اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب السهو - (باب النهي عن الإشارة بأصبعين، وبأي إصبع يشير) إلى (باب النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب السهو - (باب النهي عن الإشارة بأصبعين، وبأي إصبع يشير) إلى (باب النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإشارة بأصبعين عند التشهد، وورد من فعله أنه كان يحني السبابة شيئاً، كما نهى عن رفع المصلي بصره إلى السماء.
النهي عن الإشارة بأصبعين وبأي إصبع يشير

 تراجم رجال إسناد حديث سعد بن أبي وقاص: (مر علي رسول الله وأنا أدعو بأصابعي فقال: أحّد أحّد وأشار بالسبابة)
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله].هو محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي.[حدثنا أبو معاوية].هو محمد بن خازم الكوفي وهو ثقة، هو أحفظ الناس لحديث الأعمش، وهو هنا يروي عن الأعمش وهو مشهور بكنيته أبو معاوية، واسمه محمد بن خازم ،كنيته أبو معاوية وهو مشهور بها وهو ثقة، هو أحفظ الناس لحديث الأعمش، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن الأعمش].هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، والأعمش لقب اشتهر به سليمان بن مهران، ومعرفة ألقاب المحدثين مهمة، وذلك أن فائدة معرفتها أن لا يظن الشخص الواحد شخصين، فيما إذا ذكر في بعض الأحايين باسمه وفي بعضها بلقبه، فإن من لم يعرف أن اللقب لصاحب الاسم يظن أن الأعمش شخص، وأن سليمان بن مهران شخص آخر، لكن من عرف أن الأعمش لقب لـسليمان بن مهران لا يلتبس عليه الأمر إذا ذكر أحياناً باسمه، وأحياناً يجده مذكوراً بلقبه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي صالح].هو ذكوان السمان الذي مر ذكره بالإسناد الذي قبل هذا، وسعد هو: ابن أبي وقاص صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العشرة المبشرين بالجنة الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث واحد، سردهم وسماهم وقال: إنهم في الجنة، وقال: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وطلحة بن عبيد الله في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة) سردهم في حديث واحد وقال: إنهم من أهل الجنة، ولهذا اشتهروا بلقب العشرة المبشرين بالجنة، وليست الشهادة بالجنة لهؤلاء العشرة فقط، بل جاءت الشهادة لغيرهم، لكن غلب على هؤلاء لفظ العشرة المبشرين بالجنة؛ لأنهم بشروا بالجنة في حديث واحد، سردهم النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا قد شهد لآخرين كما شهد لـبلال، وشهد للحسن والحسين، وشهد لـثابت بن قيس بن شماس، ولـعكاشة بن محصن، ولعدد كبير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهم وأرضاهم، جاءت الأحاديث بالشهادة بالجنة لعدد منهم، لكن هؤلاء غلب عليهم هذا الوصف الذي هو العشرة؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام سردهم بحديث واحد وبشرهم بالجنة.وسعد رضي الله تعالى عنه وأرضاه، هو الذي جعله عمر رضي الله عنه من الستة، الذين هم أصحاب الشورى الذين وكل إليهم اختيار خليفة للمسلمين، بعد أن طعنه المجوسي الطعنة التي أودت بحياته ونال الشهادة بها، وجعل الأمر إلى ستة منهم: سعد بن أبي وقاص، ولمكانة سعد رضي الله عنه وأرضاه أمره عمر على الكوفة، وحصل بينه وبين أهل الكوفة شيء من الوحشة، وآذوه وتكلموا فيه وقدحوا فيه حتى جاء في بعض الأحاديث أنهم شكوه إلى عمر، وقالوا: أنه لا يحسن الصلاة، وهو رجل من أهل الجنة يمشي على الأرض، والناس يعلمون أنه من أهل الجنة، ومع ذلك يصل البغض والكلام بغير حق بأن يتكلم بعض أهل الكوفة فيه بمثل هذا الكلام، لكن عمر رضي الله عنه وأرضاه لم ينس أن ينبه إلى فضله بعد أن اختاره وجعله من الستة، فخشي أن ينظر إلى الماضي وأن يقال: كيف يعزله عمر من الكوفة ويتولى الخلافة، نبه رضي الله عنه وأرضاه إلى فضل سعد، فقال رضي الله تعالى عنه، كما في صحيح البخاري: فإن أصابت الإمارة سعد فذاك يعني: فهو أهل لها، وإلا فليستعن به من أمر، فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة.أشار رضي الله تعالى عنه وأرضاه إلى أن العزل لم يكن لسبب عجز، ولا خيانة، وإنما كان سببه ما خشيه من الفتنة وأنه قد يعتدي عليه بعض السفهاء فينالون منه، ويصيبه مضرة بسبب ذلك، فرأى أن المصلحة أن يعزله لكنه لم ينس أن ينبه إلى فضله وإلى أنه أهل للخلافة إن اختير لها، وأيضاً كذلك أهل لأن يستشار إن لم يتم اختياره للخلافة، وهذا من فضل عمر رضي الله عنه، وحكمته، وإنصافه، ومعرفته الفضل لأهل الفضل؛ فإنه قال: فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة؛ لأن العجز والخيانة هما السبب الذي ينبغي أن يتم العزل بسببه؛ لأن العجز يترتب عليه الفوضى وانفلات الأمور، وإن كان الرجل طيباً وصالحاً لكنه إذا كان ضعيفاً تنفلت منه الأمور فهو لا يصلح للولاية، وكذلك لو كان قوياً وحازماً، ولكنه خائن وليس بأمين لا يصلح للولاية، بل من الأمور التي تلاحظ في الوالي الذي يولى ويختار الولاية أن يكون قوياً أميناً، وخلاف ذلك أن يكون خائناً عاجزاً، فالعجز والخيانة ضد القوة والأمانة، وقد قالت إحدى ابنتي الرجل الصالح في سورة القصص: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ [القصص:26].