إسلام ويب

صفحة الفهرس - أنه لما نزل قول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ [الحجرات:2]، وكان جهوري الصوت، خلقة وجبلة -يعني: يتكلم كلامه المعتاد، فيرتفع صوته- فلما نزلت هذه الآية خشي أن يكون ممن عنته الآية، وأن يكون حبط عمله، فجلس في بيته يبكي، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل سعد بن معاذ سيد الأوس، وقال: يا أبا عمرو، ما حال ثابت بن قيس؟ قال: أنا آتيك بخبره يا رسول الله، فذهب يبحث عنه، ووجده في منزله يبكي، فجاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وأخبره بالذي جعله يتخلف فقال له: إنه من أهل الجنة، إنه ليس من هؤلاء إنه من أهل الجنة

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

3017053388

عدد مرات الحفظ

723886041