إسلام ويب

صفحة الفهرس - إن زيد بن عمرو بن نفيل

-وهو ابن عم عمر بن الخطاب

رضي الله عنه، أبو سعيد بن زيد

أحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه- يقول: إن زيداً

هذا خرج إلى الشام يسأل عن الدين -يبحث عن الهداية في وقت فترةٍ من الرسل؛ من الشام إلى الموصل إلى الجزيرة - فلقي عالماً من علماء اليهود، فسأله عن دينه، فقال: لعلي أن أدين بدينكم، فأخبرني؟ فقال اليهودي: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله! قال زيد

: ما أفرُّ إلا من غضب الله تعالى، ولا أحمل من غضب الله شيئاً أبداًَ، وأنَّى أستطيعه؟! فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن يكون حنيفاً، قال زيد

: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم، لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ولا يعبد إلا الله، فخرج زيد

، فلقي عالماً من علماء النصارى، فقال مثله: أخبرني عن دينكم لعلي أن أدين به؟ فقال: لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله، قال: ما أفرُّ إلا من لعنة الله، ولا أحمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئاً أبد

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

2987102587

عدد مرات الحفظ

716352812