إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه، وتأخر بهم في صلاة العشاء ثم صلى، وكان معاذ رضي الله عنه يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يذهب إلى قومه بني سلمة فيصلي بهم تلك الصلاة، فتأخر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وصلى معه معاذ، ثم ذهب إلى قومه يصلي بهم العشاء، فكبر ثم قرأ الفاتحة، ثم شرع في سورة البقرة -رضي الله عنه وأرضاه-، فلما رأى ذلك رجل تنحى -ترك معاذاً - وصلى لنفسه وانصرف، فلاث به الناس، وقالوا له: نافقت، قال: لا ما نافقت، ولأغدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأذكرن له ذلك، أو لأخبرنه به، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن معاذاً تأخر، ثم جاء فشرع بسورة البقرة، ثم قال: أي يا رسول الله إنما نحن أصحاب نواضح