إسلام ويب

فتاوى نور على الدرب [733]للشيخ : محمد بن صالح العثيمين

  •  التفريغ النصي الكامل
    1.   

    لباس المرأة أمام محارمها

    السؤال: إذا مشيت وجلست أمام محارمي وعليّ ثوب عادي، وليس ضيقاً ولا واسعاً، ولا ألبس الطرحة على صدري، هل في ذلك شيء؟

    الجواب: لا حرج عليها أن تجلس مع محارمها على هذا الوصف الذي ذكرته في لباسها، ولكن إن رأت ريبة من أحد المحارم، فلتلبس ثوباً على هذا القميص؛ لأن الواجب البعد عن الفتنة وأسبابها، وهذا القميص كما سمعنا قد ستر عضديها وذراعيها وساقيها.

    1.   

    ما ليس من الغيبة

    السؤال: نحن مجموعة معلمات، إذا جلسنا في غرفة المعلمات قلنا: فلانة اليوم ضعيفة، وفلانة من الطالبات اليوم جيدة، هل هذا يعتبر من الغيبة؟

    الجواب: ليس هذا من الغيبة؛ لأنه ليس المقصود بذلك الشماتة بالطالبة، ولكن المقصود بذلك بيان حال الطالبة، حتى إذا كانت ضعيفة اهتمت بها المدرسات، وإذا كانت نشيطة وقوية أكرمنها المعلمات، فبيان حال الإنسان لمصلحة لا بأس به.

    1.   

    الطهارة في مسح لصقة على جرح

    السؤال: تعرضت لحرق نار على إصبعي وأنا متوضئ، فوضعت عليها لصقة جروح، ثم توضأت لباقي الصلوات ولمدة خمسة أيام تقريباً، وأنا أمسح على اللصقة فقط دون أن يلامس الماء الجرح، فهل فعلي صحيح؟

    الجواب: الفعل صحيح، وذلك أن الإنسان إذا كان على يده لصقة على جرح، أو جبس على كسر أو ما أشبهه، فإنه يمسح عليه كله حتى يبرأ، ولا يشترط أن يلبس ذلك على طهارة، لأنه لا دليل على اشتراط لبسه على طهارة، بخلاف الجوارب والخفين، فإنه لا يمسح عليهما إلا إذا لبسهما على طهارة.

    1.   

    من البدع بعد الصلوات المفروضة

    السؤال: في كثير من البلدان الإسلامية بعد السلام من الصلاة يسبح الإمام ويسبح من خلفه من المأمومين، ويفعلون ذلك في التحميد والتكبير، ثم يرفع الجميع الأيدي ويدعو الإمام والمأمومون يؤمنون على الدعاء، فهل هذا صحيح؟

    الجواب: هذا غير صحيح، لا من جهة التكبير والتسبيح والتحميد على وجه جماعي، ولا من جهة رفع الأيدي بعد ذلك ثم الدعاء، لأن هذا لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فهو بدعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي )، وحذر من البدع فقال: ( كل بدعة ضلالة )، وعلى هذا فنقول لهؤلاء الإخوة المصلين: إذا سلمتم من الصلاة فاستغفروا الله ثلاثاً، وقولوا: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم اذكروا الله تعالى بالذكر الوارد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وانتهى الأمر.

    1.   

    التهاون في كشف الوجه لأقارب الزوج

    السؤال: هناك من النساء من تتهاون في كشف الوجه عن إخوة الزوج بحجة أنه ساكن معهم، فما توجيه فضيلتكم؟

    الجواب: نوجه النصيحة لهؤلاء النساء أن يتقين الله عز وجل، وألا يكشفن وجوههن لأقارب الزوج إلا المحارم، كابن الزوج وأب الزوج، وأما أقارب الزوج سوى هؤلاء الأبناء والآباء فإن الواجب عليها أن تستر وجهها عنهم، كما تستر عن رجال السوق، بل ستر هذا عنهم أوجب؛ لأن هؤلاء أهل بيت يدخلون، وربما ينزغ الشيطان بينهم، فإذا كانت جميلة فهو يدخل عليها دخولاً عادياً، ربما يصيب منها ما يصيب من الفحشاء من غير أن يعلم به، ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( إياكم والدخول على النساء. قالوا: يا رسول الله! أرايت الحمو؟ قال: الحمو الموت )، يعني: فاحذروه، وتهاون بعض الناس بهذا غلط، فالواجب تقوى الله عز وجل، والالتزام بشريعته، والبعد عن أسباب الفتن، ولو خالف ذلك عادة الناس، وما خالف العادة فإن الناس ينكرونه لأول مرة، ثم لا يزالون يألفونه شيئاً فشيئاً فيزول المنكر.

