اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - (باب التلبية في السير) إلى (باب الرخصة في رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس للنساء) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - (باب التلبية في السير) إلى (باب الرخصة في رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس للنساء) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
يلبي الحاج في سيره من مزدلفة إلى منى، وينتهي من التلبية بانتهاء رمي الجمرة، ويلتقط حصى الجمرات من منى أو مزدلفة بقدر ما يخذف بين الأصبعين. وقد أذن أن يرمي الحاج وهو راكب، وأن يستظل بشيء ليس فيه اتصال بالجسد كالمظلة.
التلبية في السير

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله لبى حتى رمى الجمرة)
قوله: [أخبرنا محمد بن بشار].محمد بن بشار، هو الملقب: بندار البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، رووا عنه مباشرة ومن دون واسطة.[عن عبد الرحمن].وهو: ابن مهدي البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا سفيان].وهو: سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وهو ثقة، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن حبيب].وهو: حبيب بن أبي ثابت، وهو ثقة، كثير التدليس والإرسال، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. وفي إحدى النسخ عن سفيان بن حبيب، وهو يلتبس بما تقدم بالإسناد الذي قبله؛ لأن فيه سفيان بن حبيب، وهو من طبقة متأخرة، من طبقة شيوخ شيوخ النسائي، وأما هذا فهو من طبقة متقدمة، يعني: من طبقة شيوخ شيوخه، يعني: فهو سفيان، غير سفيان بن حبيب، ففي إحدى النسخ عن سفيان عن حبيب، وهذا هو الصحيح، وهذا هو الموجود في تحفة الأشراف، وهذا هو المناسب بخلاف ما هو موجود في أصل النسخة التي معنا سفيان بن حبيب، وهو لا يستقيم، يعني: سفيان بن حبيب من طبقة متأخرة كما مر في الإسناد الذي قبل هذا، أو في إسناد قبل هذا في الحديثين السابقين من طبقة متأخرة، وعلى هذا فـسفيان هو الثوري، وحبيب هو ابن أبي ثابت.[عن سعيد بن جبير].سعيد بن جبير، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن ابن عباس].عبد الله بن عباس، وقد مر ذكره.
التقاط الحصى

 تراجم رجال إسناد حديث الفضل بن العباس في التقاط الحصى
قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي].هو: يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، رووا عنه مباشرة وبدون واسطة.[حدثنا ابن علية].وهو: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المشهور بـابن علية، نسبة إلى أمه، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا عوف].عوف، وهو: ابن أبي جميلة الأعرابي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا زياد بن حصين].زياد بن حصين، وهو ثقة، أخرج له مسلم، والنسائي، وابن ماجه.[عن أبي العالية].أبو العالية، وهو: رفيع الرياحي، وهو ثقة، يرسل، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن ابن عباس].وهو: الفضل بن عباس رضي الله تعالى عنهما؛ لأنه لا يصلح أن يكون ابن عباس عبد الله؛ لأنه قال: (التقط لي)؛ ولو لم يكن فيه المخاطبة بأن يلتقط له، لأمكن أن يكون عن ابن عباس، وهو المشهور حيث لا يسمى، ويكون من المراسيل، ويكون أخذه عن أخيه مثل الحديث الذي قبل هذا وهو حديث: (لبى حتى رمى الجمرة)، فإنه يكون من مراسيل ابن عباس، وله مراسيل كثيرة؛ لأنه من صغار الصحابة، وهو يروي عن الصحابة، وهو من المكثرين من الرواية.ومراسيل الصحابة كلها حجة ومعتمدة؛ لأنهم لا يروون إلا عن الصحابة، وإذا رووا عن غيرهم بينوا، وعلى هذا، فمقصود ابن عباس هنا: الفضل وليس عبد الله؛ لأن عبد الله مقدماً، أرسل مع الضعفة إلى منى في آخر الليل، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر حتى أسفر جداً وانطلق، بل الذي بقي معه أخوه الفضل بن عباس، وكان رديفه، وهو الذي التقط له الحصى؛ لأنه قال: (التقط لي حصى)، أما ابن عباس ليس موجوداً معه في الطريق؛ لأنه ذهب بالليل إلى منى، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. وهم ذكروه في ترجمة ابن عباس.
من أين يلتقط الحصى؟

