إسلام ويب

صفحة الفهرس - جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي على نبينا وآله وأزواجه وصحبه صلوات الله وسلامه، يسألون عن عبادته في السر، فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها، ثم قال بعضهم لبعض معتذراً لنبينا عليه الصلاة والسلام من عدم اجتهاده في عبادة الرحمن على -حسب توهمهم-: أين نحن من النبي عليه الصلاة والسلام؛ إن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر -ونحن ليس لنا هذه المنقبة والمكانة فينبغي أن نبذل جداً لا يبذله عليه صلوات الله وسلامه- ثم قال بعضهم: أما أنا فأصلي الليل ولا أنام، وقال الآخر: وأما أنا فأصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأما أنا فأعتزل النساء فلا أتزوج، فلما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بمقالتهم جمعهم وقام في الصحابة خطيباً -فداه أنفسنا وآباؤنا وأمهاتنا عليه صلوات الله وسلامه- فقال: ما بال أناس يقولون: كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2963618640

عدد مرات الحفظ

701271287