اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , الطاغوت للشيخ : أحمد القطان


الطاغوت - (للشيخ : أحمد القطان)
لقد ذم الله عز وجل الطاغوت في كتابه، وذكر أنه يؤدي إلى الظلمات والهلاك والبوار في نار جهنم، ولا حول ولا قوة إلا بالله! وإن من أعظم العبادة لهذا الطاغوت التحاكم إليه، وتنفيذ القوانين الصادرة عنه، وترك أحكام الله وشرعه، وقد حكم الله على فاعل هذا الأمر بالكفر والعياذ بالله، فلا بد أن نكفر بالطاغوت ونتبرأ من أهله حتى نكون من أولياء الله في الدنيا والآخرة.
ذكر الطاغوت في القرآن والتحذير منه
الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه؛ كما ينبغي لأسمائه الحسنى وصفاته العلا.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح لهذه الأمة، صلوات الله وسلامه عليه.ورضي الله عن الخلفاء الراشدين، والصحابة الهداة المهديين، والتابعين، ومن دعا بدعوتهم إلى يوم الدين.اللهم ألف على الخير قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور.اللهم من أراد بنا والمسلمين سوءاً فأشغله في نفسه، ومن كادنا فكده، واجعل تدبيره تدميره، انصر المجاهدين، وفُك أسر المأسورين، وفرج هَمَّ المهمومين، وكرب المكروبين، اشف مرضانا، وارحم موتانا، أبدل بفرقتنا قوة، وبذلنا عزاً، وبيأس المسلمين وقنوطهم رحمة ورجاءً، وأرنا في اليهود وأعوانهم والنصارى وأنصارهم والشيوعيين وأشياعهم عجائب قدرتك، أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، ومن أعانهم من يهود العرب.عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3] .
 كفر من تحاكم إلى الطاغوت
الآية الرابعة: نزلت في منافق ويهودي، المنافق يظهر الإسلام اختلف مع يهودي، المنافق يقول: أريد أن أتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي.واليهـودي يقـول: لا، الحـق لي، ولا يخرجه إلا محمد صلى الله عليه وسلم، بل أتحاكم معك إلى نبي دينك؛ لكي يظهر الحق ...واليهودي عندما يختار النبي ليس حباً في الدين؛ لكنه يعلم أن النبي لا يقبض رشوة، ما يأخذ عمولة على الفتاوى ذات البلايا، التي يصدِّرها العلماء لتبرير الأشقياء لمن يدفع أكثر، لمن يلوِّح بالذهب والدولار، فاليهودي يوفِّر على نفسه الرشوة، والمنافق يعلم أن كعب بن الأشرف سيقلب الحق باطلاً، والباطل حقاً عندما يقبض، وهذه هي سنة اليهود والمنافقين في كل زمان ومكان، الذين ينادون بمشاريع السلام مع اليهود هم هم الذين يصطلحون مع الكنيست الإسرائيلي، والكنيست الصليبي ، والجبت والطاغوت: لينين واستالين في زمننا هذا. فذهبا إلى النبي فحَكَم النبيُّ لليهودي.فقال المنافق: بل ننتظر حتى نعرض الأمر على أبي بكر.فحَكَم أبو بكر بما حكم به النبي.فقال المنافق: انتظِر حتى نتحاكم إلى عمر -نعرض الأمر عليه عرضاً-.فذهبا إلى عمر وقرعا الباب فقال له اليهودي: يا عمر ! ذهبتُ إلى رسول الله فحَكَم بكذا.. وذهبتُ إلى أبي بكر فحَكَم بكذا.. ولكن أبى هذا إلا أن يعرض الأمر عليك.فالتفت عمر إلى المنافق الذي يظهر الإسلام، قال: أصحيحٌ ما يقول اليهودي؟!قال: نعم.قال: انتظرا، إن لي في البيت حاجة أقضيها وأعود.فدخل الفاروق فأحضر سيفه -الصفيحة الفاروقية- ثم قطع به رأس المنافق، قال: هذا حكم عمر لمن لم يرضَ بحكم الله ورسوله.فتصايح المنافقون -وهي فرصة لا تُقَدَّر بثمن- وذهبوا وقد نَسَلوا لحاهم، وكبَّروا عمائمهم، ووضعوا على وجوههم الطين، وجاءوا يتباكون: يا رسول الله! يا إمام العادلين، رأسٌ برأس، وشخصٌ بشخص، قتل عمر صاحبنا المؤمن التقي؛ إمام الكرماء وسيد الأسخياء -كما يكتبون عنه في الصحف- العلاَّمة الفهَّامة العالم بأمور الدنيا والدين، القطب الرباني، إلى آخره من هذه الأسماء والمسميات.الرسول صلى الله عليه وسلم عند شكواهم وبلواهم يتلفت فإذا جبريل عن يمينه، قال: (يا محمد! إن عمر في هذا العمل أصبح فاروقاً فرَّق بين الحق والباطل، فالتفت النبي إلى عمر وقال: أنت الفاروق ، وأنزل الله قرآناً تلاه جبريل، وتلاه محمد على المؤمنين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً * وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء:60-65] ).إنه كلام الله يفصِّل تفصيلاً دقيقاً بليغاً عن هذا الطاغوت البشري الذي يتحاكم إليه الناس.
