إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن ابناً لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حضره الموت، فبعثت إلى أبيها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- تقول: إن ابني قد حُضِر، جاءه الموت فأتنا، فبعثَ إليها رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول لها: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فلتصبر ولتحتسب. فأرسلَتْ إليه، تُقْسِمُ عليه لَيَأتِي -حَلَفَتْ: لَتَأْتِي يا رسول الله - فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جماعة من أصحابه، فيهم: سعد بن معاذ، وأبي بن كعب، وغيرهم، فلما رُفع الصبيُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إذا نفسُه تَقَعْقَع، كأنها شَن أي: أصابه الموت، وروحه تخرج، وهو يعاني سكرات الموت، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودمعت عيناه، فقال له سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ تَعَجَّبَ! قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه رحمة، وضعها الله تعالى في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

3001998360

عدد مرات الحفظ

718456746