إسلام ويب

عبودية مستمرةللشيخ : عمر الأشقر

  •  التفريغ النصي الكامل
  • شهر رمضان أفضل شهور العام، وأفضله العشر الأواخر، وفيه تضاعف الحسنات ويكثر الخير، فينبغي للمسلم أن يستغله في الطاعات والعبادات المختلفة، وأن يتعلم منه الدروس النافعة.

    1.   

    الدروس المستفادة من رمضان وما ينبغي من العمل بعد رمضان

    الاهتمام بإخراج صدقة الفطر

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    أما بعد:

    لقد بقي من هذا الشهر أيام ثم ينقضي، فعلى المسلم أن يبادر في استغلال البقية الباقية من هذا الشهر، خاصةً إذا كان قد قصر أو فرط؛ لعل الله تبارك وتعالى أن يتوب عليه، وأن يجعله من عتقاء هذا الشهر، وأن يجزل له الأجر والمثوبة والخير، خاصة وأن البقية الباقية من هذا الشهر فيها ليلة عظيمة، وأرجح الأقوال في ليلة القدر أنها في ليلة السابع والعشرين، فيرجى أن تكون هذه الليلة ليلة السابع والعشرين هي ليلة القدر، ففيها أجر عظيم، وثواب جزيل لمن قامها، وأكثر فيها من ذكر الله تبارك وتعالى وقراءة القرآن.

    ومما ينبغي أن يلتفت إليه الصائم أن من مكملات صيامه أن يخرج في نهاية هذا الشهر أو قبل نهايته بقليل صدقة الفطر، وهي حق واجب على المسلم عن نفسه، وزوجه، وأولاده الصغير والكبير، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإخراجها، وأخبر أنها طعمة للمساكين، وطهرة للصائم من الرفث.

    وهذه الصدقة تطهر الصائم، لأنه مهما كانت استقامته في رمضان فلا بد أن تصدر منه الهفوات والزلات والأخطاء، فمما يكفر عنه ذلك هذه الصدقة الطيبة التي يطهر بها المسلم نفسه، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه أن يخرجوها صاعاً من تمر، أو صاعاً من زبيب، أو صاعاً من أقط، أو صاعاً من بر، وفي مثل أيامنا هذه يجزئ أيضاً الصاع من الأرز.

    وقد كان الصاع في القديم يساوي أربعة أمداد، والمد: هو ملء اليدين المتوسطتين قمحاً أو غيره، فإذا وزنت ذلك الآن فإنه يقارب كيلوين أو يزيد قليلاً، وينبغي إخراجها قبل صلاة العيد، ويأثم من يؤخرها عن صلاة العيد.

    ووقتها الحقيقي هو يوم العيد قبل الصلاة، ولكن الله خفف على عباده فأذن الرسول صلى الله عليه وسلم بإخراجها قبل أن ينتهي هذا الشهر بأيام، فهي حق واجب على المسلم أن يخرجها، وأن يهتم بذلك ولا يقصر فيه.

    الاهتمام بالصيام بعد شهر رمضان

    ينقضي شهر الصيام ولكن الصيام لا ينقضي، فقد شرع الله تبارك وتعالى صيام أيامٍ فيها أجر عظيم، وفضل كبير، ومن ذلك صيام ستة أيام بعد رمضان في شهر شوال، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر).

    وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم سر ذلك، وهو أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، فإذا صام العبد ثلاثين يوماً أو تسعاً وعشرين يوماً -وهي عدة شهر رمضان- فكل يوم بعشر حسنات، فيصير مجموع ذلك ثلاثمائة، فكأنه صام ثلاثمائة يوم، أو صام مائتين وتسعين يوماً، فإذا أتبع ذلك بصيام ست من شوال -وهي ستون حسنة- فكأنما صام السنة كلها؛ لأن العام إما أن يكون ثلاثمائة وبضعاً وخمسين يوماً وقد يزيد أو ينقص قليلاً، فإن صام شهر رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله، أي: العام كله.

    ومن الأيام الفاضلة التي صيامها يكفر الذنوب، ويمحو الخطايا، ويرفع الدرجات: صيام يوم عرفة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر به السنة الماضية والسنة الآتية).

    وكذلك صيام عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر المحرم، وهو يكفر ذنوب وخطايا سنة ماضية، إلا أنه يستحب أن يصام يوم بعده أو يوم قبله.