تفسير معنى الطاغوت من كلام السلف
أيها الأحباب الكرام: وأئمة المفسرين في تفسير الطاغوت قالوا:قال مجاهد: هو الشيطان.قال الضحاك: هو الأوثان.قال القرطبي: كل معبود دون الله كالشيطان، والكاهن، والصنم، وكل من دعا إلى الضلال.قال أبو العالية : إنه الساحر.وقال الطبري : كل ذي طغيان طغى على الله فيُعْبَد من دونه، إما بقهر منه لمن عَبَدَه أو بطاعة له، سواءً كان المعبود إنساناً أو صنماً.وقال إمام التوحيد في الجزيرة محمد بن عبد الوهاب: كل ما عُبِد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله، فهو طاغوت.ويقول الإمام عبد العزيز بن باز حفظه الله: إن الطاغوت كل ما صَرَف العبدَ وصدَّه عن عبادة الله، وإخلاص الدين والطاعة لله ولرسوله، سواء في ذلك الشيطان من الجن والشيطان من الإنس والأشجار والأحجار وغيرها، والحكم بالقوانين الأجنبية عن الإسلام وشرائعه، وغيرها من كل ما وضعه الإنسان ليحكم به الدماء والفروج والأموال وليُبطل به شرائع الله، من إقامة الحدود وتحريم الربا والزنا والخمر ونحو ذلك، مما أخذت هذه القوانين تحلِّلها وتحميها بنفوذها ومنفِّذيها، وواضعوها ومروجوها كل أولئك طاغوت، وأمثالها من كل كتاب وضعه العقل البشري ليصرف عن الحق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، إما قصداً أو عن غير قصد من واضعه، فهو طاغوت.فتوى الإمام ابن باز .فتبينت -أيها الأحباب الكرام- هذه الخطورة من ذلك الطاغوت.
 كفر من تحاكم إلى الطاغوت
الآية الرابعة: نزلت في منافق ويهودي، المنافق يظهر الإسلام اختلف مع يهودي، المنافق يقول: أريد أن أتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي.واليهـودي يقـول: لا، الحـق لي، ولا يخرجه إلا محمد صلى الله عليه وسلم، بل أتحاكم معك إلى نبي دينك؛ لكي يظهر الحق ...واليهودي عندما يختار النبي ليس حباً في الدين؛ لكنه يعلم أن النبي لا يقبض رشوة، ما يأخذ عمولة على الفتاوى ذات البلايا، التي يصدِّرها العلماء لتبرير الأشقياء لمن يدفع أكثر، لمن يلوِّح بالذهب والدولار، فاليهودي يوفِّر على نفسه الرشوة، والمنافق يعلم أن كعب بن الأشرف سيقلب الحق باطلاً، والباطل حقاً عندما يقبض، وهذه هي سنة اليهود والمنافقين في كل زمان ومكان، الذين ينادون بمشاريع السلام مع اليهود هم هم الذين يصطلحون مع الكنيست الإسرائيلي، والكنيست الصليبي ، والجبت والطاغوت: لينين واستالين في زمننا هذا. فذهبا إلى النبي فحَكَم النبيُّ لليهودي.فقال المنافق: بل ننتظر حتى نعرض الأمر على أبي بكر.فحَكَم أبو بكر بما حكم به النبي.فقال المنافق: انتظِر حتى نتحاكم إلى عمر -نعرض الأمر عليه عرضاً-.فذهبا إلى عمر وقرعا الباب فقال له اليهودي: يا عمر ! ذهبتُ إلى رسول الله فحَكَم بكذا.. وذهبتُ إلى أبي بكر فحَكَم بكذا.. ولكن أبى هذا إلا أن يعرض الأمر عليك.فالتفت عمر إلى المنافق الذي يظهر الإسلام، قال: أصحيحٌ ما يقول اليهودي؟!قال: نعم.قال: انتظرا، إن لي في البيت حاجة أقضيها وأعود.فدخل الفاروق فأحضر سيفه -الصفيحة الفاروقية- ثم قطع به رأس المنافق، قال: هذا حكم عمر لمن لم يرضَ بحكم الله ورسوله.فتصايح المنافقون -وهي فرصة لا تُقَدَّر بثمن- وذهبوا وقد نَسَلوا لحاهم، وكبَّروا عمائمهم، ووضعوا على وجوههم الطين، وجاءوا يتباكون: يا رسول الله! يا إمام العادلين، رأسٌ برأس، وشخصٌ بشخص، قتل عمر صاحبنا المؤمن التقي؛ إمام الكرماء وسيد الأسخياء -كما يكتبون عنه في الصحف- العلاَّمة الفهَّامة العالم بأمور الدنيا والدين، القطب الرباني، إلى آخره من هذه الأسماء والمسميات.