إسلام ويب

صفحة الفهرس - سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم ، قالت: حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعا، ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: يا عائشة ! أشعرتِ أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه، قال: لبيد بن الأعصم ، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، قال: وجُبِّ طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان، قالت: فأتاها الرسول صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، ثم قال: يا عائشة ! والله لكأن ماءها نقاعة الحنة، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين، قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال: لا، أما أنا فقد عافاني الله وكرهت أن أثير على الناس شراً، فأمرت بها فدفنت