    1.   

    إتمام النافلة إذا أقيمت الصلاة

    السؤال: نرجو بيان أقوال العلماء في إتمام النافلة من عدمها إذا أقيمت الصلاة؟

    الجواب: الذي أعرفه ثلاثة أقوال؛ القول الأول: أنه بمجرد إقامة الصلاة تبطل صلاة النافلة، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ).

    القول الثاني: عكسه، أنها لا تبطل ويتمها ما لم يخش تسليم الإمام قبل أن يتمها، فحينئذ يقطعها.

    القول الثالث: الوسط، وهو أنه إذا أقيمت الصلاة والإنسان في الركعة الثانية من النافلة أتمها خفيفة، وإن كان في الركعة الأولى قطعها، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة )، ووجه الدلالة أن هذا الذي قام إلى الركعة الثانية أدرك ركعة من الصلاة في حال يعفى له فيها، لأنها قبل الإقامة، فيكون قد أدركها فيتمها خفيفة، وأما إذا كان في الركعة الأولى فليقطعها، لمفهوم قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة )، هذا القول هو الوسط وهو الصحيح، أنه إذا أقيمت الصلاة بعد أن قام للركعة الثانية فليتمها خفيفة، وإذا كان في الركعة الأولى ولو في السجدة الثانية من الركعة الأولى قطعها.

    1.   

    الأفضلية في صلاة الضحى

    السؤال: ما الأفضل المداومة على صلاة الضحى أم تركها أحياناً؟

    الجواب: الأفضل المداومة، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر ( أن على كل عضو من بني آدم صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس )، قال: ( ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )، فلذلك نرى أن السنة المداومة عليها.

    1.   

    الحين الذي ترمض فيه الفصال

    السؤال: متى ترمض الفصال؟ وحددوا لنا الساعة بالضبط؟

    الجواب: ترمض الفصال عند زوال الشمس، لأن ذلك وقت اشتداد الحر، وألم الرمضاء على الفصال وهن صغار الإبل، وتحديد ذلك أن يكون هذا قبل زوال الشمس بنصف ساعة أو خمس وأربعين دقيقة أو نحو ذلك، المهم أن تخلص منها قبل الزوال بعشر دقائق.

    1.   

    حكاية قصص غير واقعية

    السؤال: أحكي للأطفال قصصاً غير حقيقية، وذلك لتحبيبهم في الصلاة والصدق وأمور الخير، فهل يعد هذا من الكذب، فهم صغار لا يدركون ولا يعقلون، وهذه القصص قصص الأنبياء والصالحين؟

    الجواب: إذا كانت القصص واقعية فلا بأس، أما إن كانت غير واقعية بأن ينسب إلى شخص من الناس أنه صلى الفجر فحصل له كذا وكذا وهو ليس بحقيقة فلا يجوز؛ لأن هذا كذب.

    1.   

    صلاة الصبح والظهر لمن طهرت بعد الزوال

    السؤال: إذا طهرت المرأة بعد صلاة الظهر هل تصلي الصبح والظهر؟

    الجواب: لا تصلي إلا الظهر فقط، لأنها لم تطهر إلا بعد زوال الشمس، وكذلك لو طهرت بعد العصر فلا تصلي إلا العصر، لأنها وقت الظهر كانت حائضاً لا تجب عليها صلاة الظهر.

    1.   