الرسول صلى الله عليه وسلم عند شكواهم وبلواهم يتلفت فإذا جبريل عن يمينه، قال: (يا محمد! إن عمر في هذا العمل أصبح فاروقاً فرَّق بين الحق والباطل، فالتفت النبي إلى عمر وقال: أنت الفاروق ، وأنزل الله قرآناً تلاه جبريل، وتلاه محمد على المؤمنين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً * وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء:60-65] ).إنه كلام الله يفصِّل تفصيلاً دقيقاً بليغاً عن هذا الطاغوت البشري الذي يتحاكم إليه الناس.
لعن الله لليهود وجعلهم شر الناس
واستمعوا معي إلى قول الله تعالى:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ [المائدة:60] .قال القرطبي : المراد هنا: اليهود.ولما نزلت هذه الآية الكريمة ماذا فعل المسلمون؟!ذهبوا إلى اليهود وأعطوهم اسماً جديداً لم يكن يعرفه أحد من قبل، قالوا لهم: يا إخوة القردة والخنازير! فكان هكذا ينادَى اليهودي: يا إخوة القردة والخنازير! فنكَّس اليهودُ رءوسهم أمام المسلمين، وقال شاعر المسلمين:فلعنة الله على اليهودِ إن اليهود إخوةُ القرودِ فكل من يتعاهد مع اليهود اليوم ويصطلح معهم على أرض فلسطين، وضياع الأقصى وحقوق المسلمين ودمائهم وأعراضهم المنهوكة، وأموالهم المسلوبة، فهذه صفته في كتاب الله: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ [المائدة:60] أي: عند الله، ادَّخَرَ شراً لليهود: بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ [المائدة:60] ومثوبتهم عند الله النار وبئس القرار: مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ [المائدة:60] فاللعنة تطارد كل من يصطلح مع اليهود اليوم: وَغَضِبَ عَلَيْهِ [المائدة:60] وبعد اللعنة الغضب: وَجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ [المائدة:60] فهو في واقع حاله قرد أو خنزير؛ لهذا لا يغار على أرض ولا عرض ولا دين ولا مبدأ: وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ [المائدة:60] فهو يعبد الطاغوت: أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً [المائدة:60] مكانه شر مكان، ونهايته كنهاية سلفه: وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ [المائدة:60] فهو ليس ضالاً فحسب بل هو أضل من الضال بالنص القرآني.يا لها من آية فصَّلت تفصيلاً دقيقاً بليغاً عن حال اليهود، ومن يصطلح معهم في زماننا هذا.أيها الأحباب الكرام: أقول هذا الكلام لكي نكون على حق واضح، فلا يُلَبَّس، فإن هناك من يقول: إن اليهود هم حمائم المحبة، وعنوان السلام، وهم أرحم من المسلمين لمعاملاتهم داخل فلسطين ، وهذا كلام يعارض كلام الله، فإن من طبيعة اليهود أن قدموا خروفاً مشوياً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ووضعوا عليه جميع أنواع البهارات الهندية، ثم بعد ذلك لما وضع النبي اللقمة في فمه تكلَّمت وقالت: إن الكتف مسموم.فكل علاقة أو معاملة معهم فهي مسمومة، سمَّموا أفكارنا وشعوبنا، وسمَّموا أعراضنا وديننا.أيها الأحباب الكرام: نبرأ إلى الله من يهود العرب، ويهود إسرائيل، ويهود العالم، وكل من أعانهم، الله وليُّنا، رسوله وليُّنا، المؤمنون أولياؤنا، على ذلك نحيا، وعلى ذلك نموت.أقول قولي هذا.وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه.
