إسلام ويب

تفسير سورة الفتح [4-9]للشيخ : المنتصر الكتاني

  •  التفريغ النصي الكامل
  • عندما عاهد الرسول صلى الله عليه وسلم كفار مكة على بنود صلح الحديبية كان في ظاهر بنودها الإجحاف والضرر بالمؤمنين، فقلق واضطرب كثير من المؤمنين، لكن الله تعالى أنزل السكينة في قلوبهم، وثبتهم فهدأت أنفسهم، وازدادوا إيماناً إلى إيمانهم.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (هو الذين أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ...)

    قال الله جل جلاله: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا [الفتح:4] .

    يقول تعالى بعد أن بشّر عبده ونبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالفتح المبين، وبالهداية للصراط المستقيم، وبالنصر العزيز المؤزر، بأنه أنزل السكينة في قلوب المؤمنين وقد كانوا مضطربين وقلقلين ومنزعجين أمام مواد معاهدة الحديبية، حيث لم يفهموا مغزاها وأهدافها، وكان ذلك من الحكمة في أن قريشاً لم تنتبه لما ضُحك به عليها، وخُدعوا بذلك، والحرب خُدعة كما يقول عليه الصلاة والسلام.

    فالله أنزل الطمأنينة والوقار في قلوب الصحابة فزال قلقلهم واضطرابهم، ووثقت أنفسهم، وعادوا بما كانوا فيه من بشرى وسيادة وسعادة واطمئنان بهذه المعاهدة، فاطمأنت قلوبهم، وهدأت جوارحهم، وازدادوا إيماناً مع إيمانهم، وازدادوا يقيناً وثباتاً.

    قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أمر الله بالشهادتين، ثم أمر بالصلاة فازدادوا إيماناً، ثم أمر بالصيام فزادوا إيماناً على إيمانهم، ثم أمر بالحج، ثم أمر بالزكاة فتم لهم الإيمان من كل أطرافه.

    وبهذه الآية استدل الإمام البخاري بأن الإيمان يزيد وينقص، فبعض الناس مؤمن حقاً ولكنه مع إيمانه غير مطمئن ومستيقن، وتجد آخر مؤمناً وهو يقول: والله لو كشف لي الحجاب لما ازددت يقيناً على ما أنا عليه.

    وقوله تعالى: وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ [الفتح:4] أي: لو شاء الله لنصر عبده ونصر جنده بلا حاجة إلى معاهدة ولا حرب ولا قتال، فالله له جنود السماوات والأرض، فلو سلّط على هؤلاء ملكاً واحداً لجعل الأرض عاليها سافلها، ولمحقهم وسحقهم سحقاً، ولكن الله يبلو الناس بعضهم ببعض؛ ليختبر الصادق من الكاذب، والمخلص من المنافق، ويثبت الذي بذل حياته في سبيل الله بالجنة والرضا والرحمة، ويعاقب من خرج عن أمره بالعذاب المقيم.

    وقوله تعالى: وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا [الفتح:4] كان عليماً بخلقه وبعباده وبالصادق منهم من الكاذب، وبالمخلص من المنافق، وحكيم جل جلاله يضع الأمور في مواضعها بما يعود بالنفع والصلاح على الناس بما يعلمه الله جل جلاله.

    تعريف السكينة

    والسكينة عند المفسّرين هي: الطمأنينة تنزل على القلب، والوقار يلزم الجوارح، وهي عند أهل الآداب والرقائق تشتمل على ثلاثة أشياء: النور، والقوة، والروح.

    ولا تكاد تنزل السكينة على قلب إلا ونزل معها الاطمئنان واليقين والرضا بما قسم الله، وعدم المعارضة في شيء ظهر من أمر الله، فيكون المؤمن ضاحك السن، قرير العين، راضياً بقسمة الله، لا يحزن ولا يتألم، ويعد نفسه موضع جلال الله وجماله، وموضع سكينته التي أكرم بها المؤمنين، فلا تنزل السكينة إلا على قلب نبي أو ولي؛ فبعد أن قلق الأصحاب وانزعجوا ولم يفهموا مغزى هذه المعاهدة نزل قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا [الفتح:1] فتح على قلب نبيه ونصره وأعزه وهداه وولاه الصراط المستقيم، وكذلك أنزل السكينة على قلوب المؤمنين؛ ليزول اضطرابهم وقلقهم.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها)

    قال تعالى: لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا [الفتح:5] .

    لما نزل قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا [الفتح:1] قال الأصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئاً لك مريئاً يا رسول الله! نصر الله لك، ورفعة لقدرك، ومغفرة ذنبك ما تأخر منه وما تقدم، وإتمام نعمته عليك، هذا لك فما لنا؟

    قال تعالى: وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا [الفتح:5] .

