إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما جاء إلى المدينة، ركب على حماره في ملأ من أصحابه وذهب في شوارع المدينة، فمر بملأ من الأنصار فيهم المؤمنون، كـعبد الله بن رواحة، وفيهم المشركون والمنافقون، وفيهم اليهود، فلما غشيتهم عجاجة الدابة؛ نـزل الرسول صلى الله عليه وسلم، وسلم عليهم ودعاهم إلى الله عز وجل، فقام عبد الله بن أبي بن سلول، وقال: يا هذا، ما أحسن ما تقول إن كان حقاً- قبح الله عبد الله بن أبي، يقول: ما أحسن ما تقول إن كان حقاً، وهذا تحصيل حاصل: إن كان حقاً فهو حسن، لكن هو خبيث لا يريد أن يقول إنه حق، أو حسن، لكن يقول: إن كان صحيحاً فهو صحيح- فلا تغشانا في مجالسنا، من أرادك أتاك وأنت في مكانك. فقال عبد الله بن رواحة: بل اغشنا يا رسول الله، فتنازع القوم واختلفوا حتى كادوا أن يقتتلوا، ففرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهم وهدأهم وسكن ثائرتهم، ثم ذهب إلى سعد بن عبادة، فقال له: ألم تسمع ما قال أبو حُباب؟ -وهذا هو الشاهد- أي عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، فقال: ماذا قال يا رسول الله؟ فأخبره بالخبر، فقال: ارفق به يا رسول الله، فو الله لقد جاء الله بهذا الخير الذي أنـزل عليك، والحق الذي أنـزل عليك، وإن أهل هذه المدينة-أي: المدينة قد أطبقوا وأجمعوا على عبد الله بن أبي بن سلول أن يسودوه ونظموا له الخرز ويعصبوه بعصابة -أي يجعلوه ملكاً عليهم- فلما رد الله ذلك بالحق الذي أنـزل عليك شرق به

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2963618462

عدد مرات الحفظ

699119948