    وهناك صيام الإثنين والخميس، وثلاثة أيام من أول كل شهر أو من أوسط كل شهر، فإذا أحب الإنسان أن يزداد من الحسنات صام يوماً وأفطر يوماً، أو صام يوماً وأفطر يومين، كل ذلك شيء طيب، وليس الصيام هو الشيء الوحيد الذي يقربك إلى الله تبارك وتعالى، فميادين الخير كثيرة، وأبوابها مشرعة، والطرق إلى الله تبارك وتعالى الموصلة إليه كثيرة منها: الصيام والصلاة والزكاة والحج، ومنها الدعاء وقراءة القرآن، فأبواب الخير كثيرة وليست باباً واحداً.

    الاعتناء بالصلاة في أوقاتها في الجماعات

    الصلاة من أعظم ما يقرب إلى الله تبارك وتعالى، وخاصة الصلاة في وقتها، والصلاة في جماعة بالنسبة للرجال أجرها عظيم، وثوابها جزيل، فهي تحط الخطايا والذنوب، وتغسل الإنسان من أدرانه، وتقربه إلى الله تبارك وتعالى.

    وهذا شيء طيب أن يعتاد المسلمون أن يؤموا بيوت الله في رمضان، فترى المساجد عامرة في الليل وفي النهار، فتراهم يصلون النوافل، ويقومون الليل، ويقرءون القرآن.

    ولكن اعلموا أن هذا كان ديدن المسلمين الأوائل طيلة العام وذلك عندما كان المسلمون ملتزمين بطاعة الله تبارك وتعالى، يقول بعض الصحابة: (كنا -أي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم- ولا يتخلف عنها -أي عن صلاة الجماعة- إلا منافق معلوم النفاق، فقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين رجلين -أي: أنه مريض، فكان يمسك به رجل عن يمينه ورجل عن يساره وهو يتهادى بينهما؛ لتعبه ومرضه- حتى يقام في الصف).

    وجاء رجل أعمى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لا يبصر الطريق -وهو ابن أم مكتوم - فشكا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن بيته بعيد، وأنه ليس له قائد يقوده إلى المسجد، وأن بينه وبين المسجد حفراً، وقال: (يا رسول الله! أنا رجل أعمى، ومن صفتي كذا وكذا، أتجد لي عذراً فيَّ ألا أشهد صلاة الجماعة؟ قال: نعم، فلما ولى دعاه وقال : أتسمع النداء؟ قال: نعم، قال: فأجب، فإني لا أجد لك رخصة).

    فكان شأن المسلمين أن يعتنوا بهذه الصلوات، وأن يحافظوا عليها في أوقاتها وفي الأماكن التي ينادى بها فيها، وهي المساجد.

    إحياء سنة الاعتكاف

    ومن العبادات التي نسيها المسلمون وبدأ بعض الناس يحييها -خاصة في رمضان- سنة الاعتكاف في المساجد الجامعة التي تقام فيها الجمع والجماعات، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف خاصة في العشر الأواخر من رمضان، واعتكف الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً في غير رمضان.

    والاعتكاف أن يلازم الإنسان المسجد يوماً على الأقل، والاعتكاف أقل من يوم لا يقبل، ولا حد لأكثره، فيدخل المسجد ولا يخرج منه مدة معينة، سواء كانت يوماً أو يومين، أو ثلاثة أيام، أو أربعة أيام، أو أسبوعاً أو عشرة أيام، فإذا نوى الاعتكاف فإن كل ثانية يقضيها ملازماً للمسجد -سواء كان مصلياً أو قارئاً أو نائماً أو ساكتاً- يكون مأجوراً عليها.

    وملازمة المسجد في ذاتها عبادة، فإذا قرأ القرآن فله أجر أكثر، وإذا صلى فله أجر أكثر، فملازمة المسجد عبادة وقربة إلى الله تبارك وتعالى، وقد أشار الله تبارك وتعالى إلى الاعتكاف في آخر آيات الصيام فقال: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ [البقرة:187].