    فأتم الله لمحمد سيد البشر صلى الله عليه وسلم تمام النعمة والنصر المبين، وتمام الهداية، وإتمام رسالته، وإذلال أعدائه، ووعد على المؤمنين بأنه سيدخلهم الجنة مؤمنين ومؤمنات، أزواجاً وزوجات، وغفر لهم ذنوبهم، وأخلدهم في الجنان أبداً سرمداً، وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا [الفتح:5]، فدخول الجنة ومغفرة الذنوب فوز عظيم ونصر مبين، وهو كسب لرضا الله ورحمته، فلم ينس الله النبي عليه الصلاة والسلام ومن كان معه من جنده أنصاراً ومهاجرين، وهذا من فضل الله ورحمته.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ...)

    قال تعالى: وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [الفتح:6] .

    نصر الله نبيه النصر العزيز المؤزر، وأتم نعمته عليه، وجازى من كان معه من أهل الحديبية وعددهم 1400 مجاهد جازاهم بدخول الجنان، وغفر سيئاتهم، وكان ذلك عند الله فوزاً ونصراً ونجاحاً وكسباً عظيماً جداً لا يذل بعده مؤمن، ولا يتعب بعده مسلم، ولا يجد إلا الرضا والسرور وقرة العين في الجنة التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

    وأما أولئك المشتتون من المنافقين فقد دعاهم رسول الله للخروج معه لمعاهدة الحديبية، فأبوا وتعللوا واعتذروا بأعذار باطلة.

    وأما المشركون والمشركات من أهل مكة فقد صدّوا رسول الله والمؤمنين عن دخول مكة، وعن القيام بأعمال العمرة: كالطواف بالكعبة، والسعي بين الصفا والمروة، فالمشركون صدّوا عن عبادة الله وطاعة الله، والامتثال لأوامر الله.

    وسبب النزول لهذه الآية - والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - هم منافقو المدينة ومشركو مكة، ثم هي بعد ذلك لكل منافق ولكل مشرك في الأرض إلى أن يُنفخ في الصور.

    قوله تعالى: وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ [الفتح:6] بالدخول في النار، واللعنة والغضب وعدم المغفرة، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، فالله لا يغفر للمشرك البين الواضح الذي أعلن كفره، وعبد اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، وجعل مع الله نداً وشريكاً في عبادته، وقال الكفر الذي ما أنزل الله به من سلطان، فهذا كافر مجاهر، وأما المنافق فهو ذو الوجهين الذي يبيت مع المسلمين مسلماً، ويظل مع المشركين مشركاً، فلا يستقر على حال، فهو في الدرك الأسفل من النار.

    وقوله تعالى: الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ [الفتح:6] من المنافقين والمشركين، وظن السوء هو ظن الشر، وعندما دعا عليه الصلاة والسلام أهل البوادي والأعراب حول المدينة وحول مدن الحجاز إلى العمرة حضر من أخلص الإيمان، وتأخر من كان منافقاً، وقد ظنوا به ظن السوء وأعجبهم ذلك، فظنوا أنه سيهلك، وأن قريشاً ستقضي عليه وعلى القلة المؤمنة التي معه، فكانوا بذلك قد ظنوا بربهم شراً وأنه غير ناصر دينه وغير مؤيد عباده المؤمنين ورسوله النبي الكريم، وظنوا بالنبي والمؤمنين شراً.

    يقول ربنا: عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ [الفتح:6] أي: فهم الذين سيهلكون وهم الذين سيبيدون، ودائرة السوء ستدور عليهم، وسيكون الهلاك والهزيمة عليهم بمرض قلوبهم وفساد عقائدهم بالشرك الواضح من المشرك، والنفاق البيّن من المنافق، ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها.

    قال تعالى: وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [الفتح:6] غضب الله عليهم: طردهم من جنته ورحمته، ولعنهم: أخرجهم عن رضاه وعن رحمته وعن جنانه، وأعد جهنم ليوم القيامة لتكون منزلهم ومأواهم وعقابهم، والعقاب الموافي حسب ظلمهم وجزاء نفاقهم وشركهم، فمصيرهم وعاقبتهم ونهايتهم كانت سيئة، ودارت بهم دوائر السوء، وحلت بهم لعنة الله وغضب الله نتيجة أعمالهم من نفاق وشرك.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزاً حكيماً)

    وقال الله تعالى مؤكداً: وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا [الفتح:7].

    أي: لو شاء الله لما أمر بالجهاد ولا بالقتال من المسلمين، لأن جنده كثُر، فمن في السماوات جنده، ومن في الأرض جنده، ولو شاء لسلّط عليهم ملكاً واحداً فجعل الأرض عاليها سافلها وكأنهم لم يكونوا، كما سبق أن فعل جل جلاله بقوم لوط وغيرهم.

