إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن رهطاً من الأنصار ورهطاً من المهاجرين اختلفوا في هذه المسألة، فقال الأنصاريون: لا يجب الغسل إلا بالإنزال. وقال المهاجرون: يجب الغسل ولو لم يكن إنزال. فقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: أنا أشفيكم من ذلك. فذهب إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فاستأذن عليها فأذن له فقال لها: يا أماه! أو قال: يا أم المؤمنين! إني أريد أن أسألك عن أمر وإني أستحييك -يعني: أستحيي منك- قالت: لا تستحي مني، ما كنت سائلاً عنه أمك التي ولدتك فسلني عنه فإني أنا أمك -رضي الله عنها وأرضاها- فقال رضي الله عنه: ما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جلس بين شعبها وألصق الختان بالختان، فقد وجب الغسل