 تراجم رجال إسناد حديث الفضل بن العباس في الموضع الذي يلتقط منه حصى الرمي
قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعيد].هو: عبيد الله بن سعيد السرخسي اليشكري، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والنسائي.[حدثنا يحيى].هو: يحيى بن سعيد القطان، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن ابن جريج].ابن جريج، قد مر ذكره.[أخبرني أبي الزبير].هو: محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهو صدوق يدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي معبد].أبو معبد هو: نافذ مولى ابن عباس، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الله بن عباس عن الفضل].عبد الله بن عباس والفضل بن عباس، وقد مر ذكرهما.
قدر حصى الرمي

 شرح حديث ابن عباس في قدر حصى الرمي
قال المصنف رحمه الله تعالى: [قدر حصى الرمي.أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا يحيى حدثنا عوف حدثنا زياد بن حصين عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غداة العقبة، وهو واقف على راحلته: (هات القط لي، فلقطت له حصيات هنّ حصى الخذف، فوضعتهن في يده، وجعل يقول بهن في يده، ووصف يحيى تحريكهن في يده بأمثال هؤلاء)].أورد النسائي قدر حصى الرمي، يعني: أنه مثل حصى الخذف؛ لأن هذه الترجمة تتعلق بالمقدار، وأنه قدر حصى الخذف الذي يرمى به بين الأصابع، وقد مر ذلك؛ لأنه أورده هنا من أجل بيان المقدار، وقبل ذلك ذكر من أجل الالتقاط. قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا يحيى حدثنا عوف].هؤلاء كلهم مر ذكرهم.[حدثنا زياد بن حصين عن أبي العالية عن ابن عباس].كل هؤلاء مر ذكرهم في إسناد سابق.
الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم

 تراجم رجال إسناد حديث: (رأيت رسول الله يرمي الجمرة وهو على بعيره ...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو: عمرو بن علي الفلاس، قد مر ذكره.[حدثنا يحيى بن سعيد].هو: يحيى بن سعيد القطان، وقد مر ذكره كذلك.[حدثنا ابن جريج أخبرني أبي الزبير أنه سمع جابر].وقد مر ذكرهم جميعاً.
وقت رمي جمرة العقبة يوم النحر

 تراجم رجال إسناد حديث: (رمى رسول الله الجمرة يوم النحر ضحى ...)
قوله: [أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي].هو: محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزي الثقفي، وهو ثقة، أخرج حديثه الترمذي، والنسائي.[أخبرنا عبد الله بن إدريس].هو: عبد الله بن إدريس الأودي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر].وقد مر ذكرهم.
النهي عن رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس

 حديث ابن عباس في النهي عن رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري حدثنا سفيان عن حبيب عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم أهله، وأمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس)].أورد النسائي حديث ابن عباس من طريق أخرى، [(وأنه قدم أهله وأمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس)]، وهو مثل الذي قبله، يعني: يشهد للذي قبله، ويقويه. قوله: [أخبرنا محمود بن غيلان].هو: محمود بن غيلان المروزي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود.[حدثنا بشر بن السري].بشر بن السري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا سفيان].هو: سفيان الثوري وقد مر ذكره.[عن حبيب].هو: حبيب بن أبي ثابت، يقول المزي: أظنه حبيب بن أبي ثابت؛ لأنه لم ينسب، وحبيب بن أبي ثابت كما عرفنا ثقة، كثير التدليس والإرسال، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن عطاء].هو: عطاء بن أبي رباح، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن ابن عباس].وقد مر ذكره.
الرخصة في ذلك للنساء

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع ليلة جمع ...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو: عمرو بن علي الفلاس، تقدم ذكره.[حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى].هو: عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي].هو: عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي الثقفي، وهو صدوق يخطئ ويهم، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وابن ماجه.[عن عطاء بن أبي رباح].هو: عطاء بن أبي رباح، وقد مر ذكره.[حدثتني عائشة بنت طلحة].وهي: بنت طلحة بن عبيد الله، أبوها أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهي ثقة، أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة.[عن خالتها عائشة].هي: أم المؤمنين، الصديقة بنت الصديق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.هنا في الإسناد [عن خالتها]، هل أمها أسماء؟ ما أدري من هي أمها؟ ولا أدري ما معنى هذه الخئولة؟ وهي طبعاً من قبيلتها؛ لأن أبا بكر تيمي، وطلحة تيمي، فهما من قبيلة واحدة، لكن هذه الخئولة لا أدري ما المقصود بها؟ هل هي خئولة نسب أو غير ذلك؟

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - (باب التلبية في السير) إلى (باب الرخصة في رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس للنساء) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net