    إذا اعتكف الإنسان في مسجد فإنه لا يجوز له أن يخرج منه، ولا يجوز له أن يعاشر النساء، ولا يخرج منه إلا لضرورة، كأن يقضي حاجته، أو يذهب لإحضار طعامٍ لا يجد أحداً يحضره له، فالاعتكاف من شرائع الإسلام، وهو من القربات التي تقرب إلى الله تبارك وتعالى.

    استمرار العبودية لله تعالى

    ومن القربات أيضاً عبادة الحج، وقراءة القرآن، وتدبر المسلم فيما يقرأ.

    ومن ذلك ذكر الله تبارك وتعالى، فبعض العبادات تكون في فترة من الزمان كالصيام وكالحج، وبعضها مستمر كالصلاة، فهي في كل يوم وليلة خمس صلوات فرائض، ثم تأتي بعد ذلك النوافل، فالعبودية لله تبارك وتعالى مستمرة، فمنذ أن يعقل الإنسان، وإلى أن تخرج روحه من بين جنبيه وهو يستمر في عبادة الله تبارك وتعالى، وسيجد أثر ذلك عندما يقدم على الله تبارك وتعالى.

    1.   

    الدروس المستفادة من الصوم

    إن الدرس الذي يستفيده المسلم من الصيام هو أن يزداد طاعة وقرباً من الله تبارك وتعالى، فينبغي أن يحافظ على هذا المسار بعد رمضان، فإذا قدم على الله تبارك وتعالى وجد خيراً كثيراً.

    وفي الجانب المقابل ينبغي أن يكون للصيام أثر في الحد من الشر، فالصيام تربية، والصلاة تربية، فالمؤمن الذي تربى على مائدة القرآن، وتربى في شهر الصيام، وربته الصلوات، والذي يراقب ويعلم أن الله ينظر إليه، ينبغي أن يلجم نفسه بلجام التقوى، وأن يبتعد عن الذنوب والمعاصي، قال تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45].

    فالصيام طاعة وصلاح للنفس، فهو يبعد المرء عن الذنوب والمعاصي، ولذلك نجد الله تبارك وتعالى في كتابه بعد أن بين لنا وجوب الصيام، وبيّن بعض أحكامه، أتبع ذلك بقوله : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:188]، فذكر هذه الآيات بعد آيات الصيام؛ لأن الصائم لا يأكل أموال الناس بالباطل، والمصلي لا يأكل أموال الناس بالباطل، فأنت يا من صمت لله عن الطعام والشراب وهو حلال كيف تأكل الحرام؟ بل كيف تأكل أموال اليتامى؟ وكيف تسرق أموال الناس؟ وكيف تسرق بيت مال المسلمين؟ وكيف تأخذ الرشوة؟

    فالمسلم لا يأكل الحرام؛ لأنه يعرف أن له رباً سيحاسبه، وأن الدنيا زائلة فما هي إلا معبر وطريق، فيبقى الإثم، وتبقى حقوق الناس في ذمتك لا تسقط، فلا يأكل الإنسان الحرام: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ، تأتي هذه الآية بعد آيات الصيام لتقول: يا صائمين! اتقوا الله واتركوا هذه الأعمال المحرمة.

    وليست المسألة فقط أن تصوم ثم بعد ذلك تفطر على ما حرم الله، وتأكل أموال الناس بالباطل، ففعل الخير يحدك من الشر، ويبعدك عنه، وهذه هي التقوى، فلا تغتب الناس، ولا تنمهم، ولا تقع في أعراضهم، ولا تضرب أبشارهم، ولا تأكل أموالهم، ولا تهتك أعراضهم؛ لأنك تخشى الله تبارك وتعالى، وأنتم تعلمون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن).

    فهذا الذي يزني لو استحضر أن الله ينظر إليه ويراه فإنه لا يزني، ولو استحضر أن هذه المرأة زوجها حاضر، أو أبوها حاضر، فإنه لا يستطيع أن يزني بها، فكيف لو استحضر أن رب العزة حاضر؟! ما كان ليزني، فإيمانه في هذه اللحظة قد تلاشى، وكذلك عندما تمتد يدك إلى أموال الناس فتأخذها.

    وقد روي عن رجل صالح أن امرأة راودته عن نفسه، فقال لها: أغلقي الأبواب حتى لا يرانا أحد، فأغلقت كل شيء، فقال: أغلقي الأبواب، قالت: قد أغلقت كل الأبواب، قال: لا، فإن هناك من يرانا، فالتفتت يميناً وشمالاً فلم تجد أحداً، فقال لها: إن الله يرانا، ثم وقع مغشياً عليه من خشية الله تبارك وتعالى.

