اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , فقه العبادات - الصلاة [25] للشيخ : عبد الله بن ناصر السلمي


فقه العبادات - الصلاة [25] - (للشيخ : عبد الله بن ناصر السلمي)
جعل الله سبحانه وتعالى الصلاة هي الرابط والصلة بينه وبين عباده، فيجب الوقوف فيها بتذلل وخضوع، ولا ينشغل المصلي فيها بغير أفعالها وأقوالها، فلا يقرأ إلا بالفاتحة فقط في الجهرية على الراجح، وأما في السرية فإنه يقرأ ما يشاء، ويجب متابعة الإمام وعدم التأخر عنه أو مسابقته أو موافقته، وكل ذلك مما يحرم في الصلاة وقد يبطلها إذا كان الفعل عمداً.
قراءة المأموم خلف إمامه
الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم.الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل.اللهم انفعنا بما علمتنا، وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علماً وعملاً يا كريم! وبعد: فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي المشاهدين والمشاهدات!وأسعد الله مساءكم أيها الإخوة الذين معنا في الأستوديو، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما نسمع ونقول، إنه ولي ذلك والقادر عليه.أيها الإخوة! كنا قد توقفنا في بعض مسائل تتعلق بصلاة الجماعة، واليوم سوف نتحدث عن بعض المسائل ثم ندلف إن شاء الله إلى مسائل الإمامة.أما المسألة التي سوف نتطرق إليها فهي مسألة حكم قراءة المأموم الفاتحة خلف إمامه، أو إن شئت فقل: حكم قراءة المأموم خلف إمامه، والمسألة فيها تفصيل.
 الاستفتاح والتعوذ للمأموم إذا دخل والإمام يقرأ
الشيخ: وهنا مسألة وهي: هل إذا غلب على ظن المأموم أنه لا يستطيع أن يقرأ، كأن جاء والإمام يجهر بالقراءة، فهل نقول: يستفتح ويتعوذ ويبسمل ثم يقرأ الفاتحة أو لا؟نقول: الأقرب إذا ضاق الوقت ألا يقرأ إلا الواجب، فنقول: لا يستفتح ولكنه يبسمل ويقرأ الفاتحة، هذا الذي يظهر والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.والغريب أيها الإخوة أن الحنابلة رحمهم الله قالوا: إن المأموم لا يقرأ خلف الإمام، لكنهم قالوا: يستفتح ويستعيذ فإن المفترض أن الفاتحة أولى من دعاء الاستفتاح، وأولى من التعوذ، ولهذا فالراجح والله أعلم أنه لا يستفتح إذا ضاق عليه الوقت، ولكنه يشرع بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)، ثم يقرأ الفاتحة.
متابعة المأموم لإمامه
الشيخ: إن الواجب على المأموم أن يتابع إمامه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث أبي موسى : ( إذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع )، وهذا يدل على أن المشروع في حق المأموم هو متابعة إمامه.والمتابعة معناها ألا يسابق إمامه، ولا يتأخر عنه ولا يوافقه.فهذه أربعة أقسام:القسم الأول: المتابعة، وهذا هو المشروع، ( فإذا كبر فكبروا )، دل على الترتيب مع المتابعة والتعقيب، لأن الفاء تفيد الترتيب مع التعقيب، دون تأخر، وهذا الذي أمر به صلى الله عليه وسلم، وهو الواجب.
 الاستفتاح والتعوذ للمأموم إذا دخل والإمام يقرأ
الشيخ: وهنا مسألة وهي: هل إذا غلب على ظن المأموم أنه لا يستطيع أن يقرأ، كأن جاء والإمام يجهر بالقراءة، فهل نقول: يستفتح ويتعوذ ويبسمل ثم يقرأ الفاتحة أو لا؟نقول: الأقرب إذا ضاق الوقت ألا يقرأ إلا الواجب، فنقول: لا يستفتح ولكنه يبسمل ويقرأ الفاتحة، هذا الذي يظهر والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.والغريب أيها الإخوة أن الحنابلة رحمهم الله قالوا: إن المأموم لا يقرأ خلف الإمام، لكنهم قالوا: يستفتح ويستعيذ فإن المفترض أن الفاتحة أولى من دعاء الاستفتاح، وأولى من التعوذ، ولهذا فالراجح والله أعلم أنه لا يستفتح إذا ضاق عليه الوقت، ولكنه يشرع بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)، ثم يقرأ الفاتحة.
