اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب أين يدفن الشهيد - باب مواراة المشرك للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب أين يدفن الشهيد - باب مواراة المشرك - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
ورد في شأن الشهيد أنه يدفن حيث قتل، ودفن الميت لابد منه سواء كان مسلماً أم كافراً، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمواراة عمه أبي طالب.
أين يدفن الشهيد

 حديث: (ادفنوا القتلى في مصارعهم) وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ادفنوا القتلى في مصارعهم)].أورد النسائي رحمه الله حديث جابر رضي الله عنه من طريق أخرى وهو بمعنى الذي قبله، يقول هنا: [(ادفنوا القتلى في مصارعهم)]، أي: في المكان الذي صرعوا فيه، ولقوا مصرعهم فيه، وماتوا فيه.قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك].هو محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي.[حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس].وكيع هو ابن الجراح وقد مر ذكره، وسفيان، هو الثوري؛ لأنه إذا جاء سفيان غير منسوب يروي عنه وكيع فالمراد به الثوري، وسفيان الثوري، هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وهو ثقة، ثبت، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر].وقد مر ذكرهم.
مواراة المشرك

 تراجم رجال إسناد حديث علي: (إن عمك الشيخ الضال مات فمن يواريه؟ قال: اذهب فوار أباك ...)
قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعيد].هو عبيد الله بن سعيد السرخسي أبو قدامة، وهو ثقة، مأمون، سني، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والنسائي.[حدثنا يحيى].هو يحيى بن سعيد القطان، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن سفيان].سفيان هو الثوري، وقد مر ذكره آنفاً.[حدثني أبو إسحاق].هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي الكوفي، وهو ثقة، يدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن ناجية بن كعب].ثقة، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي.[عن علي].هو علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وقد مر ذكره.
الأسئلة

 موضع رمي جمرة العقبة
السؤال: هل يجزئ وقوع حصى الرمي في الحوض، أو لا بد من إصابة العمود؟الجواب: لا، العمود لا يشتغل الإنسان في إصابتها، وإنما يشتغل في كونه يضع الحصى في المرمى، والعمود ما وضعت من أجل أنها ترمى، وإنما من أجل أن تدل على مكان الحوض، وتدل على مكان الرمي، وأن الرمي يكون هناك في المنطقة، وليس لأن العمود يرمى، فالعمود هذه علامة على أن الرمي تحتها.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب أين يدفن الشهيد - باب مواراة المشرك للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net