    الجواب: الشهر كله شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار، ولذا قال في الحديث: (ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة).

    1.   

    درجة صحة الكشف العلمي بتغيير إشعاعات الجو في إحدى ليالي العشر

    السؤال: اكتشف أن في ليلة من الليالي العشر لا تكون الإشعاعات التي في الجو متزنة كغيرها، فما قولكم؟

    الجواب: هذا يُحتمل لأنه تتنزل الملائكة في هذه الليلة والله أعلم.

    1.   

    حكم الاعتكاف بغير صيام

    السؤال: هل يشترط الصيام للاعتكاف؟

    الجواب: الصيام ليس شرطاً للاعتكاف، يصح أن يعتكف وهو ليس بصائم.

    والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.