مسابقة المأموم لإمامه

 مسابقة الإمام بتكبيرة الإحرام أو السلام
الشيخ: ومن القسم الثاني: المسابقة بتكبيرة الإحرام:اعلم أن المأموم لو سابق إمامه بتكبيرة الإحرام فإن صلاته لا تنعقد، وهذا مذهب عامة أهل العلم، بل حكى بعضهم الإجماع على ذلك، ولا إشكال فيه؛ لأنه لم يدخل مع إمامه أصلاً.ومن القسم الثاني: ما إذا سابقه بالتسليم:قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف )، والمقصود الأعظم بالانصراف هو السلام.فالمأموم لو تعمد مسابقة إمامه بالتسليم، فإن الحنابلة يقولون: لا تصح صلاته، والجمهور يقولون: تصح صلاته لكنه آثم، والذي يظهر والله أعلم أن المتعمد لا تصح صلاته؛ لأنه خالف المأمور متعمداً.أما الجاهل والناسي فالراجح والله أعلم صحة صلاته، ولكن يشرع له أن يعود فيسلم بعد سلام إمامه، فإن كان مسبوقاً بحيث لم يكن يعلم أنه سلم قبل إمامه، ولم يعلم أنه فاتته ركعة فإنه يسجد للسهو، وإن كان غير مسبوق فإن الإمام يتحمل سجود سهوه، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
موافقة المأموم لإمامه في الصلاة
الشيخ: القسم الثالث: الموافقة. ومعنى الموافقة: أن يركع مع إمامه، ويسجد مع إمامه، ويرفع مع إمامه، وهذا مع الأسف الشديد يحصل كثيراً عند بعض المسنين، بحيث إذا شرع الإمام في السلام تجد بعض المأمومين يسلمون معه، فهذا مكروه كراهة شديدة، وهذا هو مذهب عامة أهل العلم، إذ إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( فلا تسبقوني )، ومن المعلوم أن كلمة: (فلا تسبقوني) بدلالة اللزوم تفيد أيضاً: ولا توافقوني.وذهب بعض أهل العلم إلى أن موافقة المأموم الإمام تبطل بها الصلاة، وقد قال بهذا بعض فقهاء الحنابلة وبعض فقهاء الشافعية.والراجح والله أعلم هو قول عامة أهل العلم أن الصلاة صحيحة؛ لأنه لم يحصل مخالفة، وإن كانت المخالفة من باب اللازم فإنه خالف وفعل فعلاً مكروهاً أو محرماً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر )، وهذا دليل على النهي عن المسابقة والنهي عن الموافقة.
 مسابقة الإمام بتكبيرة الإحرام أو السلام
الشيخ: ومن القسم الثاني: المسابقة بتكبيرة الإحرام:اعلم أن المأموم لو سابق إمامه بتكبيرة الإحرام فإن صلاته لا تنعقد، وهذا مذهب عامة أهل العلم، بل حكى بعضهم الإجماع على ذلك، ولا إشكال فيه؛ لأنه لم يدخل مع إمامه أصلاً.ومن القسم الثاني: ما إذا سابقه بالتسليم:قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف )، والمقصود الأعظم بالانصراف هو السلام.فالمأموم لو تعمد مسابقة إمامه بالتسليم، فإن الحنابلة يقولون: لا تصح صلاته، والجمهور يقولون: تصح صلاته لكنه آثم، والذي يظهر والله أعلم أن المتعمد لا تصح صلاته؛ لأنه خالف المأمور متعمداً.أما الجاهل والناسي فالراجح والله أعلم صحة صلاته، ولكن يشرع له أن يعود فيسلم بعد سلام إمامه، فإن كان مسبوقاً بحيث لم يكن يعلم أنه سلم قبل إمامه، ولم يعلم أنه فاتته ركعة فإنه يسجد للسهو، وإن كان غير مسبوق فإن الإمام يتحمل سجود سهوه، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
مخالفة المأموم لإمامه بالتأخر عنه
الشيخ: القسم الرابع: المخالفة، والمخالفة معناها: ألا يتابع إمامه، فيركع الإمام ثم يرفع والمأموم باق.فإن خالف متعمداً بطلت صلاته، وهذا مذهب الحنابلة وهو الراجح.وإن خالف جاهلاً فالذي يظهر أنه إن كبر فركع ثم رفع، فإن صلاته صحيحة، وهذا مذهب الجمهور، والله أعلم.الحنابلة يقولون: إن كبر الإمام ثم رفع والمأموم لم يفعل جاهلاً أو ناسياً بطلت الركعة وإذا كان متعمداً بطلت صلاته.والصواب: أنه إن ركع المأموم ثم رفع، فإن صلاته صحيحة ولا تبطل الركعة؛ لأنه جاهل أو ناس، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
 مسابقة الإمام بتكبيرة الإحرام أو السلام
