اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجهاد - وجوب الجهاد للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الجهاد - وجوب الجهاد - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
فرض الجهاد بعد الهجرة والغرض منه حماية الدين ونشره، ولذلك يقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة، كما أنه قد يكون في حالات فرض عين كما إذا داهم العدو أرض المسلمين، وقد يكون في حالات أخرى فرض كفاية.
كتاب الجهاد، وجوب الجهاد

 حديث: (أمرت أن أقاتل الناس ...) وفقه أبي بكر له من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن بشار حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا عمران أبو العوام القطان حدثنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه قال: (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ارتدت العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل العرب؟، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، والله لو منعوني عناقاً مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقاتلتهم عليه، قال عمر رضي الله عنه: فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح علمت أنه الحق). قال أبو عبد الرحمن: عمران القطان ليس بالقوي في الحديث، وهذا الحديث خطأ، والذي قبله الصواب، حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة].أورد النسائي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو بمعنى حديث أبي هريرة ، إلا أن فيه ذكر الصلاة والزكاة، وأيضاً حديث ذكر الصلاة والزكاة جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر : (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله عز وجل)، فهو في الصحيحين من حديث: ابن عمر ، وفيه ذكر الصلاة والزكاة، وحديث أنس هنا فيه ذكر الصلاة والزكاة.وقال النسائي: إنه خطأ، والصواب هو ما تقدم عن أبي هريرة ، لكن هذا الذي جاء في حديث أنس هو ثابت من حديث غيره، وهو في الصحيحين، وحديث ابن عمر أورده النووي في الأربعين النووية، وهو الحديث الثامن من أحاديث الأربعين.قوله: [أخبرنا محمد بن بشار].محمد بن بشار الملقب: بندار المصري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة.[عن عمرو بن عاصم].عمرو بن عاصم ، وهو صدوق في حفظه شيء، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن عمران أبو العوام القطان].وهو عمران بن داور أبو العوام القطان ، وهو صدوق يهم، أخرج له البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.[عن معمر عن الزهري عن أنس].وقد مر ذكرهم.[عن أنس ].وهو أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخادمه، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجهاد - وجوب الجهاد للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net