إسلام ويب

صفحة الفهرس - كان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج إلى الكعبة يوماً وأراد أن يصلي، فلما دخل في الصلاة قال أبو جهل لعنه الله: من يقوم إلى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته؟ فقام ابن الزبعرى فأخذ فرثاً ودماً فلطخ به وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانفتل من صلاته ثم أتى أبا طالب عمه فقال: يا عم! ألا ترى إلى ما فعل بي؟! فقال أبو طالب : من فعل هذا بك, قال النبي عليه الصلاة والسلام: عبد الله بن الزبعرى ، فقام أبو طالب ووضع سيفه على عاتقه ومشى معه حتى أتى القوم وهم جلوس عند الكعبة، فلما رأوا أبا طالب قد أقبل جعل القوم ينهضون، يريدون أن يتفرقوا فقال أبو طالب : والله لئن قام رجل جللته بسيفي, فقعدوا حتى دنا إليهم فقال مخاطباً رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني! من الفاعل بك هذا؟ قال: عبد الله بن الزبعرى ، فأخذ أبو طالب فرثاً ودماً فلطخ به وجوههم ولحاهم وثيابهم وأساء لهم القول، فنزلت هذه الآية: وَهُمْ يَنْهَوْنَ [الأنعام:26]، أي: أبو طالب ، يَنْهَوْنَ عَنْهُ [الأنعام:26]، عن أذاه، وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ [الأنعام:26]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم! قد نزلت فيك آية, قال: وما هي؟ قال: أنت تمنع قريشاً أن تؤذيني وتأبى أن تؤمن بي

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

3046353848

عدد مرات الحفظ

735674120