إسلام ويب

صفحة الفهرس - وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس أو ابن عم له فكاتبت على نفسها, وكانت امرأة ملاحة تأخذها العين, قالت عائشة رضي الله عنها: فجاءت تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابتها، فلما قامت على الباب فرأيتها كرهت مكانها, وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثل الذي رأيت, فقالت: يا رسول الله, أنا جويرية بنت الحارث وإنما كان أمري ما لا يخفى عليك, وإني وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس وإني كاتبت على نفسي فجئتك أسألك في كتابتي, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهل لك إلى ما هو خير منه؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك, قالت: قد فعلت, قالت: فتسامع -تعني: الناس- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج جويرية, فأرسلوا ما في أيديهم من السبي فأعتقوهم, وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم, فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها؛ أعتق في سببها مائة أهل بيت من بني المصطلق

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2963618860

عدد مرات الحفظ

704351264