فـسعد رضي الله عنه وأرضاه قوي أمين، وليس بخائن ولا عاجز، ولكن عمر رضي الله عنه، عزله عن الكوفة لما جرى من شدة الوحشة التي جرت بينه وبينهم حتى وصل بهم الأمر إلى أن قالوا: أنه لا يحسن الصلاة، وأنه لا يحسن يصلي، مع أن الجميع يعلمون بأنه من أهل الجنة، ولكن هكذا يفعل الحقد إذا ملأ النفوس يجعل بعض الذين لا يوفقون للصواب يتكلمون بغير الحق يعني: كما حصل من أهل الكوفة في حق هذا الرجل العظيم، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو آخر العشرة المبشرين بالجنة موتاً.
إحناء السبابة في الإشارة

 تراجم رجال إسناد حديث نمير الخزاعي في إحناء السبابة في الإشارة
قوله: [أخبرني أحمد بن يحيى].هو أحمد بن يحيى الصوفي، وكلمة أخبرني يؤتى بها بالإفراد، فأحياناً يقول المحدث: أخبرني وأحياناً يقول: أخبرنا، والفرق بينهما أن أخبرني إذا كان أخذ عن الشيخ وحده ليس معه أحد فيعبر بالإفراد فيقول: أخبرني، وإذا كان أخذ ومعه غيره يقول: أخبرنا، لكن كلمة أخبرني تدل على أنه أخذ وحده، وأنه تحمل وحده لم يتحمل معه أحد عند الأخذ من الشيخ، وأحمد بن يحيى الصوفي هو: الكوفي وهو ثقة، عابد، أخرج له النسائي وحده.[أخبرنا أبو نعيم].وهو الفضل بن دكين الكوفي وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو مشهور بكنيته أبو نعيم، وهو: من شيوخ البخاري من كبار شيوخ البخاري الذين روى عنه مباشرة، والنسائي روى عنه بواسطة؛ لأن النسائي متأخر، فهو يروي عن أبي نعيم بواسطة، والبخاري يروي عنه مباشرة، فهو من كبار شيوخ البخاري، وهو مشهور بكنيته أبو نعيم، وممن اشتهر بـأبي نعيم شخص آخر متأخر وهو صاحب الحلية أبو نعيم الأصبهاني المتوفى سنة (430هـ) فهو مشهور أيضاً بهذه الكنية، ولكن هذا متأخر كثيراً عن ذاك؛ لأن هذا توفي في أوائل القرن الثالث، وأما ذاك ففي أوائل القرن الخامس سنة 430هـ، وأبو نعيم الفضل بن دكين هو شيخ البخاري، وشيخ مسلم، هو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.وقد ذكره الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري من جملة الرجال الذين لمزوا بشيء لا يقدح ولا يؤثر، وقال: إن الذي ذكر عنه أنه كان يتشيع، هذا هو الذي أورده الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح، من أجل أنه تكلم فيه بالتشيع، لكنه نقل عنه ما يدل على سلامته من هذا السوء الذي هو مذهب الشيعة وطريقة الشيعة أو التشيع، أي: التشيع الضار الذي يؤثر، نقل عنه كلمة عظيمة في ترجمته في مقدمة الفتح أنه قال: ما كتبت علي الحفظة أنني سببت معاوية، ما كتبت علي الحفظة أي: الملائكة، أنني سببت معاوية، ومن المعلوم أن سب معاوية من أسهل الاشياء عند الشيعة، بل إن الزيدية الذين هم أحسن حالاً من الرافضة الإمامية يتكلمون في معاوية ويسبونه، ولا يسبون الشيخين أبا بكر، وعمر، ولكنهم يسبون معاوية، فسب معاوية سهل عند المنتمين إلى هذا المنهج الذي هو التشيع، لكن قوله: ما كتبت علي الحفظة أنني سببت معاوية تدل على سلامته؛ لأن معاوية رضي الله عنه، الكلام فيه عند الشيعة قدر مشترك وسهل ميسور، وأبو نعيم يقول: ما كتبت عليّ الحفظة أنني سببت معاوية، وهذا يدل على سلامته مما رمي به ومما أضيف إليه.لكن هناك شيئاً قد يضاف إلى الشخص التشيع بسببه وهو لا يؤثر، وهو: تفضيل علي على عثمان رضي الله عنه؛ لأن بعض علماء أهل السنة نقل عنهم تفضيل علي على عثمان يعني: في الفضل لا في الخلافة، ومنهم: ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن أبي حاتم صاحب الجرح والتعديل الإمام ابن الإمام، ومنهم عبد الرزاق بن همام، ومنهم الأعمش، ومنهم ابن خزيمة، هؤلاء نسب إليهم القول بتفضيل علي، على عثمان، ولكن هذه لا تؤثر ولا تقدح، ولهذا ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر العقيدة الواسطية أن تفضيل علي، على عثمان، قال به جماعة من أهل السنة ولا يبدع من قال بذلك، وإنما الذي يبدع به القول بتفضيله عليه في الخلافة؛ لأن من قال ذلك فإنه يعترض على عمل الصحابة، الذين قدموا عثمان، على علي، رضي الله تعالى عنه.إذاً: فالتشيع قد يضاف إلى بعض الأشخاص بسبب هذا، ومن المعلوم أن مثل ذلك لا يؤثر.[حدثنا عصام بن قدامة].هو عصام بن قدامة الجدلي وهو صدوق، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.[حدثني مالك بن النمير].هو مالك بن النمير الخزاعي البصري وهو مقبول، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه أيضاً يعني: مثل الذين خرجوا لـعصام بن قدامة الجدلي، الاثنان كل منهما خرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه. [عن أبيه].هو نمير الخزاعي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وحديثه أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة

 تراجم رجال إسناد حديث: (... وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته)
قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم].هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة رووا عنه مباشرة بدون واسطة، وهو الذي ذكرت آنفاً أن وفاته سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وأنه مثل محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، في أن الثلاثة ماتوا بسنة واحدة، وأن كل واحد منهم شيخ لأصحاب الكتب الستة.[حدثني يحيى].وهو يحيى بن سعيد القطان المحدث، الناقد، الثقة، البصري، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن ابن عجلان].ابن عجلان وقد مر ذكره.[عن عامر بن عبد الله بن الزبير].عامر بن عبد الله بن الزبير، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبيه].وهو عبد الله بن الزبير بن العوام صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عنه، وعن أبيه، وعن الصحابة أجمعين، وعبد الله بن الزبير هو أحد العبادلة الأربعة من الصحابة الذين هم من صغار الصحابة، وهم عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس، هؤلاء الأربعة أطلق عليهم لقب العبادلة من الصحابة، فإذا جاء في مسألة قال بها العبادلة الأربعة، فإن المراد بهم هؤلاء الأربعة الذين هم من صغار أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وعبد الله بن الزبير هو أول مولود ولد بعد الهجرة من المهاجرين، وذلك أن أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنها ولدته بعد ما وصلوا إلى قباء مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكان نزولهم في قباء قبل أن يصلوا إلى وسط المدينة وإلى هذا المكان الذي بنى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم مسجده وحجره، كان نزل أياماً في قباء، وكانت أسماء معهم فولدت هناك، ولدت ابنها عبد الله، فحنكه رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء في الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث: (لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة ...)
قوله: [أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح].هو أبو طاهر المصري وهو ثقة، خرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.[عن ابن وهب].وهو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن الليث].وهو ابن سعد المصري وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو محدث، فقيه كان فقيه مصر ومحدثها في زمانه.[عن جعفر بن ربيعة].هو جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة المصري وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن الأعرج].وهو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج المدني، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة، والأعرج لقب، واسمه عبد الرحمن بن هرمز، وقد ذكرت عند الأعمش، أن معرفة ألقاب المحدثين مهمة، فائدتها أن لا يظن الشخص الواحد شخصين إذا ذكر باسمه مرة وبلقبه أخرى، وحديث الأعرج عند أصحاب الكتب الستة.عن أبي هريرة وقد مر ذكره، وهذا الإسناد أكثر رجاله مصريون كلهم إلا الأعرج وأبو هريرة، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وعبد الله بن وهب، والليث بن سعد، وجعفر بن ربيعة، هؤلاء الأربعة مصريون، وأما الأعرج، وأبو هريرة فهما مدنيان .
الأسئلة

 القول الراجح في عدد مرات الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم
السؤال: ما صحة من يقول بتعدد الإسراء بالرسول عليه الصلاة والسلام، وما هو الراجح عندكم؟الجواب: الراجح أنه ليس بمتعدد وأنه أسري به مرة واحدة؛ لأن أحاديث الإسراء على اختلاف ألفاظها كلها جاء فيها فرض الصلوات الخمس، وحصول التردد بين موسى وبين ربه، ويطلب التخفيف، فلو كان تعدد مرات كيف يفرض عليه في المرة الأولى ثم يرجع ويعاد له الفرض ويكون هناك مراجعة للتخفيف، يعني: هذا يدل على عدم التعدد، يعني: كون الأحاديث التي جاء فيها الإسراء مع اختلاف ألفاظه أنها مشتملة على حصول فرض الصلوات الخمس.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب السهو - (باب النهي عن الإشارة بأصبعين، وبأي إصبع يشير) إلى (باب النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net