الشيخ: ومن القسم الثاني: المسابقة بتكبيرة الإحرام:اعلم أن المأموم لو سابق إمامه بتكبيرة الإحرام فإن صلاته لا تنعقد، وهذا مذهب عامة أهل العلم، بل حكى بعضهم الإجماع على ذلك، ولا إشكال فيه؛ لأنه لم يدخل مع إمامه أصلاً.ومن القسم الثاني: ما إذا سابقه بالتسليم:قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف )، والمقصود الأعظم بالانصراف هو السلام.فالمأموم لو تعمد مسابقة إمامه بالتسليم، فإن الحنابلة يقولون: لا تصح صلاته، والجمهور يقولون: تصح صلاته لكنه آثم، والذي يظهر والله أعلم أن المتعمد لا تصح صلاته؛ لأنه خالف المأمور متعمداً.أما الجاهل والناسي فالراجح والله أعلم صحة صلاته، ولكن يشرع له أن يعود فيسلم بعد سلام إمامه، فإن كان مسبوقاً بحيث لم يكن يعلم أنه سلم قبل إمامه، ولم يعلم أنه فاتته ركعة فإنه يسجد للسهو، وإن كان غير مسبوق فإن الإمام يتحمل سجود سهوه، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
ما يستحب للإمام مراعاته في الصلاة

 انتظار المأموم في الركوع ليدرك الركعة
الشيخ: إذا ركع الإمام فهل يستحب أن ينتظر حتى يدرك المأموم أم لا يستحب؟ مثال ذلك: إمام ركع فدخل رجل، فهل يشرع للإمام أن ينتظره أم لا؟الجواب على هذا: بعض الشافعية كـالغزالي وغيره بالغ في الإنكار على الانتظار، وقال: إن الإمام إذا انتظر المأموم وهو راكع فيخشى أن يكون قد أدخل حظه بينه وبين الله، وحظ المأموم والمخلوق، وقال: إن هذا محرم؛ لأن الإمام إذا انتظر فقد أدخل في الصلاة حق المأموم، فهذا لا يجوز، وهذا بلا شك ليس بجيد.والراجح هو مذهب الجمهور أن ذلك لا بأس به؛ ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يطيل الركعة الأولى في حديث أبي سعيد عند مسلم؛ لأجل أن يدرك الصحابة، و عمر رضي الله عنه حينما كان يقرأ في الفجر بسورة يوسف؛ لأجل أن يتتابع الناس ويدركوا قراءة عمر ، وقد جاء عند ابن أبي شيبة من حديث محمد بن جحالة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع انتظر حتى لا يسمع وقع قدم )، وهذا الحديث حسنه بعض المتأخرين، والراجح أن الحديث ضعيف، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
حضور المرأة الصلاة في المسجد
الشيخ: من المسائل أيضاً أيها الإخوة أنه إذا استأذنت المرأة زوجها في حضور المسجد فلا يمنعها إذا خرجت محتشمة يؤمن خطؤها، وليست من ذوات الخدور، يعني: ليست صغيرة؛ فلا ينبغي أن يمنعها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن )، ولهذا لما قيل لامرأة عمر : مالك لا تصلين في بيتك وأنت تعلمين أن عمر يحب ذلك؟ قالت: لو كان يحبه لمنعني، قال: إنك تعلمين أن عمر لا يمنعك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ).فكان عمر من غيرته لا يحب لامرأته أن تخرج إلى الصلاة، ولكنه لا يريد أن يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا يدل على أن المشروع في حقها أن تصلي في بيتها؛ ولهذا أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلي في حجرتها قال: ( وصلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في حجرتك )، والمقصود بالبيت هو الذي تبيت فيه، وليس البيت الذي في عرفنا، وهو البيت الكبير، فدل ذلك على أن صلاة المرأة في غرفتها التي تنام فيها أفضل من صلاتها في غيرها، مثل ما نسميه نحن الصالة والبدروم وغير ذلك؛ لأن ذلك أكثر خشوعاً وأخلص وأدعى له.أما إذا كانت متبرجة فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيباً ) وهذا محرم عليها، أو كان ذلك في زحام للرجال؛ ولهذا قالت عائشة : لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعد لمنعهن المساجد، فإذا كان هناك اختلاط بحيث ربما يشق ذلك على المصلين في الزحام فالأولى بالمرأة ألا تذهب.
