اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - (باب بناء الكعبة) إلى (باب موضع الصلاة من الكعبة) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - (باب بناء الكعبة) إلى (باب موضع الصلاة من الكعبة) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشاً قصرت بهم النفقة عند بناء البيت فلم يبنوه على قواعد إبراهيم من جهة الركنين الشاميين، وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة وصلى ركعتين بين الساريتين.
بناء الكعبة

 تراجم رجال إسناد حديث: (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة)
قوله: [أخبرنا قتيبة].هو: قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا سفيان].هو: سفيان بن عيينة المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن زياد بن سعد].هو: زياد بن سعد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن الزهري].هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن سعيد بن المسيب].وهو ثقة، فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي هريرة].هو: عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو أكثر السبعة حديثاً رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
دخول البيت

 تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر في دخول الكعبة والصلاة فيها من طريق ثانية
قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم].هو: يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة.[حدثنا هشيم].هو: هشيم بن بشير الواسطي، وهو ثقة، كثير التدليس والإرسال الخفي، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [أنبأنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن بلال].وقد مر ذكرهم.
موضع الصلاة في البيت

 تراجم رجال إسناد حديث أسامة بن زيد في دخول الكعبة والصلاة فيها
قوله: [أخبرنا حاجب بن سليمان].هو: حاجب بن سليمان المنبجي، وهو صدوق يهم، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن ابن أبي رواد].وهو: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وهو صدوق يخطئ، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن. أما ذاك الذي هو عبد العزيز، فهو متقدم الوفاة، أظنه توفي سنة تسع وخمسين، وهو من السابعة.[حدثنا ابن جريج].هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، وهو ثقة، يرسل، ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن عطاء].هو: عطاء بن أبي رباح المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن أسامة بن زيد].هو: أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
الحجر

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة: (... ادخلي الحجر فإنه من البيت)
قوله: [أخبرنا أحمد بن سعيد الرباطي].أحمد بن سعيد الرباطي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.[حدثنا وهب بن جرير].هو: وهب بن جرير بن حازم، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا قرة بن خالد].وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الحميد بن جبير].هو: عبد الحميد بن جبير بن شيبة الحجبي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عمته صفية بنت شيبة].هي: صفية بنت شيبة، ولها رؤية، أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة].وقد مر ذكرها.
الصلاة في الحجر

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة في الصلاة في الحجر
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].قد مر ذكره.[أخبرنا عبد العزيز بن محمد].هو: عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وهو صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثني علقمة بن أبي علقمة].هو: علقمة بن أبي علقمة، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن أمه].هي: مرجانة، وهي مقبولة، أخرج حديثها أبو داود، والترمذي، والنسائي.[عن عائشة].وقد مر ذكرها.
التكبير في نواحي الكعبة

 تراجم رجال إسناد حديث ابن عباس في التكبير في نواحي الكعبة
قوله: [أخبرنا قتيبة].مر ذكره.[حدثنا حماد].هو: حماد بن زيد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عمرو].هو: عمرو بن دينار، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [أن ابن عباس].وقد مر ذكره.
الذكر والدعاء في البيت

