إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن مدينة نصفها في البر ونصفها في البحر, فيذهب إليها المسلمون فيكبرون تكبيرة واحدة فينهد نصفها الذي في البحر, ثم يكبرون تكبيرة أخرى فينهد نصفها الذي في البر, ويدخلها المسلمون فاتحين فبينما هم جالسين قد علقوا سيوفهم بشجر الزيتون, إذ سمعوا صارخاً يصرخ: إن الدجال قد خلفكم في أموالكم وأهليكم, وهو كاذب, فيدعون ما بأيديهم ويرجعون فإذا رجعوا خرج الدجال