اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - تابع باب النية في الصيام - باب اختلاف الناقلين لخبر حفصة في النية في الصيام للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - تابع باب النية في الصيام - باب اختلاف الناقلين لخبر حفصة في النية في الصيام - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
النية أساس العمل؛ فالعمل الذي لا نية فيه لا أجر فيه، والنية تجب في الصيام إذا كان فرضاً، فمن لم ينو وجب عليه الإمساك وقضاء ذلك اليوم، أما النفل فلا يجب فيه تبييت النية.
النية في الصيام

 حديث: (... هل عندكم من طعام؟ قلت: لا، قال: إذاً أصوم ...) من طريق سادسة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني صفوان بن عمرو حدثنا أحمد بن خالد حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب حدثني رجل عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: (جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فقال: هل عندكم من طعام؟ قلت: لا. قال: إذاً أصوم، قالت: ودخل على مرةً أخرى فقلت: يا رسول الله، قد أهدي لنا حيس، فقال: إذاً أفطر اليوم وقد فرضت الصوم)].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم مشتمل على الحالتين: حالة كونه صام، وكان قد بحث عن الطعام، ونوى الصيام من أثناء النهار، والحالة الثانية: أنه كان نوى الصوم، ولكنه أفطر في أثناء النهار.قوله: [أخبرنا صفوان بن عمرو].صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن أحمد بن خالد].هو أحمد بن خالد الوهبي، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة وفي الأدب المفرد، وأصحاب السنن الأربعة.[عن إسرائيل].هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن سماك بن حرب].هو سماك بن حرب، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، عن رجل وهو مبهم، وقد ذكر ابن حجر في آخر التقريب عند ذكر المبهمات: سماك عن رجل عن عائشة بنت طلحة، قال: يقال: إنه طلحة بن يحيى بن طلحة، أي: الذي مر ذكره في الأسانيد السابقة، فالرجل المبهم قيل: إنه طلحة أيضاً الذي جاء ذكره مراراً في الروايات السابقة. [عن عائشة].وقد مر ذكرها.
ذكر اختلاف الناقلين لخبر حفصة رضي الله عنها في النية في الصيام

 حديث: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر) من طريق ثالثة عشرة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر)].أورد الحديث من طريق أخرى عن ابن عمر، وهو موقوف عليه، وهو مثل ما تقدم، [قال الحارث بن مسكين]، يعني: أنه مما سمعه منه أو حضره في حال منعه إياه أن يحضر حلقته، وأن يحضر مجلسه، فكان يعبر عن ذلك بغير أخبرني؛ لأنه ما أخبره، وما أراده يتحمل عنه في ذلك الوقت، ولكنه تحمل، وذلك سائغ عند المحدثين، ولكن النسائي كان يعبر بهذه العبارة، وهو يدل على دقته، وعلى احتياطه وتحرزه، فكان لا يعبر بأخبرني في مثل هذه الصورة؛ لأنه ما أراد إخباره وتحديثه.قوله: [عن الحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك].وقد مر ذكرهم.[عن نافع عن ابن عمر].نافع عن ابن عمر ، وقد مر ذكر الجميع.
الأسئلة

 كيفية خروج الشمس من مغربها
السؤال: هل خروج الشمس من مغربها كخروجها من مشرقها، بحيث تطلع على بلد قبل بلد، ثم تظهر على البلد الآخر؟الجواب: يبدو أن خروجها من مغربها لا يعني أنها تدور، وأنه يحصل لها مثل ما كان يحصل من قبل، فإذا حصل شيء من هذا فعند ذلك تقوم الساعة، لكن كونها تدور على العالم، ويحصل بعد ذلك وقت، ما نعلم منه شيئاً، لكن المهم أنه حصل فيها شيء يخالف ما هو معروف عنها.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - تابع باب النية في الصيام - باب اختلاف الناقلين لخبر حفصة في النية في الصيام للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net