 كفر من تحاكم إلى الطاغوت
الآية الرابعة: نزلت في منافق ويهودي، المنافق يظهر الإسلام اختلف مع يهودي، المنافق يقول: أريد أن أتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي.واليهـودي يقـول: لا، الحـق لي، ولا يخرجه إلا محمد صلى الله عليه وسلم، بل أتحاكم معك إلى نبي دينك؛ لكي يظهر الحق ...واليهودي عندما يختار النبي ليس حباً في الدين؛ لكنه يعلم أن النبي لا يقبض رشوة، ما يأخذ عمولة على الفتاوى ذات البلايا، التي يصدِّرها العلماء لتبرير الأشقياء لمن يدفع أكثر، لمن يلوِّح بالذهب والدولار، فاليهودي يوفِّر على نفسه الرشوة، والمنافق يعلم أن كعب بن الأشرف سيقلب الحق باطلاً، والباطل حقاً عندما يقبض، وهذه هي سنة اليهود والمنافقين في كل زمان ومكان، الذين ينادون بمشاريع السلام مع اليهود هم هم الذين يصطلحون مع الكنيست الإسرائيلي، والكنيست الصليبي ، والجبت والطاغوت: لينين واستالين في زمننا هذا. فذهبا إلى النبي فحَكَم النبيُّ لليهودي.فقال المنافق: بل ننتظر حتى نعرض الأمر على أبي بكر.فحَكَم أبو بكر بما حكم به النبي.فقال المنافق: انتظِر حتى نتحاكم إلى عمر -نعرض الأمر عليه عرضاً-.فذهبا إلى عمر وقرعا الباب فقال له اليهودي: يا عمر ! ذهبتُ إلى رسول الله فحَكَم بكذا.. وذهبتُ إلى أبي بكر فحَكَم بكذا.. ولكن أبى هذا إلا أن يعرض الأمر عليك.فالتفت عمر إلى المنافق الذي يظهر الإسلام، قال: أصحيحٌ ما يقول اليهودي؟!قال: نعم.قال: انتظرا، إن لي في البيت حاجة أقضيها وأعود.فدخل الفاروق فأحضر سيفه -الصفيحة الفاروقية- ثم قطع به رأس المنافق، قال: هذا حكم عمر لمن لم يرضَ بحكم الله ورسوله.فتصايح المنافقون -وهي فرصة لا تُقَدَّر بثمن- وذهبوا وقد نَسَلوا لحاهم، وكبَّروا عمائمهم، ووضعوا على وجوههم الطين، وجاءوا يتباكون: يا رسول الله! يا إمام العادلين، رأسٌ برأس، وشخصٌ بشخص، قتل عمر صاحبنا المؤمن التقي؛ إمام الكرماء وسيد الأسخياء -كما يكتبون عنه في الصحف- العلاَّمة الفهَّامة العالم بأمور الدنيا والدين، القطب الرباني، إلى آخره من هذه الأسماء والمسميات.الرسول صلى الله عليه وسلم عند شكواهم وبلواهم يتلفت فإذا جبريل عن يمينه، قال: (يا محمد! إن عمر في هذا العمل أصبح فاروقاً فرَّق بين الحق والباطل، فالتفت النبي إلى عمر وقال: أنت الفاروق ، وأنزل الله قرآناً تلاه جبريل، وتلاه محمد على المؤمنين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً * وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء:60-65] ).إنه كلام الله يفصِّل تفصيلاً دقيقاً بليغاً عن هذا الطاغوت البشري الذي يتحاكم إليه الناس.
