اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم - باب ذكر ما يكره من الصيام في السفر للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم - باب ذكر ما يكره من الصيام في السفر - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
جاءت الأدلة لتوضح فضل الصوم والصائمين، وما أعده الله لهم من الأجر العظيم، وبينت الأدلة أن على الصائم أن لا يسب ولا يصخب حتى ولو كان على حق حتى ينال الأجر كاملاً وافياً، فإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، ووضحت الأدلة أن الصيام في السفر سائغ حيث لا مشقة ولا ضرر؛ لأن شريعتنا مبنية على التيسير.
ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم

 حديث: (... ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح والحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن وهب أنه أخبرني مالك ويونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة يدعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد يدعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة يدعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله، ما على أحدٍ يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نعم، وأرجو أن تكون منهم)].ثم أورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ (من أنفق زوجين في سبيل الله دعي يوم القيامة وقيل: يا عبد الله، هذا خير، إن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، وإن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، وإن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، وإن كان من باب الصيام دعي من باب الريان) ].
باب ذكر ما يكره من الصيام في السفر

 طريق ثالثة لحديث: (أدنيا فكلا، فقالا: إنا صائمان، فقال: ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم) وتراجم رجال إسنادها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن المثنى حدثنا عثمان بن عمر حدثنا علي عن يحيى عن أبي سلمة: (أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر وعمر كانوا بمر الظهران)، مرسل].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى مرسلة، والذي أرسل هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وجميع رجال الإسناد مر ذكرهم.
الأسئلة

 حكم كذب العامل إذا اضطره إلى ذلك صاحب العمل
السؤال: جئت عاملاً إلى هذه البلاد فاضطرني صاحب العمل أن أكذب في عملي، وإن لم أفعل حرمت من أي شيء، وذلك للعقد الذي بيني وبينه، فهل يحل لي ذلك؟الجواب: الكذب لا يجوز؛ لأن الكذب معصية، وليس للإنسان أن يطيع مخلوقاً في معصية الخالق، والكذب حرام، وليس للإنسان أن يكذب، وليس من صفات المؤمنين أن يتصفوا بهذه الصفات، وليس له أن يسمع ويطيع لهذا الذي يريد منه الكذب.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم - باب ذكر ما يكره من الصيام في السفر للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net