اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب وجوب الصيام للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب وجوب الصيام - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة التي بينت أركان الإسلام الخمسة، والتي منها: صوم رمضان الذي يجب على كل مسلم ومسلمة بلغ حد التكليف.
وجوب الصيام

 شرح حديث: (... آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهراً؟ قال: اللهم نعم...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ أخبرنا أبو بكر بن علي حدثنا إسحاق حدثنا أبو عمارة حمزة بن الحارث بن عمير سمعت أبي يذكر عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه جاء رجل من أهل البادية قال: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هذا الأمغر المرتفق، -قال حمزة : الأمغر: الأبيض مشرب حمرة- فقال: إني سائلك فمشتد عليك في المسألة، قال: سل عما بدا لك، قال: أسألك بربك، ورب من قبلك، ورب من بعدك آلله أرسلك؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به! آلله أمرك أن تصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به! آلله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به! آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهراً، قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به! آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلاً؟ قال: اللهم نعم، قال: فإني آمنت وصدقت، وأنا ضمام بن ثعلبة)].أورد النسائي هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، في قصة قدوم ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مثل الذي قبله عن أنس رضي الله عنه، وهنا المخالفة حتى في الصحابي؛ لأن الصحابي في الطريقين السابقين أنس بن مالك وفي هذا الطريق أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، فهو مثل الذي قبله، يعني: فيما يتعلق بقصة ضمام بن ثعلبة ، وقدومه إلى رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.وفي قوله: [(الأمغر المرتفق)] هو من جنس كلمة الأبيض المتكئ في الروايات السابقة؛ لأن الأمغر هو: الأبيض المشرب بحمرة، والمرتفق هي تعادل المتكئ؛ لأنها معناها: متكئ بمرفقه، ولهذا مرتفق على كذا، يعني: معتمد بمرفقه على شيء.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب وجوب الصيام للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net