أثر التحاكم إلى الطاغوت على الفرد والمجتمع
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين.وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح لهذه الأمة.أحبابي في الله: وإن أثر الطاغوت على الناس على مستوى الفرد والجماعة والأمة أثرٌ بالغ، فالله سبحانه وتعالى يعلم مَن خَلَقَ، ويُشَرِّع لمن خلق تشريعاً يناسبه وينفعه في دينه ودنياه وآخرته، والطاغوت يُشَرِّع تشريعاً من فكره، فهو اجتهاد بشري، جمعه من نفايات عقول البشر من أحفاد القردة والخنازير، لهذا كان أثره على الفرد وعلى الجماعة وعلى الأمة كلها أثراً بالغاً.أما قرأتم في الصحف في الأسبوع الماضي أن (90%) من أطفال أمريكا يُغْتَصبون من قِبَل آبائهم؟! وقامت الحكومة ووضعت تلفوناً خاصاً للابن، ليشكو والده، ففي اليوم الأول وَصَلَت الحكومةَ عشرةُ آلاف مكالمة، تصوَّر! على مستوى الولايات كلها، عشرة آلاف طفل آباؤهم يفعلون فيهم. وفي الماضي منذ سنتين أو ثلاث نَشَرَت الجرائد أيضاً أن خمسة عشر مليوناً من البنات بلَّغت شكواها إلى القضاء في أمريكا ؛ لأن أباها هتك عرضها.كل ذلك بسبب حكم لطاغوت والبُعد عن حكم الله رب العالمين.والذين يضعون في التلفاز ليلة الجمعة البارحة أفلام الرقص الأمريكي والأوروبي تحت الدخان الأزرق، والصراخ الشيطاني، والعَرَق النجِس، والنهاد؛ فإنهم طواغيت ومن أعوان الطاغوت، ومن المروجين للطاغوت، ويُحشرون معهم يوم القيامة.في ليلة الجمعة التي يُصَلَّى فيها على الرسول صلى الله عليه وسلم يَعْرِض التلفاز ذلك العفن الأمريكي بلغاته في البرنامج الثاني، ويدخل في كل بيت، مَن رآه رآه، ومن رآه فَلْيَرَ الصفة، شبابٌ مخَنَّثُون، وضعوا على شفاههم الأصباغ والألوان، وكشفوا صدورهم، ويلبسون الجينـز، ويأخذون المايكرفون، ويقومون بحركات لولبية على ظهر المسرح، كرجل يأتي امرأة، فمرة وَهُمْ واقفون، ومرة وَهُمْ منحنون، بحركات مثيرة، تجعل البهيمية تتحرك في الإنسان الصالح فضلاً عن الطالح، والفن الإعلامي لا يعادله فن في التأثير والتربية، مهما خطبتُ وتكلمتُ ساعات طوال في العفة والكرامة والشرف والأمانة، فإن لقطةً واحدةًَ عُرِضَت البارحة تنسف ذلك كله، والكاميرا تتجه مرة على المسرح، ثم تتجه على الجمهور المختلط، الأجساد بالأجساد، والشعور بالشعور، والأكتاف بالأكتاف، والدخان، والمخدرات، وكلهم يقفزون قفزة ويصرخون صرخة. على حساب من؟! شرفي وشرفك، وعرضي وعرضك.إن ذلك من الطاغوت!لقد كنا في الستينات نعارض ما تعرضه الرقصات الشعبية الشرقية العربية في ليالي الجمعة، وانقطعت بفضل صيحات المخلصين؛ ولكنها عادت الآن: نحن واضعون لك برنامجاً ثانياً خارج المذكور، انظر إليه!أتريدون مني أن أكون حارساً على أهلي وأولادي في الليل والنهار؟!أيها الأحباب! هذا من الطاغوت، هذا مثالٌ واحد، غيض من فيض، نقطة في بحر!نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح الأمة.نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يرينا سبيل المؤمنين ويجعلنا من السالكين فيها.اللهم إنا نسألك أن تجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين.اللهم من أراد بنا سوءاً فأشغله في نفسه.اللهم من أراد تدمير أخلاقنا وديننا وأعراضنا وشرفنا؛ أسألك اللهم أن تدمره في النفس والأهل والمال والولد، وأن ترينا فيه عجائب قدرتك.نبرأ اللهم مما يفعلون.جاء المطر مرة في الأسبوع الماضي، وجاء بصواعق انطفأت لها الكهرباء في البيوت بسبب المعاصي، جاء السحاب لكي يمطر فَرَفَعَتْه المعاصي والذنوب التي تُعْرَض في ليالي الجُمَع، ثم ننتظر من الله السقيا؟! لا يسقينا الله؛ لأننا نعصي الله، ونُغْضِب الله، ونحارب الله!اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة؛ العافية في الجسد، والإصلاح في الولد، والأمن في البلد، لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا تائباً إلا قبلته، ولا عسيراً إلا يسرته، ولا سوءاً إلا صرفته، ولا عيباً إلا سترته وأصلحته برحمتك يا أرحم الراحمين!اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، والصدق والإخلاص واليقين والمعافاة.نسألك الثبات يوم الفتنة، والأمن يوم الفزع، والصبر يوم الجزع، والهداية يوم الضلال، والإطعام يوم الجوع، والسقيا يوم الظمأ، والستر يوم العورة.اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض: يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:88-89] .إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون. فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
 كفر من تحاكم إلى الطاغوت
الآية الرابعة: نزلت في منافق ويهودي، المنافق يظهر الإسلام اختلف مع يهودي، المنافق يقول: أريد أن أتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي.واليهـودي يقـول: لا، الحـق لي، ولا يخرجه إلا محمد صلى الله عليه وسلم، بل أتحاكم معك إلى نبي دينك؛ لكي يظهر الحق ...واليهودي عندما يختار النبي ليس حباً في الدين؛ لكنه يعلم أن النبي لا يقبض رشوة، ما يأخذ عمولة على الفتاوى ذات البلايا، التي يصدِّرها العلماء لتبرير الأشقياء لمن يدفع أكثر، لمن يلوِّح بالذهب والدولار، فاليهودي يوفِّر على نفسه الرشوة، والمنافق يعلم أن كعب بن الأشرف سيقلب الحق باطلاً، والباطل حقاً عندما يقبض، وهذه هي سنة اليهود والمنافقين في كل زمان ومكان، الذين ينادون بمشاريع السلام مع اليهود هم هم الذين يصطلحون مع الكنيست الإسرائيلي، والكنيست الصليبي ، والجبت والطاغوت: لينين واستالين في زمننا هذا. فذهبا إلى النبي فحَكَم النبيُّ لليهودي.فقال المنافق: بل ننتظر حتى نعرض الأمر على أبي بكر.فحَكَم أبو بكر بما حكم به النبي.فقال المنافق: انتظِر حتى نتحاكم إلى عمر -نعرض الأمر عليه عرضاً-.فذهبا إلى عمر وقرعا الباب فقال له اليهودي: يا عمر ! ذهبتُ إلى رسول الله فحَكَم بكذا.. وذهبتُ إلى أبي بكر فحَكَم بكذا.. ولكن أبى هذا إلا أن يعرض الأمر عليك.فالتفت عمر إلى المنافق الذي يظهر الإسلام، قال: أصحيحٌ ما يقول اليهودي؟!قال: نعم.قال: انتظرا، إن لي في البيت حاجة أقضيها وأعود.فدخل الفاروق فأحضر سيفه -الصفيحة الفاروقية- ثم قطع به رأس المنافق، قال: هذا حكم عمر لمن لم يرضَ بحكم الله ورسوله.فتصايح المنافقون -وهي فرصة لا تُقَدَّر بثمن- وذهبوا وقد نَسَلوا لحاهم، وكبَّروا عمائمهم، ووضعوا على وجوههم الطين، وجاءوا يتباكون: يا رسول الله! يا إمام العادلين، رأسٌ برأس، وشخصٌ بشخص، قتل عمر صاحبنا المؤمن التقي؛ إمام الكرماء وسيد الأسخياء -كما يكتبون عنه في الصحف- العلاَّمة الفهَّامة العالم بأمور الدنيا والدين، القطب الرباني، إلى آخره من هذه الأسماء والمسميات.الرسول صلى الله عليه وسلم عند شكواهم وبلواهم يتلفت فإذا جبريل عن يمينه، قال: (يا محمد! إن عمر في هذا العمل أصبح فاروقاً فرَّق بين الحق والباطل، فالتفت النبي إلى عمر وقال: أنت الفاروق ، وأنزل الله قرآناً تلاه جبريل، وتلاه محمد على المؤمنين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً * وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء:60-65] ).إنه كلام الله يفصِّل تفصيلاً دقيقاً بليغاً عن هذا الطاغوت البشري الذي يتحاكم إليه الناس.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , الطاغوت للشيخ : أحمد القطان

http://audio.islamweb.net