إسلام ويب

صفحة الفهرس - أنا أعلم الناس بالحجاب وبما نزل فيه، لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها وبنى بها عليه صلوات الله وسلامه، وأولم عليه صلوات الله وسلامه وليمة العرس، واجتمع الناس وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام: ليتحلق عشرة عشرة ويأكل من الطعام، وكانوا أزيد من ثلاثمائة رضي الله عنهم أجمعين، لما انتهوا بعد ذلك من الطعام وقال النبي عليه الصلاة والسلام لـأنس: ارفع الطعام، يقول: ما أدري هل كان أكثر عندما رفعته أو عندما وضعته رضي الله عنه. يقول: فلما رُفع الطعام وانصرف الناس، بقي نفر يتحدثون في بيت النبي عليه الصلاة والسلام، وأمنا زينب رضي الله عنها مولية وجهها إلى الجدار إلى الحائط وهم يتكلمون، فالنبي عليه الصلاة والسلام خرج إلى نسائه وبدأ ببيت أمنا عائشة رضي الله عنها، فسلم فردت رضوان الله عليها السلام على النبي عليه الصلاة والسلام، وقالت: يا رسول الله! كيف وجدت أهلك، بارك الله لك فيها؟ ثم فعل ذلك مع سائر أزواجه كل واحدة تقول ما قالته أمنا عائشة : كيف وجدت أهلك، بارك الله لك فيها؟ ثم عاد النبي عليه الصلاة والسلام إلى بيته، فما زال النفر جلوساً، ثم خرج عليه الصلاة والسلام، فكأنهم علموا أن النبي عليه الصلاة والسلام تأثر من جلوسهم فخرجوا، فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام بخروجهم، فجاء إلى بيت زوجه زينب رضي الله عنها، يقول أنس فتبعته، فدخل البيت وأرخى الستر بيني وبينه، ونزلت آية الحجاب: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53]^

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2963618837

عدد مرات الحفظ

703999184