    وضوء المرأة بسبب نزول الإفرازات

    السؤال: ما ينزل من المرأة من إفرازات، هل يلزمها الوضوء أم أنها لا تتوضأ؟

    الجواب: إذا كان ذلك بصفة مستمرة فتوضأت فإنها تبقى على طهارتها حتى تحدث بحدث آخر، فمثلاً، هذه المرأة التي يخرج منها هذا السائل دائماً، إذا تطهرت لصلاة الظهر ولم تحدث ببول ولا غائط ولا ريح حتى دخل وقت العصر، فإنها تصلي العصر بالطهارة الأولى، لأن طهارتها لم تنتقض، فالحدث الدائم لا ينقض الوضوء على القول الراجح، وإنما ينتقض بناقض آخر، وكذلك لو توقف هذا السائل المستمر ثم عاد فلا بد أن تتوضأ.

    1.   

    الدوافع للتمسك بشرع الله

    السؤال: ما هي الدوافع للتمسك بدين الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

    الجواب: الدوافع الهداية من الله عز وجل: ( من يهدي الله فلا مضل له )، ثم التأمل والنظر فيما يترتب على طاعة الله عز وجل من ثواب عاجل وآجل، والنظر والتأمل فيما يترتب على مخالفة أمر الله ورسوله من عقاب عاجل أو آجل، فكل هذا يحفز المرء إلى فعل المأمور وترك المحظور، مع الاستعانة بالله عز وجل، والبعد عن رفاق أهل السوء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مرافقة أهل السوء، حيث مثل جليس السوء بنافخ الكير، وقال: ( إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة كريهة )، وكم من إنسان هم أن يستقيم ولكنه بقي مع الرفقة غير المستقيمة فعجز، فإذا أبعد عنهم كان ذلك من أسباب الهداية.

    1.   

    الوصية بالصبر

    السؤال: تذكر بأنها عصبية وكثيرة القلق، ولا تستطيع الصبر على أتفه الأمور، بل تقول: ربما لا أملك مثقال ذرة من الصبر، وكثيرة الشكوى من المرض، مع علمي بأن هذا ليس في مصلحتي، وأعلم بأن الشكوى تكون لله عز وجل، فما نصيحتكم لي؟

    الجواب: نصيحتي لها ولأمثالها أن يكثروا من ذكر الله عز وجل، فإن ذكر الله تطمئن القلوب، وأن يبتعدوا عن الأوهام والتخيلات، وألا ييئسوا من روح الله، ولا يقنطوا من رحمة الله، وأن يحاولوا أن تكون صدورهم دائماً منشرحة، وأن يتناسوا ما يحصل لهم من نكبات، فإن مثل هذه الأمور كلها سبب في زوال القلق، ومن أهم ذلك أيضاً أن يعلم أن ما أصابه فإنه بقضاء الله وقدره، وأن لله تعالى أن يفعل في خلقه ما شاء، لأنه عز وجل لا يفعل شيئاً إلا لحكمة عظيمة.

    1.   

    مدى مشروعية أكل اللحوم المستوردة

    السؤال: ما حكم أكل اللحوم المستوردة؟

    الجواب: أكل اللحوم المستوردة لا بأس به، إذا كانت واردة ممن تحل ذبائحهم كأهل الكتاب، لقول الله تعالى: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ [المائدة:5]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: طعامهم ذبائحهم، ولا يسأل كيف ذبح، ولا هل ذكر اسم الله عليه، لما في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها: ( أن أناساً أتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقالوا: يا رسول الله! إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ قال: سموا أنتم وكلوا )، فأباح لهم الأكل مما جهلوه، قالت عائشة : وكانوا حديثي عهد بكفر ومثل هؤلاء قد يخفى عليهم وجوب التسمية فلا يسمون، ومع ذلك قال: ( سموا أنتم وكلوا )، ولم يأمر بالتحري، وهذا من محاسن الشريعة، أن الإنسان لا يلزمه أن يسأل عمن ذبح الذبيحة، هل سمى أو لم يسم، ولو فتح هذا الباب لشق على الناس، ولكان الإنسان يسأل هل سمى أو لا، وهل ذبح ذبحاً مجزياً أو لا، وهل كان من أهل الذكاة أو لا، وسلسلة لا نهاية لها، ولكن الحمد لله وظيفتنا نحن أن نسمي عند الأكل، ولا نسأل كيف ذبح، ولا عن الذابح إذا كان ممن تحل ذبيحته، هذا نوع.

