اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الزكاة - (باب مسألة الرجل في أمر لابد منه) إلى (باب مولى القوم منهم) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الزكاة - (باب مسألة الرجل في أمر لابد منه) إلى (باب مولى القوم منهم) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
المسألة فعل مذموم إلا في حالات منها: سؤال السلطان، أو في أمر لا بد منه وهي حالة الاضطرار، ومن أعطي مالاً من غير مسألة فليأخذه ولينتفع به، ولا يحل لآل بيت النبي صلى لله عليه وسلم أخذ الصدقة؛ لأنها أوساخ الناس.
مسألة الرجل في أمر لا بد منه

 تراجم رجال إسناد حديث: (إن هذا المال خضرة حلوة ... واليد العليا خير من اليد السفلى) من طريق أخرى
قوله: [ أخبرنا أحمد بن سليمان ].هو أحمد بن سليمان الرهاوي ، وهو ثقة، أخرج له النسائي وحده.[ حدثنا مسكين بن بكير ].صدوق، يخطئ، أخرج له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.[ حدثنا الأوزاعي ]. هو عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي فقيه الشام، ومحدثها، ثقة، إمام،أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن الزهري ].هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ثقة، فقيه، من صغار التابعين، مكثر من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن سعيد بن المسيب ].هو من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن حكيم بن حزام ].صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صحابي جليل أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو من المعمرين عمر مائة وعشرين سنة، ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام، ويقال: إن مثله في ذلك حسان بن ثابت رضي الله عنه وحويطب بن عبد العزى، هؤلاء كل واحد منهم عمر مائة وعشرين سنة.الإسناد الثاني قال: [ أخبرني الربيع بن سليمان بن داود ].هو الجيزي، هناك الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي وهذا الربيع بن سليمان بن داود الجيزي المصري وكل منهما مصري، والأول هو صاحب الشافعي الذي هو المرادي، وأما هذا فهو الربيع بن سليمان بن داود الجيزي ، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود والنسائي.[ حدثنا إسحاق بن بكر ].هو إسحاق بن بكر بن مضر ، وهو صدوق، أخرج حديثه مسلم والنسائي.عن أبيه بكر بن مضر وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.[ عن عمرو بن الحارث ].هو عمرو بن الحارث المصري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن شهاب ].هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله ، وقد مر ذكره.[ عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب ].عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب هما ثقتان، وهما جميعاً من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وفقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين ستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة، والسابع متخلف فيه، وهذان الاثنان في هذا الإسناد الراويين فيه عن حكيم بن حزام هما من فقهاء المدينة السبعة، وهما: سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير، والأربعة الباقون من الستة المتفق على عدهم هم: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وخارجة بن زيد بن ثابت، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وسليمان بن يسار، وأما السابع ففيه ثلاثة أقوال: قيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
من آتاه الله عز وجل مالاً من غير مسألة

 تراجم رجال إسناد حديث: (وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه) من طريق رابعة
قوله: [أخبرنا عمرو بن منصور عن الحكم بن نافع عن شعيب عن الزهري عن سالم بن عبد الله ].هذا الإسناد والأربعة الذين تقدموا والذين هم في أول الإسناد مر ذكرهم في الإسناد السابق، وبقي ممن لم يسبق ذكره سالم بن عبد الله وأبوه عبد الله.فـسالم هو ابن عبد الله بن عمر وهو أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على أحد الأقوال الثلاثة للسابع منهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة وأبوه عبد الله بن عمر صحابي جليل أحد العبادلة الأربعة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من أصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم.
استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة

 تراجم رجال إسناد حديث: (إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد)
قوله: [أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو ].ثقة، أخرج حديثه مسلم ، والنسائي ، وابن ماجه.[ عن ابن وهب ].هو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا يونس ].يونس هو ابن يزيد الأيلي ثم المصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن ابن شهاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ]. ابن شهاب قد مر ذكره، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب.وذكر أن له رؤية، وقيل: أجمعوا على توثيقه إذا لم يكن له رؤية، فهو إذا كان صحابياً وله رؤية فيكفيه شرفاً أن يكون صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا فإنه قد أجمع على توثيقه ولا قدح فيه ولا كلام فيه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب.[ عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ].هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب صحابي، أخرج حديثه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي، وهذا اسمه عبد المطلب، وهذا مما يستدل به على أن التسمية بعبد المطلب جائزة، وقد جاء عن ابن حزم في كتابه: مراتب الإجماع أنه قال: أجمعوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشا عبد المطلب، يعني: أن عبد المطلب جاء ما يدل على جواز التسمية به، والدليل على الجواز أن عبد المطلب هذا لم يغير اسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فـعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن نوفل هذا الصحابي ولم يغير اسمه، مع أنه غير أسماء أشخاص كانوا معبدين لغير الله لما أسلموا، ولهذا قالوا: إن التعبيد بعبد المطلب جائز؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام أقر من كان مسمى بهذا الاسم وهو عبد المطلب.أما أبوه عبد المطلب فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهذا في النسب، يعني: وإنما الكلام في الشيء الذي يمكن أن يغير وهو أنه من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو موجود ويسمى بهذا الاسم، وليس شخصاً قد مضى وتقادم عهده، ولكنه شخص موجود من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يغير اسمه، ولهذا قال ابن حزم: أجمعوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشا عبد المطلب، ومن العلماء من يمنع أيضاً التسمية بعبد المطلب ولا يستثني شيئاً، لكن كون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغير اسم هذا الرجل الصحابي الذي معنا في الإسناد وهو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قالوا: هذا إقرار من الرسول صلى الله عليه وسلم، وإبقاؤه على تسميته، وعدم تغييره يدل على جواز التسمية بهذا الاسم الذي هو عبد المطلب.الإسناد ينتهي عند هذا، أما الباقون الذين جاء ذكرهم في الإسناد فما لهم علاقة بالحديث؛ لأن عبد المطلب ذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه الفضل بن العباس وقال لهم الرسول ما قال، وهو حدث بهذا الحديث الذي هو عبد المطلب ، ورواه عنه عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.أبوه ربيعة طلب منه أي: من ابنه عبد المطلب أن يذهب والفضل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبان منه أن يوليهما على جباية الزكاة ليحصلا شيئاً يتزوجا به، فذهبا وقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال، والحديث من مسند عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين ذكروا في الإسناد معه الذي هو أبو عبد المطلب والفضل بن العباس هؤلاء جاء ذكرهم ليس في الرواية وليس في الإسناد ولكن القصة دارت بينهم، والمحاورة حصلت بينهم، ولكن التحمل حصل من عبد المطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطاه، أو حمله، أو حدث به عبد الله بن الحارث بن نوفل.
ابن أخت القوم منهم

 حديث: (ابن أخت القوم منهم) من طريق أخرى وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله: [ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ابن أخت القوم منهم ) ].أورد النسائي حديث أنس بن مالك من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.قوله: [ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع حدثنا شعبة عن قتادة ].الثلاثة الأولون وهم إسحاق بن إبراهيم ، ووكيع ، وشعبة مر ذكرهم في الإسناد السابق.وأما قتادة فهو ابن دعامة السدوسي البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن أنس ].قد مر ذكره.
باب مولى القوم منهم

 تراجم رجال إسناد حديث: (... وإن مولى القوم منهم)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي ].هو الفلاس ، وهو ثقة، ناقد أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة رووا عنه مباشرة وبدون واسطة.[ حدثنا يحيى ].هو يحيى بن سعيد القطان ، ثقة، ناقد، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا شعبة حدثنا الحكم ].شعبة قد مر ذكره، والحكم بن عتيبة الكندي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن أبي رافع ].هو عبيد الله بن أبي رافع، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن أبيه ].أبوه هو أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الزكاة - (باب مسألة الرجل في أمر لابد منه) إلى (باب مولى القوم منهم) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net