اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب النعي - باب غسل الميت بالماء والسدر للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب النعي - باب غسل الميت بالماء والسدر - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
بين الشرع الحكيم جواز النعي للميت؛ فقد نعى النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي عندما مات، وفي هذا صدق نبوته صلى الله عليه وسلم فقد أخبر بذلك وهو في المدينة والنجاشي في الحبشة.
النعي

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمرو في نعي الميت واتباع النساء للجنازة
قوله: [أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم].هو عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا عبد الله بن يزيد].هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.وقوله: (وهو ابن يزيد المقرئ) هذه عبارة يؤتى بها لبيان الشخص المهمل، وذلك أن عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم ما زاد في ذكر شيخه على قوله عبد الله، فأتى من دون عبيد الله وهو النسائي أو من دون النسائي بزيادة تبين الشخص، ولكنه أتي بهذا اللفظ حتى يعرف بأن هذا ليس من كلام التلميذ، بل هو من كلام من قبله؛ لأن التلميذ لا يحتاج أن يقول: عبد الله هو ابن فلان، وإنما ينسبه كما يريد، يذكر نسبه أو يختصر نسبه أو يطول نسبه، يتصرف كيف يشاء في ذكر شيخه بالتطويل أو بالاختصار، أما من دون التلميذ فإنه عندما يريد أن يوضح من هو هذا الشخص المهمل، فإنه يأتي بكلمة هو، أو يأتي بكلمة يعني، يعني ابن فلان، هو ابن فلان أو يعني ابن فلان.[ح وأخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد].ح وأخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، (ح) هذه تدل على التحول من إسناد إلى إسناد، والذي بعد الحاء هو شيخ للنسائي معناها: أن النسائي بعد ما مشى في الإسناد رجع بإسناد آخر، ثم يلتقي الإسنادان الأول والآخر. محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي، وابن ماجه.[عن أبيه].وأبوه هو الذي روى عنه عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم وهو عبد الله بن يزيد المقرئ ذاك روى عنه، وهذا روى عن أبيه؛ لأن ذاك سماه وهذا قال: حدثني أبي، فمن أجل ذلك فصل الإسنادين، وذكر التحويل بعد الإسناد الأول، وأتى بعدها بالإسناد الثاني الذي فيه الابن يروي عن أبيه وهو: محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ يروي عن أبيه عبد الله بن يزيد المقرئ.[قال سعيد].هو ابن أبي أيوب المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثني ربيعة بن سيف المعافري].قال عنه النسائي: إنه ضعيف بعد أن ذكر هذا الحديث، وقال عنه الحافظ في التقريب: إنه صدوق له مناكير، وهذا من جملة الأمور المنكرة لا سيما وفيه اللفظة التي أشرت إليها، وهي قوله: لا تدخل الجنة حتى يدخلها جد أبيك، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي.[عن أبي عبد الرحمن الحبلي].هو عبد الله بن يزيد المعافري وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[عن عبد الله بن عمرو].هو عبد الله بن عمرو بن العاص صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، صحابي ابن صحابي، وهو أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين اشتهروا بهذا اللقب، وهم من صغار الصحابة، وكانوا في سن متقارب وأدركهم من لم يدرك كبار الصحابة ممن يسمى عبد الله مثل عبد الله بن مسعود، وأبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس، وغيرهم من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد اشتهروا عند العلماء بهذا اللقب وهو العبادلة الأربعة من الصحابة عبد الله بن عمرو هذا وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير بن العوام وعبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين.ومما يذكر في عبد الله بن عمرو بن العاص أنه ولد وسن أبيه في الثالثة عشرة من عمره؛ لأن أباه عمرو بن العاص رضي الله عنه تزوج وهو صغير، وولد له ابنه عبد الله وعمره ثلاث عشرة سنة، احتلم مبكراً، وتزوج مبكراً، وولد له في سن مبكر، ولهذا يقولون: إن بين عبد الله بن عمرو وبين أبيه ثلاث عشرة سنة.
غسل الميت بالماء والسدر

 تراجم رجال إسناد حديث: (... اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر ...)
قوله: [أخبرنا قتيبة عن مالك].هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن مالك].هو ابن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو أحد أفراد السلسة الذهبية التي قال عنها البخاري: إنها أصح الأسانيد وهي: مالك عن نافع عن ابن عمر.[عن أيوب].هو أيوب بن أبي تميمة السختياني، وقد مر ذكره.[عن محمد بن سيرين].وقد مر ذكره، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أم عطية الأنصارية].هي نسيبة بنت كعب الأنصارية مشهورة بكنيتها أم عطية، وحديثها أخرجه أصحاب الكتب الستة.
الأسئلة

 الواجب على من قتل جراداً في الحرم المدني
السؤال: فضيلة الشيخ، هل على من قتل جراداً في صحن الحرم المدني شيء، وما هو الممنوع فعله في المدينة؟الجواب: الأصل عدم جواز قتل الصيد في الحرمين مكة والمدينة، لكن بالنسبة لمكة جاء ما يدل على الفدية، وحصول الكفارة، في مقابل الصيد، وأما بالنسبة للمدينة فما نعلم شيئاً يدل على حصول الفدية فيها، ومن العلماء من قاس، ومنهم من قال: إنه تؤخذ الوسيلة التي يصيد بها، فالمدينة ليست مثل مكة، ومكة ورد فيها نصوص تدل على حصول الفدية، وعلى لزوم الفدية، وأما بالنسبة للمدينة ما ورد فيها شيء يخصها، ولهذا اختلف العلماء فيها.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب النعي - باب غسل الميت بالماء والسدر للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net