    النوع الثاني من المستورد: أن يرد من دول لا تحل ذبائح أهلها، فالوارد من الدول الشيوعية إذا كنا ممن يعلم أن الذي ذكاه لم تحل تذكيته، فإنه لا يحل ما ورد عنهم.

    1.   

    الأذان والإقامة للمرأة

    السؤال: هل على المرأة أذان وإقامة؟ وإذا كان الجواب بلا فلماذا والنساء شقائق الرجال؟

    الجواب: المرأة ليس عليها أذان ولا إقامة؛ لأن الأذان والإقامة لا بد فيهما من جهر، والمرأة مأمورة بالتستر وإخفاء الصوت، حتى إن الإمام إذا أخطأ فإن المرأة لا ترد عليه باللسان بل بالتصفيق، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال، ولتصفق النساء )، وأما هذه الكلمة: ( النساء شقائق الرجال )، التي يريد بها مريدوها أحياناً أن يخالفوا سنة الله تعالى الكونية والشرعية، بأن يجعلوا المرأة مساوية للرجل، فهذه كلمة حق أريد بها باطل، فالله تعالى قد ميز بين الرجال والنساء خلقة وخلقاً وعقلاً وديناً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن -يخاطب النساء- قالوا: يا رسول الله! ما نقصان دينها؟ قال: أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قالوا: وما نقصان عقلها؟ قال: أليس شهادة الرجل بشهادة امرأتين )، حتى الصوت يختلف بين المرأة والرجل، حتى القوة والنشاط والتحمل يختلف بين المرأة والرجل، حتى العقل والتفكير يختلف بين المرأة والرجل، حتى في الأمور الشرعية، العقيقة شاتان عن الذكر، وشاة عن الأنثى، حتى دية النفس، الأنثى ديتها نصف دية الرجل، وحتى العتق إذا أعتق الإنسان رجلاً وأعتق امرأة فإعتاقه الرجل كإعتاق امرأتين، هذا في الشرع، وفي القدر والخلقة والتكوين حدث ولا حرج في ظهور الفرق بينهما، واسأل أهل التشريح عن الفرق بين الرجل والمرأة.

    1.   

    ألعاب الأطفال المجسمة

    السؤال: يسأل عن اللعب المجسمة حق الأطفال الخاصة بالأولاد والدمى والدبب، ما حكم جلبها للأولاد حتى يلعبوا بها؟

    الجواب: أما من جهة الصور المجسمة لغير الأطفال، كصورة الدب والجمل والذئب والأسد وما أشبه ذلك، فهذه لا تجوز، لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، وأما لعب البنات فلا أشدد فيها، لأنه قد كان لـعائشة لعب تلعب بهن، وإن كانت اللعب التي في زمن عائشة ليست كاللعب الموجودة الآن، لأنها الآن متقنة تماماً، حتى كأنها بشر، ومع ذلك لا أشدد فيها، فإن كانت اللعبة المعروفة التي من القطن وشبهه كالتي استحدثت أخيراً فهذا أحسن، وإن لم يحصل فلا أقول: إن في جلبها للبنات الصغار إثماً، لأن هذا يعودها الرأفة والرحمة بالأطفال، ولذلك أسمع أن بعض البنات الصغار يكون لها لعبة ثم تأتي بها أمام المكيف وتشغل المكيف، وتقول: أريد من بنتي أن تبرد الوقت حار، وربما ترشها بالماء لترويشها، مما يدل على أن لها تأثيراً في خلق المرأة، وتربية أبنائها في المستقبل.

    1.   

