إسلام ويب

صفحة الفهرس - أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عرجون ابن طاب -وهو نوع من تمر المدينة، كان في يد النبي صلى الله عليه وسلم عرجون من هذا النخل- فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في قبلة المسجد نخامة فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا فقال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟! قال: فخشعنا، فقال صلى الله عليه وسلم: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟! قال: فخشعنا. ثم قال صلى الله عليه وسلم: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟! فقلنا: لا أينا يا رسول الله؟ -يعني: لا أحد منا يحب أن يعرض الله تعالى عنه- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله تعالى قبل وجهه، فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، ولكن عن يساره تحت قدمه، فإن عجلت به بادرة فليقل هكذا. ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثوبه فطوى بعضه على بعض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أروني عبيراً أروني عبيراً -يعني: ائتوني بعبير- فانطلق غلام من الأنصار يشتد إلى أهله -يسرع يركض إلى بيته- فجاء بخلوق في راحته، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة. قال جابر رضي الله عنه: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم

مكتبتك الصوتية

البث المباشر

المزيد

من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

عدد مرات الاستماع

3046355962

عدد مرات الحفظ

735842154