 انتظار المأموم في الركوع ليدرك الركعة
الشيخ: إذا ركع الإمام فهل يستحب أن ينتظر حتى يدرك المأموم أم لا يستحب؟ مثال ذلك: إمام ركع فدخل رجل، فهل يشرع للإمام أن ينتظره أم لا؟الجواب على هذا: بعض الشافعية كـالغزالي وغيره بالغ في الإنكار على الانتظار، وقال: إن الإمام إذا انتظر المأموم وهو راكع فيخشى أن يكون قد أدخل حظه بينه وبين الله، وحظ المأموم والمخلوق، وقال: إن هذا محرم؛ لأن الإمام إذا انتظر فقد أدخل في الصلاة حق المأموم، فهذا لا يجوز، وهذا بلا شك ليس بجيد.والراجح هو مذهب الجمهور أن ذلك لا بأس به؛ ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يطيل الركعة الأولى في حديث أبي سعيد عند مسلم؛ لأجل أن يدرك الصحابة، و عمر رضي الله عنه حينما كان يقرأ في الفجر بسورة يوسف؛ لأجل أن يتتابع الناس ويدركوا قراءة عمر ، وقد جاء عند ابن أبي شيبة من حديث محمد بن جحالة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع انتظر حتى لا يسمع وقع قدم )، وهذا الحديث حسنه بعض المتأخرين، والراجح أن الحديث ضعيف، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
خاتمة البرنامج
الشيخ: لعل في هذا الكفاية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم الفقه في الدين، وأن يمن علينا بالهداية والتوفيق والسداد في القول والعمل، إنه على ذلك قدير.أيها الإخوة! إلى هنا نكون قد انتهينا من هذه الحصة التي لا يسع فيها الوقت، ولعلنا إن شاء الله نكمل في درس لاحق بإذن الله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
 انتظار المأموم في الركوع ليدرك الركعة
الشيخ: إذا ركع الإمام فهل يستحب أن ينتظر حتى يدرك المأموم أم لا يستحب؟ مثال ذلك: إمام ركع فدخل رجل، فهل يشرع للإمام أن ينتظره أم لا؟الجواب على هذا: بعض الشافعية كـالغزالي وغيره بالغ في الإنكار على الانتظار، وقال: إن الإمام إذا انتظر المأموم وهو راكع فيخشى أن يكون قد أدخل حظه بينه وبين الله، وحظ المأموم والمخلوق، وقال: إن هذا محرم؛ لأن الإمام إذا انتظر فقد أدخل في الصلاة حق المأموم، فهذا لا يجوز، وهذا بلا شك ليس بجيد.والراجح هو مذهب الجمهور أن ذلك لا بأس به؛ ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يطيل الركعة الأولى في حديث أبي سعيد عند مسلم؛ لأجل أن يدرك الصحابة، و عمر رضي الله عنه حينما كان يقرأ في الفجر بسورة يوسف؛ لأجل أن يتتابع الناس ويدركوا قراءة عمر ، وقد جاء عند ابن أبي شيبة من حديث محمد بن جحالة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع انتظر حتى لا يسمع وقع قدم )، وهذا الحديث حسنه بعض المتأخرين، والراجح أن الحديث ضعيف، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , فقه العبادات - الصلاة [25] للشيخ : عبد الله بن ناصر السلمي

http://audio.islamweb.net