 شرح حديث أسامة بن زيد في الذكر والدعاء في البيت
قال المصنف رحمه الله تعالى: [الذكر والدعاء في البيت. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا يحيى حدثني عبد الملك بن أبي سليمان حدثنا عطاء عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: (أنه دخل هو ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيت، فأمر بلالاً فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة، فمضى حتى إذا كان بين الاسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة، جلس فحمد الله، وأثنى عليه وسأله، واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه، وخده عليه، وحمد الله وأثنى عليه، وسأله، واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركنٍ من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير، والتهليل، والتسبيح، والثناء على الله، والمسألة، والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فقال: هذه القبلة، هذه القبلة)].أورد النسائي حديث أسامة بن زيد الذي فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل، ودعا، وأنه كبر في نواحي البيت، وهو دال على ما دل عليه ما تقدم من أنه روى أنه ما صلى في البيت، ولكنه كبر، ودعا، واستغفر في داخل الكعبة، فالبيت على ستة أعمدة، وهما سطران، والرسول صلى الله عليه وسلم لما دخل جلس بين العمودين اللتين تليان الباب، ودعا، واستغفر، ثم إنه جاء في بعض الأحاديث: أنه تقدم، وصلى بين العمودين اللتين ليست تليان الباب، ولكنهما التي أمامها من الجهة المقابلة من الجهة الغربية، وصلى بين العمودين، أما حديث أسامة بن زيد ففيه: أنه جلس، ودعا بين العمودين اللتين تليان الباب.قوله: (ثم أتى ما استقبل)، يعني: أتى الجدار المقابل لباب الكعبة، وهو الذي قال: إنه ما استقبل من دبر الكعبة؛ لأنه مقابل للباب، والإنسان إذا كان في جهة الباب، فإنه يكون في دبره، وقد جلس بين العمودين ثم تقدم واستقبل، يعني أتى ما استقبله مما هو دبر الكعبة، أي: مقابل لبابها، بحيث يكون الإنسان إذا كان مستقبل الباب يكون هذا في دبره، وهو في مؤخرها، وليس في مقدمها.قوله: [(فوضع وجهه وخده، وحمد الله، وأثنى عليه، وسأله، واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركنٍ من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله، والمسألة والاستغفار).أي: أتى الأركان الأخرى، وفعل فيها مثل ما فعل في هذا الركن الذي هو مقابل لباب الكعبة.قوله: (ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فقال: هذه القبلة، هذه القبلة).قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم].مر ذكره.[حدثنا يحيى].مر ذكره.[حدثني عبد الملك بن أبي سليمان حدثنا عطاء عن أسامة].وهؤلاء مر ذكرهم جميعاً.
وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة

 حديث أسامة بن زيد في وضع الصدر والوجه على ما استقبل من الكعبة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم حدثني هشيم أخبرنا عبد الملك عن عطاء عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال: (دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيت، فجلس فحمد الله، وأثنى عليه، وكبر، وهلل، ثم مال إلى ما بين يديه من البيت فوضع صدره عليه، وخده، ويديه، ثم كبر، وهلل، ودعا، فعل ذلك بالأركان كلها، ثم خرج فأقبل على القبلة، وهو على الباب فقال: هذه القبلة، هذه القبلة)].أورد حديث أسامة بن زيد، وهو مثل ما تقدم من دخوله ودعائه ووضعه خده ووجهه على ما يقابل الباب ثم على بقية الأركان، وأنه دعا واستغفر وهلل وذكر الله عز وجل، ثم خرج وقال: هذه القبلة. وقد أورد الحديث من أجل الاستدلال على هذا الفعل الذي هو: وضع الخد والوجه على ما يستقبله مما هو في دبر الكعبة، أي: مقابل بابها.قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم حدثني هشيم أخبرنا عبد الملك عن عطاء عن أسامة].وهؤلاء مر ذكرهم جميعاً.
موضع الصلاة من الكعبة

 تراجم رجال إسناد حديث ابن عباس في موضع صلاة النبي من جهة الكعبة بعد خروجه منها
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى].وقد مر ذكرهما.[حدثني السائب بن عمر].هو: السائب بن عمر، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، والنسائي، وأبو داود.[حدثني محمد بن عبد الله بن السائب].هو: محمد بن عبد الله بن السائب، وهو مجهول، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.[عن أبيه].له ولأبيه صحبة، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة. [عن ابن عباس]وقد مر ذكره.والحديث في إسناده ذلك الرجل المجهول. والمكان الذي صلى فيه ابن عباس هو الذي جاء في الروايات المتقدمة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه، أي: مقابل باب الكعبة، لكن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بعدما خرج إنما هو بعد خروجه من الكعبة، فصلى في ذلك المكان.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - (باب بناء الكعبة) إلى (باب موضع الصلاة من الكعبة) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net