إسلام ويب

صفحة الفهرس - ما كنت لأفشي سر رسول الله عليه الصلاة والسلام، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قالت أمنا عائشة رضي الله عنها لسيدتنا فاطمة رضي الله عنها وأرضاها: عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتني بسبب بكائك وضحكك عندما أسر النبي صلى الله عليه وسلم إليك؟ قالت: أما الآن فنعم -أي: الآن أتكلم بما أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم، وأما في حياته فلا أفشي سره،- أسر إلي في أول الأمر أنه مقبوضٌ في مرضه هذا، وأن جبريل على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه كان يعارضه القرآن كل سنةٍ مرةً في شهر رمضان، وقد عارضه في هذه السنة القرآن مرتين، قال: ولا أراه إلا قد حضر أجلي

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2963618502

عدد مرات الحفظ

699524512