إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن جبريل أتاه ففرج له سقف بيته -أي رفعه بيده حتى انفصل عن البيت- فأخرجه من السقف ولم يخرجه من الباب؛ إيذاناً بارتفاعه، وعظم شأنه، وبارتفاع المهمة التي أرسل بها جبريل إليه، فذهب به إلى باب بني جمح، وهو الباب الجنوبي من المسجد الحرام مقابل للركن اليماني، فإذا دابة مربوط عنده وهي البراق بين الحمار والفرس، فسأله: ما هذا؟ فقال: هذا البراق، فقال: اركب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله، وأراد أن يركبه فشمس البراق أي: نفر منه، فوضع جبريل يده على ظهره فتواضع، فقال: مه، فما ركبك خير منه، فعلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسار به يقع حافره حيث يقع بصره، وسار معه جبريل يقوده به حتى أتى المسجد الأقصى بالشام فربط البراق بالحلقة التي كان الأنبياء يربطون بها دوابهم، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الأنبياء ينتظرونه بالمسجد الأقصى جميعاً، فقدموه للإمامة فصلى بهم ركعتين قبل فرض الصلاة عليه

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

3046156911

عدد مرات الحفظ

733656341