    فالله تبارك وتعالى إذا كان حاضراً في قلوبنا في شهر الصيام وفي غير شهر الصيام، فهذا يجعل المسلم في مراقبةٍ دائمة لله، فلا تمتد يده إلى الحرام، وعينه إلى الحرام، وأذنه لا تسمع الحرام، ورجله لا تمشي إلى الحرام، ويده لا تأخذ الحرام، كل ذلك وهو مستقيم على طاعة الله تبارك وتعالى، وهذا هو الإحسان، بأن يبلغ المسلم القمة، بأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

    أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

    1.   

    فضل الزكاة والصدقة في شهر رمضان

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد عبد الله ورسوله.

    أيها الإخوة! في هذه الأيام الطيبة تضاعف الأعمال، ومن ذلك تضاعف الصدقة، ففي شهر الصيام يتضاعف العمل، فالصلاة أجرها عظيم، وإخراج الزكاة أجره جزيل، ولذلك كان أكثر المسلمين يؤدون زكاة أموالهم في هذا الشهر، فهو شهر الصيام وشهر الزكاة.

    وليس ذلك واجباً، ولكن المسلمين كانوا يؤدون زكاة أموالهم في هذا الشهر طمعاً في أن يكون أجرها أعظم وأكثر مما لو أدوها في غير هذا الشهر.

    ولا شك أن الكثير من الإخوة في هذا المسجد قدموا خيراً في كل جمعة، وقد يكون في غير الجمعة، نسأل الله تبارك وتعالى أن يأجرنا وإياهم، وأن يثيبنا، وأن يتقبل منا ومنهم صالح الأعمال.

    ويزورنا في هذا اليوم الإخوة في لجنة المناصرة لفلسطين ولبنان، وهذه لجنة أنشئت منذ فترة وجيزة، ومهمتها أن ترعى أولئك الذين أصيبوا في ديارهم، والذين تعلمون ما أصابهم في لبنان، وما أصابهم في فلسطين قبل ذلك، وماذا يحدث في المخيمات التي في الأردن.

    وهي تعمل على مد يد العون للمحتاجين، وللأرامل، ولليتامى، وللفقراء، وللمساكين، وللمصابين، وقد اطلعت على شيء من أعمالها، فرأيتها قد قدمت خيراً كثيراً، والقائمون عليها رجال طيبون يسعون جاهدين يبتغون في ذلك الأجر والثواب، ولا يأخذون مرتبات ولا أموالاً لأنفسهم، فهم يقضون أوقاتهم في معونة هؤلاء المحتاجين، وهم يزورون مسجدكم في هذا اليوم طالبين من إخوانهم أن يمدوهم بشيء من المال فيه أجر وصلاح لهم، وفيه عونٌ لإخوانهم، وهو أمر ينبغي أن يتواصى المسلمون فيه بالخير، وأن يتواصوا فيه بالحق، لعل الله تبارك وتعالى أن يصلح هذه النفوس، وأن يأجرها، وأن يثيبها.

    ثم هو واجب علينا تجاه إخواننا، وهذا البلد فيه خير كثير، ففيه لجان تعمل لأفغانستان، ولجان تعمل لبعض أقطار العالم الإسلامي، وهذه اللجنة كان ينبغي كما قلت في أكثر من مناسبة: أن تكون أول اللجان لبلد يعتبر تاجاً أو درة في جبين العالم الإسلامي، إذ هو مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، فينبغي أن يعنى المسلمون بشأن هذا البلد، جهاداً وجهداً وبذلاً وعطاء وتفكيراً، وألا يفرط المسلمون مرة أخرى كما فرطوا من قبل وأضاعوا بلداً من بلاد المسلمين، وسيحاسبهم الله تبارك وتعالى عليه.

    فالمسلمون اليوم مطالبون بأن يرعوا هذا الجانب، فإذا ما قامت لجنة تقدم العون والخير فينبغي أن يعتنى بهم، والله تبارك وتعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

    اللهم اغفر ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وكفر عنا سيئاتنا، وألهمنا رشدنا.

    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    2987064731

    عدد مرات الحفظ

    716281730