    وجنوده جمع جند، وجند جمع جندي، فالجنود جمع الجمع، وكل خلق الله من ملائكة في السماوات أو في الأرض ومن جن ومن بشر كلهم جند الله، وتحت أمر الله وجلال الله، فيفعل فيهم ما شاء وكيف شاء، فهو الخالق المالك جل جلاله وعزّ مقامه.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً)

    قال تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [الفتح:8].

    أي: يا محمد! أرسلناك بالحق رسولاً تُبلّغ عنا كتابنا القرآن، ورسالتنا الإسلامية، ولتكون بذلك شاهداً على الخلق من آمن ومن لم يؤمن، من أخلص ومن نافق، من آمن ومن أشرك، إذ أرسله الله جل جلاله للناس كافة: أبيضهم وأسودهم وأحمرهم، شرقيهم وغربيهم، من عاصروه ومن سيأتون بعده وإلى قيام الساعة، فهو خاتم الأنبياء وخاتم الرسل فلا نبي بعده ولا رسول بعده؛ ولذلك كان العلامة الأولى الصغرى لقيام الساعة، فهو نبي آخر الزمان ولا نبي بعده، فكان يقول كما في الصحيح: (بُعثت والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى) .

    قال تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف:158] الرجال والنساء، الحاضرون والغائبون، العرب والعجم وكل من على وجه الأرض من أبناء آدم وحواء، بل وللجن أيضاً.

    وقوله تعالى: وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [الفتح:8] أي: مبشراً للناس بالجنة لمن أطاعك وآمن بك، ومنذراً ومهدداً بالنار وغضب الله لمن كفر بك وكفر بالله وكفر بكتاب الله؛ هكذا أرسل الله عبده وخاتم أنبيائه وسيد خلقه وإمامهم، أرسله ليكون شاهداً على الخلق من آمن ومن لم يؤمن، وليكون مبشراً بالجنة لمن آمن بالله وقبِل واستجاب للرسالة، ونذيراً بالنار لمن أنكر الرسالة وكفر بالله ولم يؤمن.

    1.   

    تفسير قوله تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً)

    قال تعالى: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح:9].

    أرسل الله تعالى رسول الهدى محمداً سيد البشر وسيد الخلق شاهداً ومبشراً ونذيراً، لتؤمنوا بالله واحداً قادراً، وبمحمد نبياً ورسولاً لله وخاتم الرسل والأنبياء، وتعزّروه وتعينوه وتنصروه وتبذلوا النفس والنفيس، وتعظموه، وتوقّروه: من التوقير والوقار، فتحترمونه وتعظمونه وتتأدبون معه صلى الله عليه وسلم، فإذا ناديتموه فلا تنادونه كما يُنادي بعضكم بعضاً، قال تعالى: لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا [النور:63]، بل قولوا: يا رسول الله.. يا نبي الله! وإذا ذُكر اسمه فقولوا: صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولا تجعلوا ذكره كذكر غيره من الخلق.

    وقوله تعالى: وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح:9] أي: لتسبحوا الله جل جلاله صباحاً ومساءاً وعشية، وتذكروا الله فتقولوا: سبحان الله، أي: ننزهه عن كل نقص لا يليق بجلال الإلوهية والربوبية، ونصفه بكل كمال لا يليق إلا بالربوبية والإلوهية، ونصلي له ونعبده صباحاً ومساءاً؛ وقد أمرنا بالصلوات الخمس فنصلي له فجراً إلى قبل طلوع الشمس بزمن، ونصلي صلاة العصر التي هي الصلاة الوسطى كما في الحديث الصحيح، ولا ننساه بين أطراف ذلك، ونسبّحه بكرة وزوالاً وأصيلاً ومغرباً وليلاً وفي جميع الأوقات، وإنما نُص على البكور والآصال لفضل الصلاة فيها، فقد قال الله عن صلاة الصبح والتلاوة فيها: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78] أي: تشهده ملائكة الله الصاعدون من الأرض والنازلون من السماء في البكور والآصال، وهم يتلون القرآن، وذُكرت الآصال؛ لأن صلاة العصر قد نص رسول الله عليها، فقال عن يهود بني قريظة: (أشعل الله قبورهم ناراً شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر)، وقال الله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى [البقرة:238]، فأمر الله بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، ثم خصص الصلاة الوسطى التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها صلاة العصر، وقد قال للتأكيد في ذلك والحث عليه: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله) أي: من فاتته صلاة العصر في وقتها فكأنما فقد الأهل والمال، فشبهه المصطفى عليه الصلاة والسلام بمن وتر الأهل والمال.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    3017294213

    عدد مرات الحفظ

    724044202