إسلام ويب

صفحة الفهرس - بأنه رآه عامر بن ربيعة وهو يتوضـأ، فقال: ما رأيت جلداً كاليوم قط، وكأنه جلد مخبئة -المخبئة الفتاة العذراء التي دائماً تكون في البيت وفي الظل، يكون جلدها ناعماً- فلُبط سهل في مكانه -يعني: أصيب في مكانه- ولما قيل له: من تتهم؟ قال: عامر بن ربيعة، فالنبي صلى الله عليه وسلم تغيظ عليه وقال له: علامَ يقتل أحدكم أخاه، هلا بركته