    تأخير الجنب الصلاة عن وقتها لأجل الغسل

    السؤال: ما حكم من يؤخر صلاة الفجر بعد طلوع الشمس، وذلك إذا كان جنباً ولم يجد مكاناً يغتسل فيه في بيته في فصل الشتاء، وهل التيمم يجزئ عن الغسل في هذه الحالة، وهل الصلاة جائزة بعد طلوع الشمس إذا لم يتمكن من الغسل؟

    الجواب: لا يحل للإنسان الجنب أن يؤخر الصلاة عن وقتها لعدم وجود الماء أو للتضرر من استعماله، بل نقول: إن وجدت الماء فاغتسلت به بدون ضرر فافعل، وإلا فتيمم، وصل الصلاة بوقتها، وإذا دفئ الجو أو وجدت الماء فاغتسل، وأما تأخير الصلاة لأجل الغسل فهذا حرام ولا يجوز.

    1.   

    سب الدين في حالة الغضب

    السؤال: هل سب الدين في حالة الغضب من الكفر، وهل ينتقض الغسل، وهل يبطل عمل الإنسان في ذلك إذا سب الدين في حالة غضب؟

    الجواب: إذا كان الغضب شديداً بحيث لا يملك الإنسان نفسه، فإنه لا يخرج بذلك من الدين؛ لأنه لا يعي ما يقول، وأما إذا كان يملك نفسه فسب الدين كفر وردة، فيجب عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يجدد إسلامه.

    1.   

    من تجب عليه زكاة الفطر ومن تجب له

    السؤال: على من تجب زكاة الفطر؟ وإذا أعطيتها لأقاربي الفقراء فهل يجوز لي ذلك؟

    الجواب: إن أراد الإنسان من تجب عليه -أي: من يجب عليه إخراجها- فهذه تجب على كل مسلم صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى أن يخرج الفطر عن نفسه، وأما إن أراد من تجب له -يعني: من تصرف إليه زكاة الفطر- فإنها تصرف إلى الفقراء ليستغنوا بها عن السؤال في يوم العيد، ويشاركوا الأغنياء في عدم طلب الطعام في ذلك اليوم، ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( فرض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ).

    1.   

    السور المنجيات

    السؤال: سمعت بأن هناك سوراً منجيات، تقرأ في يوم مثل الملك والدخان والواقعة ما صحة ذلك؟

    الجواب: لا أعلم عن هذا شيئاً.

    1.   

    فضل سورة البقرة وآل عمران والإخلاص والفاتحة

    السؤال: ما معنى أن سورتي البقرة وآل عمران تقدمان السور يوم القيامة؟

    الجواب: هاتان السورتان هما أعظم السور، وسماهن النبي صلى الله عليه وسلم الزهراوين، لكن: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]، تعدل ثلث القرآن، وسورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، وهي السبع المثاني، التي نص الله عليها في قوله: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [الحجر:87].

    1.   

    صلاة النافلة في البيت والمسجد

    السؤال: ما الأفضل: أن نصلي النوافل في المسجد أم في البيت، أو نفعل ذلك تارة في المسجد وتارة في البيت؟

    الجواب: الأفضل أن يصلي الإنسان جميع النوافل في البيت، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة )، لكن النوافل التي تسن جماعة كقيام رمضان الأفضل في المسجد، وكذلك صلاة الكسوف الأفضل أن تكون في المسجد، المهم أن ما سن له الجماعة من النوافل فالأفضل في المسجد، وما لا تسن له الجماعة فالأفضل في البيت على كل حال، لكن إن صلاها في المسجد فلا حرج وتؤدي الغرض.

    1.   

    أذكار الصباح في الساعة الحادية عشرة

    السؤال: ما حكم تأخير أذكار الصباح إلى الساعة الحادية عشرة؟

    الجواب: إذا كان لعذر كما لو كان الإنسان نائماً ولم يستيقظ إلا في هذا الوقت، فأرجو ألا يكون فيه بأس، وإن كان لغير عذر فأذكار الصباح في الصباح.

    1.   

    صلاة ركعتي الفجر قبل الأذان

    السؤال: امرأة تصلي ركعتي الفجر قبل الأذان؟

    الجواب: هذه لا تصح سنتها، ولا تكفيها عن الراتبة، وتكون نفلاً مطلقاً تثاب عليه ثواب النفل فقط، وإذا أذن أعادت هذه الصلاة، بمعنى أنها أتت براتبة من جديد.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    3015324700

    عدد مرات الحفظ

    723611103